المطالب العالية
باب كفارات المرض وثواب المريض وأن المؤمن يشدد عليه ليزداد أجرا
14 حديثًا · 0 باب
عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ وَجَزَعِهِ مِنَ السَّقَمِ
وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حُمَيدٍ بِهِ هَذَا حَدِيثٌ ضَعِيفُ الإِسنَادِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَتَكُونُ لَهُ الدَّرَجَةُ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى ، فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ حَتَّى يُبْتَلَى فِي جَسَدِهِ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَزَادَ بَينَ جَبَلَةَ وَابنِ مَسعُودٍ عَمَّن أَخبَرَهُ
أَوَلَا تَعْلَمِينَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِ مِنْ وَجَعِهِ لِيُحَطَّ عَنْهُ مِنْ خَطَايَاهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : إِنِّي إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنًا فَحَمِدَنِي عَلَى مَا ابْتَلَيْتُهُ
الْأَوْجَاعُ وَالْمُصِيبَاتُ أَسْرَعُ فِي ذُنُوبِ ابْنِ آدَمَ مِنِّي فِي هَذِهِ الشَّجَرَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ حَيَّانَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى الْمَنْزِلَةُ فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عُقبَةُ بنُ مُكرَمٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بِهِ وَصَحَّحَهُ ابنُ حِبَّانَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ ، فَيَذْكُرُ مُصِيبَتَهُ بَعْدَ أَرْبَعِينَ سَنَةً
لَيْسَ عَبْدٌ يَشْتَكِي إِلَّا كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صَحِيحٌ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَمْرَضُ مَرَضًا إِلَّا أَمَرَ اللهُ حَافِظَيْهِ أَنَّ مَا عَمِلَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَلَا يَكْتُبْهَا