المطالب العالية
باب التحذير من البدع
17 حديثًا · 0 باب
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : الْقَدَرِيَّةُ ، وَالْمُرْجِئَةُ
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا يَرِدُونَ عَلَى الْحَوْضِ : الْقَدَرِيَّةُ ، وَالْمُرْجِئَةُ
يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : لِيَقُمْ خُصَمَاءُ اللهِ تَعَالَى ، وَهُمُ الْقَدَرِيَّةُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ عَبدِ اللهِ المَروَزِيُّ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيدِ بِهَذَا
أَتَدْرِي لِمَ حَبَسْتُكَ ؟ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَذَّرَنَا كُلَّ مُنَافِقٍ عَالِمِ اللِّسَانِ ، وَإِنِّي تَخَوَّفْتُ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ
الْقَصْدُ فِي السُّنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الِاجْتِهَادِ فِي الْبِدْعَةِ
مَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِنْ عَامٍ إِلَّا أَحْدَثُوا فِيهِ بِدْعَةً
وَاللهِ ، لَقَدْ فَضَّلْتُمْ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَنًا ، وَلَقَدِ ابْتَدَعْتُمْ بِدْعَةً ظُلْمًا
أَعْهَدُ إِلَيْكُمْ أَنْ تَتَّقُوا اللهَ تَعَالَى ، وَتَلْزَمُوا سُنَّتِي ، وَسُنَّةَ الْخُلَفَاءِ الْهَادِيَةَ الْمَهْدِيَّةَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن عَوفٍ بِهِ
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ بَعْدِي مُنَافِقٌ عَالِمُ اللِّسَانِ
إِنَّهُ سَيَكُونُ ( نَاسٌ ) يُكَذِّبُونَ بِالدَّجَّالِ ، وَيُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
إِنِّي لَسْتُ أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مُؤْمِنًا مُوقِنًا ، وَلَا كَافِرًا مُعْلِنًا
لَسْتُ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِنًا ، وَلَا كَافِرًا ، أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَمْنَعُهُ إِيمَانُهُ
مَنْ أَحْدَثَ فِي الْإِسْلَامِ حَدَثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
إِبْلِيسُ أَفْقَهُ مِنْهُ ، إِذْ قَالَ : رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي
مَا مِنْ شَيْءٍ يُعْبَدُ تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ ، أَبْغَضُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَوًى مُتَّبَعٍ