مصنف ابن أبي شيبة
كلام سلمان رضي الله عنه
27 حديثًا · 0 باب
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ قَالَ : وَاحِدَةٌ لِي وَوَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ
كَانَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ تُعَذَّبُ بِالشَّمْسِ
إِنْ لَقِيتَ رَبَّكَ فَأَخْبِرْنِي مَاذَا لَقِيتَ مِنْهُ
احْفَظْ نَفْسَكَ يَقْظَانَ ، يَحْفَظْكَ نَائِمًا
أَكْثَرُ النَّاسِ ذُنُوبًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ كَلَامًا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
كَانَ لِسَلْمَانَ خِبَاءٌ مِنْ عَبَاءٍ
أَنَّ سَلْمَانَ كَانَ يَصْنَعُ الطَّعَامَ مِنْ كَسْبِهِ
إِنَّهُ اشْتُرِيَ] لِي بِدِرْهَمٍ ، فَأَسُفُّهُ وَأَبِيعُهُ بِثَلَاثَةٍ ، فَأَتَصَدَّقُ بِدِرْهَمٍ
يَا جَرِيرُ ! تَوَاضَعْ لِلهِ ، فَإِنَّ مَنْ تَوَاضَعَ لِلهِ رَفَعَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ الْعَبْدُ يَذْكُرُ اللهَ فِي السَّرَّاءِ ، وَيَحْمَدُهُ فِي الرَّخَاءِ ، فَأَصَابَهُ ضُرٌّ ، فَدَعَا اللهَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : صَوْتٌ مَعْرُوفٌ مِنِ امْرِئٍ ضَعِيفٍ
عِلْمٌ لَا يُقَالُ بِهِ ، كَكَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ
إِنَّ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ إِمَامًا مُقْسِطًا
إِنَّ مِنَ النَّاسِ حَامِلَ دَاءٍ
صَلِّ وَنَمْ ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ ، فَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَلِعَيْنَيْكَ عَلَيْكَ حَقًّا
إِنَّ الرَّجُلَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ عَمِلَ عَمَلًا يَرْجُو أَنْ يَنْجُوَ بِهِ
لَوْ بَاتَ رَجُلَانِ : أَحَدُهُمَا يُعْطِي الْقِيَانَ الْبِيضَ
كَانَ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّ النَّبِيِّينَ وَإِلَهِ الْمُرْسَلِينَ
كَانَ سَلْمَانُ إِذَا أَصَابَ شَاةً مِنَ الْمَغْنَمِ ذَبَحَهَا ، فَقَدَّدَ لَحْمَهَا ، وَجَعَلَ جِلْدَهَا سِقَاءً
يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ ! أَتَرَى شَرْبَتَكَ هَذِهِ نَقَصَتْ مِنْ مَاءِ دِجْلَةَ شَيْئًا
طَهِّرْ قَلْبَكَ وَصَلِّ حَيْثُ شِئْتَ
إِنَّ السُّوقَ مَبِيضُ الشَّيْطَانِ وَمَفْرَخُهُ
ذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ ، وَالصَّلَاةُ وَالنَّاسُ نِيَامٌ
إِنَّ اللهَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَبْسُطَ إِلَيْهِ عَبْدٌ يَدَيْهِ يَسْأَلُهُ بِهِمَا خَيْرًا فَيَرُدَّهُمَا خَائِبَتَيْنِ
يَا ابْنَ أَخِي ! عَلَيْكَ بِالْقَصْدِ فَإِنَّهُ أَبْلَغُ
عَرَضَ أَبِي عَلَى سَلْمَانَ أُخْتَهُ أَنْ يُزَوِّجَهُ ، فَأَبَى
تُعْطَى الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَرَّ عَشْرِ سِنِينَ
أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّكَ قَدْ كَتَبْتَ إِلَيَّ تَدْعُونِي إِلَى الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ وَأَرْضِ الْجِهَادِ ، وَلَعَمْرِي مَا الْأَرْضُ تُقَدِّسُ أَهْلَهَا