المطالب العالية
باب آداب الأكل
26 حديثًا · 0 باب
إِذَا أَكَلْتَ فَابْدَأْ بِالْمِلْحِ وَاخْتِمْ بِالْمِلْحِ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ اللُّحُومِ شَيْئًا فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقَشَّرَ الرُّطَبَةُ
كَانَ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ : " الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا
مَنْ أَكَلَ فَشَبِعَ وَشَرِبَ فَرَوِيَ
مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئًا
قَالَ وَحَدَّثَنَا يَحيَى هُوَ ابنُ سَعِيدٍ عَن زَكَرِيَّا عَن عَبدِ العَزِيزِ مِثلَهُ
كُنْتُ دَلِيلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ مُتَّكِئًا
أَبْرِدُوا الطَّعَامَ
أَنْ تَأْكُلَ [مِنْ] بَعِيرِكَ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْكَ
أَنَّهُ أُتِيَ بِخَبِيصٍ فِي جَامٍ مِنْ فِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ
إِنَّ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَى اللهِ [تَعَالَى] مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْأَيْدِي
إِذَا أَكَلْتُمُ الطَّعَامَ فَاخْلَعُوا نِعَالَكُمْ
رَوَاهُ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا عُقبَةُ بِهِ
إِذَا قُرِّبَ لِأَحَدِكُمْ طَعَامُهُ وَفِي رِجْلَيْهِ نَعْلَانِ فَلْيَنْزِعْ نَعْلَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ قَائِمًا وَقَاعِدًا
إِنَّمَا أَسْتَطِيبُ بِشِمَالِي وَآكُلُ بِيَمِينِي
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ غَسَلَ يَدَيْهِ
أُرِي أَنْ أُصَلِّيَ فَأَتَوَضَّأُ
مَنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اللهَ تَعَالَى أَوَّلَ طَعَامِهِ فَلْيَقُلْ حِينَ يَذْكُرُ : بِاسْمِ اللهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ
أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ لَوَسِعَتْهُمْ
ضَعْهَا] وَاذْكُرِ اسْمَ [اللهِ تَعَالَى] وَكُلْ
ضَعْهَا . فَوَضَعَهَا ، فَقَالَ لَهُ : قُلْ : بِاسْمِ اللهِ ، وَخُذْ مِنْ أَدْنَاهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْأَكْلِ قَائِمًا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بِهَذَا