المطالب العالية
باب الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته
11 حديثًا · 0 باب
كُلُّ مَعْرُوفٍ يَصْنَعُهُ أَحَدُكُمْ إِلَى غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ فَهُوَ صَدَقَةٌ
نِعْمَ الرَّجُلُ هَذَا ، وَلَيْسَ بِهِ ، وَلَكِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ رَجُلٌ يُعْطِي جُهْدَهُ
الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ اللهِ تَعَالَى
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهرَانِيُّ وَأَبُو يَاسِينَ قَالَا حَدَّثَنَا يُوسُفُ بِهِ قُلتُ تَفَرَّدَ بِهِ
مَنْ مَشَى إِلَى حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً إِلَى أَنْ يَرْجِعَ مِنْ حَيْثُ فَارَقَهُ
مَنْ أَعَانَ أَخَاهُ فِي حَاجَتِهِ ، وَأَلْطَفَهُ
مَنْ أَلْطَفَ مُؤْمِنًا ، أَوْ خَوَّلَهُ فِي شَيْءٍ مِنْ حَوَائِجِهِ ، صَغُرَ ذَلِكَ أَوْ كَبُرَ
مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ حَسَنَةً
الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ
أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ
لَا يَزَالُ اللهُ تَعَالَى فِي حَاجَةِ الْعَبْدِ مَا دَامَ الْعَبْدُ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ