مصنف ابن أبي شيبة
أول من خضب بالسواد
45 حديثًا · 0 باب
أَوَّلُ مَنْ خَضَبَ بِالسَّوَادِ فِرْعَوْنُ
أَوَّلُ مَخْضُوبٍ خُضِبَ فِي الْإِسْلَامِ أَبُو قُحَافَةَ
ذَاكَ شَيْءٌ اسْتَخَفَّتْهُ الْأُمَرَاءُ
مَنْ أَوَّلُ مَنْ سَمَّاهَا الْعَتَمَةَ ، قَالَ : الشَّيْطَانُ
أَوَّلُ مَنْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ عُتْبَةُ بْنُ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ
إِنَّ أَوَّلَ مَنْ أَبْدَى الْهِبَةَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ
أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى الصَّلَاةِ فِي رَمَضَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
أَوَّلُ الْعَرَبِ كَتَبَ - يَعْنِي بِالْعَرَبِيَّةِ - : حَرْبُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ
طَافَ الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ مَعَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي الطَّوَافِ السَّابِعِ دَنَا إِلَى الْبَيْتِ يَلْتَزِمُهُ
أَوَّلُ كَلِمَةٍ قَالَهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ طُرِحَ فِي النَّارِ : حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
أَوَّلُ جَبَلٍ جُعِلَ عَلَى الْأَرْضِ أَبُو قُبَيْسٍ
يَا أَبَا الْحَكَمِ ، هَلُمَّ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ وَإِلَى كِتَابِهِ
قَدْ عَرَفْتُ أَوَّلَ النَّاسِ بَحَرَ الْبَحَائِرَ
أَوَّلُ الْأَرْضِ خَرَابًا يُسْرَاهَا
كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا أَنَّ أَوَّلَ مَنْ قُطِعَ فِي الْإِسْلَامِ أَوْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
أَوَّلُ مَنْ سَمَّاهَا الْعَتَمَةَ : الشَّيْطَانُ
أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةَ
اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّنِي
أَنَا أَوَّلُ مَنْ عَشَّرَ فِي الْإِسْلَامِ
أَوَّلُ مَنْ قَطَعَ الرِّجْلَ أَبُو بَكْرٍ
إِنَّهُ لَفِي كِتَابِ اللهِ الْأَوَّلِ ، أَوْ فِي الزَّبُورِ الْأَوَّلِ
مَنْ أَرَادَ عِلْمًا ؛ فَلْيَنْشُرِ الْقُرْآنَ فَإِنَّ فِيهِ خَبَرُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ
أَنَّ عُمَرَ - رَحِمَهُ اللهُ - أَوَّلُ مَنْ فَرَضَ الْأُعْطِيَةَ
أَنَّ دَانْيَالَ أَوَّلُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الشُّهُودِ
أَوَّلُ مَنْ عَرَّفَ بِالْبَصْرَةِ ابْنُ عَبَّاسٍ
أَوَّلُ مَنْ قَرَأَهَا مُلْكِ مَرْوَانُ
أَوَّلُ مَنْ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فِي الْعِيدَيْنِ
إِنَّ أَوَّلَ لِوَاءٍ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ لِوَائِي
أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٍ فِي الْجَنَّةِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَفْشُوا السَّلَامَ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ
أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ
أَنَّ غُلَامًا لَهَا وَجَارِيَةً غَمَّاهَا وَقَتَلَاهَا فِي إِمَارَةِ عُمَرَ ، وَأَنَّهُمَا هَرَبَا ، فَأُتِيَ بِهِمَا عُمَرُ ، فَصَلَبَهُمَا
آخِرُ مَنْ يُحْشَرُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
إِنَّ آخِرَ مَنْ يُحْشَرُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ
تَمَتَّعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَيُفْتَحُ لَهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ أَوَّلُ مَا نَزَلَ مِنَ التَّوْرَاةِ عَشْرَ آيَاتٍ
يَكُونُ أَوَّلُ الْآيَةِ عَامًّا وَآخِرُهَا خَاصًّا
فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفِ وَمَرْيَمَ وَطه وَالْأَنْبِيَاءِ
مَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ : مَثَلُ أَبِي بَكْرٍ مَثَلُ الْقَطْرِ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ
إِنَّ أَوَّلَ ذُلٍّ دَخَلَ عَلَى الْعَرَبِ قَتْلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَادِّعَاءُ زِيَادٍ
أَوَّلُ النَّاسِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى سَعْدٌ
احْصِبُوهُ مِنَ الْوَادِي الْمُبَارَكِ مِنَ الْعَقِيقِ