المطالب العالية
باب الشهداء
18 حديثًا · 0 باب
إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ
مَنْ قَاتَلَ عَلَى مَالِهِ أَوْ مَالٍ لَهُ فَقُتِلَ كَانَ شَهِيدًا
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو أَحمَدَ الزُّبَيرِيُّ ثَنَا أَبَانُ بنُ عَبدِ اللهِ بِهِ
إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَالْقُطْنَةَ
وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ مَرزُوقٍ فَذَكَرَ بَعضَهُ
الْقَتِيلُ دُونَ أَهْلِهِ شَهِيدٌ ، وَالْقَتِيلُ دُونَ جَارِهِ شَهِيدٌ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ مَظْلُومًا فَهُوَ شَهِيدٌ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
مَنْ صُرِعَ عَنْ دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى فَمَاتَ فَهُوَ شَهِيدٌ
فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ
الطَّعِينُ وَالْمَجْبُوبُ وَالنُّفَسَاءُ وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ
يُسْتَشْهَدُونَ بِالْقَتْلِ وَالطَّعْنِ وَالْغَرَقِ وَالْبَطْنِ وَمَوْتِ الْمَرْأَةِ جَمْعًا
اللَّهُمَّ طَعْنًا وَطَاعُونًا
وَخْزٌ يُصِيبُ أُمَّتِي مِنْ أَعْدَائِهِمْ مِنَ الْجِنِّ ، غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَطْنِ
الَّذِينَ إِذَا لَقُوا الْعَدُوَّ لَمْ يَلْفِتُوا وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقْبِضُ أَرْوَاحَ شُهَدَاءِ الْبَحْرِ بِيَدِهِ
الشُّهَدَاءُ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا لَا يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ وَلَا يُقْتَلَ
أَوَّلُ مَا يُهَرَاقُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ يُغْفَرُ لَهُ ذَنْبُهُ كُلُّهُ ، إِلَّا الدَّيْنَ