المطالب العالية
باب الاستطابة
26 حديثًا · 0 باب
نَحْوَ مِيلَيْنِ مِنْ مَكَّةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا انْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ تَبَاعَدَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » يَتَبَوَّأُ لِبَوْلِهِ كَمَا يَتَبَوَّأُ لِمَنْزِلِهِ
كَانَ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبُولَ فَوَافَى عَزَازًا مِنَ الْأَرْضِ
سِتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ
لَا تَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ ، وَلَا تَسْتَدْبِرْهَا إِذَا اسْتَنْجَيْتَ
نَهَى أَنْ يَسْتَنْجِيَ الرَّجُلُ بِيَمِينِهِ
مَا بَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا غَيْرَ مَرَّةٍ فِي كَثِيبٍ أَعْجَبَهُ
نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةُ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
لَا تَسْتَقْبِلُوا
أَنَّهُ رَأَى أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَالَ قَائِمًا وَعَلَيْهِ مُوَرَّدَتَانِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَبُولُ قَائِمًا فِي الرَّحْبَةِ
أَنَّهُ أَتَى الْمِهْرَاسَ فَبَالَ قَائِمًا ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
أَنَّهُ رَأَى سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَالَ بَوْلَ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ
بَيْنَمَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَائِمًا يَبُولُ فَمَاتَ
صَحِبْتُ أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَأَعْجَبَتْنِي أَخْلَاقُهُ كُلُّهَا
جَاءَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَجَعَلَ يَقُولُ : عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ : كَيْفَ عَلَّمَكُمْ تَخْرُونَ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو أَحمَدَ الزُّبَيرِيُّ بِهَذَا لَكِنَّهُ عَكَسَهُ فِي اليَمِينِ وَاليُسرَى
إِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ
ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ تُغْنِي فِي الِاسْتِنْجَاءِ
ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ زِيَادِ بنِ أَنعُمَ بِهِ
مَا عِنْدِي مَا أُزَوِّدُكُمْ بِهِ
إِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ
عَلَيْكُمْ بِإِنْقَاءِ الدُّبُرِ