المطالب العالية
باب فضل الصحابة والتابعين على الإجمال
21 حديثًا · 0 باب
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَثَلُ أَصْحَابِي فِي أُمَّتِي مَثَلُ النُّجُومِ يَهْتَدُونَ بِهَا ، إِذَا غَابَتْ تَحَيَّرُوا
مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ النُّجُومِ يُهْتَدَى بِهِمْ
لَوْ أَنَّ لِرَجُلٍ أُحُدًا ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى وَفِي الْأَرَامِلِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْيَتَامَى
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا ابنُ إِدرِيسَ فَذَكَرَهُ
لَا تَزَالُونَ بِخَيْرٍ مَا دَامَ فِيكُمْ مَنْ رَآنِي وَصَاحَبَنِي
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَكُونُ لِأَصْحَابِي مِنْ بَعْدِي زَلَّةٌ يَغْفِرُهَا اللهُ تَعَالَى لِسَابِقَتِهِمْ مَعِي
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُ الْجَيْشُ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُ الْجَيْشُ مِنْ جُيُوشِهِمْ
يُبْعَثُ بَعْثٌ ، فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ صَحِبَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَيُقَالُ : نَعَمْ
وَقَالَ الهَيثَمُ بنُ كُلَيبٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ حَازِمِ بنِ أَبِي غَرَزَةَ حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ عَونٍ بِهِ وَهَذَا الإِسنَادُ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَوْ يَسْمَعُونَ بِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِي مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرِ لَأَتَوْهُ
إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَأَصْحَابِي يَقِلُّونَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْتَغَى الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِي
كَيْفَ بِكُمْ إِذَا شَبِعْتُمْ مِنَ الْخُبْزِ وَالزَّيْتِ
مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا طَلِيقُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ بِهِ وَقَالَ تَفَرَّدَ بِهِ إِسمَاعِيلُ وَلَيسَ بِالحَافِظِ
يَا لَيْتَنِي لَقِيتُ إِخْوَانِي