المطالب العالية
باب أحوال المحتضر
17 حديثًا · 0 باب
إِذَا حُضِرْتُ فَأَجْلِسُوا عِنْدِي مَنْ يُلَقِّنُنِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
هِيَ أَهْدَمُ لِذُنُوبِهِمْ ، هِيَ أَهْدَمُ لِذُنُوبِهِمْ
مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ عِنْدَ الْمَوْتِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَا تَقُولِي ذَلِكَ ، وَلَكِنْ قُولِي : وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ
تَحَدَّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَإِنَّهُ كَانَتْ فِيهِمْ أَعَاجِيبُ
رَوَاهُ عَبدٌ عَن أَبِي بَكرٍ
أَنَّ قَوْمًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ خَرَجُوا يَمْشُونَ فِي الْأَرْضِ وَيُفَكِّرُونَ فِيهَا ، فَمَرُّوا بِمَقْبَرَةٍ
عَادَ سَلْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَرِيضًا ، فَرَآهُ قَدِ اشْتَدَّ فِي نَزْعِهِ فَقَالَ : يَا مَلَكَ الْمَوْتِ
مُعَالَجَةُ مَلَكِ الْمَوْتِ أَشَدُّ مِنْ أَلْفِ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلَهُ ذُنُوبٌ يُكَافَأُ بِهَا فِي الدُّنْيَا
إِنَّ مَوْتَ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
مَوْتُ الْمُؤْمِنِ عَرَقُ الْجَبِينِ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ مِثلَهُ
مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ بِهِ
مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ وَيُقْرَأُ عِنْدَهُ يس إِلَّا هَوَّنَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ