مصنف ابن أبي شيبة
فِي العشاء الآخرة تعجل أو تؤخر
18 حديثًا · 0 باب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ
كَانَ يُصَلِّيهَا بَعْدَ سُقُوطِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الثَّانِيَةِ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ مِنَ الْعِشَاءَ الَّتِي يَدْعُونَهَا النَّاسُ الْعَتَمَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَجِّلُ الْعِشَاءَ وَيُؤَخِّرُ
كَانَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ حِينَ يَسْوَدُّ الْأُفُقُ
صَلِّ الْعِشَاءَ إِذَا ذَهَبَ الشَّفَقُ ، وَادْلَامَّ اللَّيْلُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ
أَنْ صَلِّ الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ
وَقْتُ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ رُبُعِ اللَّيْلِ
إِذَا غَابَ الشَّفَقُ
وَقْتُ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ
مَا أَعْلَمُ أَهْلَ دِينٍ يَنْتَظِرُونَ هَذِهِ الصَّلَاةَ غَيْرُكُمْ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَخَّرْتُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ، أَوْ نِصْفِ اللَّيْلِ
أَعْتِمُوا بِهَذِهِ الصَّلَاةِ فَقَدْ فُضِّلْتُمْ بِهَا عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَجَعَلْتُ وَقْتَ هَذِهِ الصَّلَاةِ هَذَا الْحِينَ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَتَى أُصَلِّي الْعِشَاءَ ؟ قَالَ : إِذَا مَلَأَ اللَّيْلُ بَطْنَ كُلِّ وَادٍ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النُّعْمَانِ - يَعْنِي ابْنَ بَشِيرٍ - الْمَغْرِبَ ، فَمَا يَخْرُجُ آخِرُنَا حَتَّى يَبْدَأَ بِالْعِشَاءِ
عَجِّلُوا الْعِشَاءَ قَبْلَ أَنْ يَكْسَلَ الْعَامِلُ