المطالب العالية
باب فضائل علي رضي الله عنه
41 حديثًا · 0 باب
أُوصِي بِكِ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
سَيَغْدِرُونَكَ مِنْ بَعْدِي
إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ مِنْ بَعْدِي
إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِي
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي فَرَطُكُمْ ، وَأُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي خَيْرًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ مِنْ أَقْضَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ الجُنَيدِ ثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّكَنِ حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهِ
أَوَّلُكُمْ وَارِدًا عَلَيَّ الْحَوْضَ أَوَّلُكُمْ إِسْلَامًا
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَجَعْتُ مِنْ جِنَازَةٍ قَوْلًا مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ الدُّنْيَا جَمِيعًا
إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَأَخُو رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا يَدَّعِيهَا أَحَدٌ بَعْدَكَ إِلَّا كَذَّابٌ
يَا عَلِيُّ ، زَادَكَ اللهُ إِيمَانًا وَعِلْمًا
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شُبرُمَةَ البَاهِلِيُّ ثَنَا أَحمَدُ
وَقَالَ وَوَجَدتُ فِي كِتَابِي عَن مُحَمَّدِ بنِ مِسكِينٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ يُوسُفَ عَن عِكرِمَةَ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن إِدرِيسَ الأَودِيِّ
يَا فَاطِمَةُ ، إِنِّي لَمْ آلُ أَنْ أُنْكِحَكِ أَحَبَّ أَهْلِي إِلَيَّ
لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَا ثَنَا حَرَمِيُّ بنُ عُمَارَةَ بِهِ لَا يُروَى عَنِ
لَا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى آتِيَكَ
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّعَامِ
أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْيَارٌ
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ - أَحْسَبُهُ قَالَ - إِلَيْكَ وَإِلَى رَسُولِكِ
بِأَبِيَ الْوَحِيدُ الشَّهِيدُ
مَا لَكُمْ وَلِي ، مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ ثَنَا مَروَانُ بِهِ وَقَالَ لَا نَعلَمُهُ يُروَى عَن سَعدٍ إِلَّا بِهَذَا الإِسنَادِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ خِدَاشٍ ثَنَا مَروَانُ بِهِ
لَا تَسُبَّهُ ، فَلَوْ وُضِعَ الْمِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِي عَلَى أَنْ أَسُبَّ عَلِيًّا
هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ : مُحِبٌّ مُفْرِطٌ ، وَمُبْغِضٌ مُفْتَرِي
هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ : مُحِبٌّ غَالٍ ، وَمُبْغِضٌ قَالٍ
وَعَن عَبَّادٍ عَن هِلَالٍ عَن زَاذَانَ قَالَ سَمِعتُهُ يُحَدِّثُ عَن عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ لَم يَذكُرِ
مَا لِي وَلَكُمْ ، مَنْ آذَى عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَدْ آذَانِي
قُمْ ، مَا أَلْأَمَ النَّاسَ ؛ يُسَمُّونَكَ أَبَا تُرَابٍ
أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ
اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
فَإِنَّ خِيَارَكُمُ الْمُوفُونَ الْمُطَيِّبُونَ ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْحَفِيَّ التَّقِيَّ
مَا بَيْنَنَا إِلَّا خَيْرٌ ، وَلَكِنْ خَيْرُنَا أَتْبَعُنَا لِهَذَا الدِّينِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا رَزَيْتُ مِنْ مَالِكُمْ قَلِيلَا وَلَا كَثِيرًا إِلَّا هَذِهِ
تَعَالَ يَا عَلِيُّ ، إِنَّهُ يَحِلُّ لَكَ فِي الْمَسْجِدِ مَا يَحِلُّ لِي