المطالب العالية
باب فضل الجهاد
25 حديثًا · 0 باب
مَنْ قَاتَلَ وَصَبَرَ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يَغْلِبَ وُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ
إِذًا يُعْقَرُ جَوَادُكَ وَتُسْتَشْهَدُ
يَا بِلَالُ ، لَيْسَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِكَ إِلَّا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
وَقَالَ عَبدٌ وَأَبُو يَعلَى جَمِيعًا حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهِ وَحَدِيثُ القَتلِ يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ إِلَّا الأَمَانَةَ
لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
مَوْقِفُ سَاعَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى أَفْضَلُ مِنْ شُهُودِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
مَنْ صُدِعَ رَأْسُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
فَاحْتَسَبَ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا قُرَّانُ بنُ تَمَّامٍ وَمَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ فَرَّقَهُمَا
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ عَونٍ
خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ الْجِهَادَ
مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى حَرَّمَهُمَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى النَّارِ
لَمَوْقِفُ سَاعَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ الرَّجُلِ سِتِّينَ سَاعَةً
الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ دَعْوَةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَمَنْ رَابَطَ أَوْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ أَلْفِ حَسَنَةٍ
إِنَّمَا مَثَلُ مُجَاهِدِي أُمَّتِي كَمَثَلِ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ ، وَهُمَا رَسَائِلُ اللهِ تَبَارَكَ تَعَالَى وَخُزَّانُهُ
مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى كَانَ لَهُ بِهَا صَخْرَةٌ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا تَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْ خُطْوَةٍ إِلَّا تَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
اشْتَرُوا عَلَى اللهِ وَاسْتَقْرِضُوا عَلَى اللهِ
مَنْ خَرَجَ حَاجًّا فَمَاتَ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ الْحَاجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
سَاعَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى خَيْرٌ مِنْ خَمْسِينَ حَجَّةً
مَا فِي النَّاسِ مِثْلُ رَجُلٍ أَخَذَ بِرَأْسِ فَرَسِهِ فَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ قُتِلَ كَانَ كَفَّارَةً لِكُلِّ ذَنْبٍ دُونَ الشِّرْكِ
غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا