المطالب العالية
باب فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
19 حديثًا · 0 باب
أَنَّهُ ذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ
كُسِرَ بَعِيرٌ مِنَ الْمَالِ فَنَحَرَهُ عُمَرُ
كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا نَشُكُّ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ عَبَّادٍ عَن مُجَالِدٍ بِهِ نَحوَهُ
مَا مَنَعَهَا مِنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ؟ مَا بِالْمَدِينَةِ رَجُلٌ - إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَبِيٌّ - أَفْضَلَ مِنْ عُمَرَ
كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَشِيدَ الْأَمْرِ
يَا عَمَّارُ ، أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ آنِفًا ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، حَدِّثْنِي بِفَضَائِلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَا يَعْرِفُ الْكَذِبَ ، فَعُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
لَوْ مَاتَ جَمَلٌ فِي عَمَلِي ضَيَاعًا ، خَشِيتُ أَنْ يَسْأَلَنِي اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْهُ
دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَهُوَ يَشْتَكِي فِي مَرَضِهِ
مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ ، كَانَ أَعْلَمَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
وَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْهَا - يَعْنِي : الْإِمَارَةَ - كَفَافًا
صَعِدْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَقُلْتُ : انْزِلْ عَنْ مِنْبَرِ أَبِي
اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَتْلِي بِيَدِ رَجُلٍ صَلَّى لَكَ سَجْدَةً
أَجَدِيدٌ ثَوْبُكَ هَذَا أَمْ غَسِيلٌ
بَعَثَ إِلَيَّ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَأَتَيْتُهُ ، فَلَمَّا بَلَغْتُ الْبَابَ ، سَمِعْتُ نَحِيبَهُ
لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، دَخَلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ، فَقَالَتْ : يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ
لَمَّا صَدَرَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِنْ مِنًى أَنَاخَ بِالْأَبْطَحِ ، ثُمَّ كَوَّمَ كَوْمَةً مِنَ الْبَطْحَاءِ
شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - غَدَاةَ طُعِنَ ، فَكُنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّانِي