المطالب العالية
باب حق المسلم على المسلم
11 حديثًا · 0 باب
لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتُّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ
وَكَانَ فِينَا رَجُلٌ مَزَّاحٌ
مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الْخَيْرُ أَصْلَحَهُ الشَّرُّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي ضُعَفَاءَ الْمُسْلِمِينَ
وَقَالَ إِسحَاقُ وَذُكِرَ لَنَا عَن سُفيَانَ بنِ حُسَينٍ أَنَّهُ كَانَ يَذكُرُ يَعنِي عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي أُمَامَةَ عَن أَبِيهِ
مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
مَنْ أَكْرَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَإِنَّمَا يُكْرِمُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
كَانُوا يَقُولُونَ : إِنَّ الْمُسْلِمَ مِرْآةُ أَخِيهِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ شُعْبَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِ ، لَدَيْهِ حَاجَتُهُ ، كَانَ لَهُ عَلَيْهِ أَنْ يَتَكَلَّفَ
اتَّقِ اللهَ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا
وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ فَعَيَّرَكَ بِمَا هُوَ يَعْلَمُهُ مِنْكَ