صحيح ابن حبان
باب الأسماء والكنى
31 حديثًا · 29 بابًا
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل1
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
ذكر البيان بأن القصد في هذا الزجر إنما هو الجمع بينهما1
لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي
ذكر البيان بأن هذا الفعل إنما زجر عنه إذا جمع بينهما في إنسان لا انفراد كل واحد منهما فيه1
نَهَى أَنْ يَجْمَعَ أَحَدٌ اسْمَهُ وَكُنْيَتَهُ
ذكر خبر ثان يصرح بأن هذا الزجر وقع على الجمع بينهما في شخص واحد لا انفراد كل واحد منهما فيه1
إِذَا كَنَّيْتُمْ فَلَا تَسَمَّوْا بِي ، وَإِذَا سَمَّيْتُمْ بِي ، فَلَا تَكَنَّوْا بِي
ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه1
لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي
ذكر الأمر للمرء أن يحسن أسامي أولاده لنداء الملائكة في القيامة إياهم بها2
إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيَّرَ اسْمَ عَاصِيَةَ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به يحيى القطان عن عبيد الله بن عمر1
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَاصِيَةَ : " أَنْتِ جَمِيلَةُ
ذكر خبر ثان يصرح باستعمال هذا الفعل الذي ذكرناه1
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِأَرْضٍ تُسَمَّى غَدِرَةَ ، فَسَمَّاهَا خَضِرَةً
ذكر خبر ثالث يصرح بإباحة استعمال هذا الفعل الذي ذكرناه1
مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : حَزْنٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " بَلْ أَنْتَ سَهْلٌ
ذكر خبر رابع يدل على إباحة استعمال ما وصفنا1
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : يَا شِهَابُ ، قَالَ : " أَنْتَ هِشَامٌ
ذكر العلة التي من أجلها كان يغير - صلى الله عليه وسلم - الأسماء التي ذكرناها1
الطَّيْرُ يَجْرِي بِقَدَرٍ ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ الْحَسَنُ
ذكر خبر ثان يصرح بذكر العلة التي ذكرناها قبل1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَفَاءَلُ وَيُعْجِبُهُ الِاسْمُ الْحَسَنُ
ذكر البيان بأن قصد المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في تغيير الأسماء التي ذكرناها لم يكن التطير بتلك الأسماء1
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ
ذكر خبر ثان يصرح بأن استعمال المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ما وصفناه كان على سبيل التفاؤل لا التطير1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَتَطَيَّرُ مِنْ شَيْءٍ
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد في القصد لما ذكرنا من الأخبار قبل1
كَانَ اسْمُ أَبِي عَزِيزًا ، فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدَ الرَّحْمَنِ
ذكر خبر ثان قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل1
كَانَ اسْمُ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ بَرَّةَ ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جُوَيْرِيَةَ
ذكر العلة التي من أجلها كان يغير - صلى الله عليه وسلم - هذا الجنس من الأسماء1
كَانَ اسْمُ زَيْنَبَ بَرَّةَ ، فَقَالُوا : تُزَكِّي نَفْسَهَا ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْنَبَ
ذكر الزجر عن أن يسمي المرء العنب الكرم1
لَا تَقُولُوا : الْكَرْمُ ، وَلَكِنْ قُولُوا : الْحَبَلَةُ ، أَوِ الْعِنَبُ
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل1
لَا تَقُولُوا : الْعِنَبُ الْكَرْمُ ، إِنَّمَا الْكَرْمُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم الكرم الرجل المسلم أراد به قلبه1
تَقُولُونَ : وَالْكَرْمُ ، وَإِنَّمَا الْكَرْمُ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه اللفظة تفرد بها سفيان1
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ : الْكَرْمُ ، فَإِنَّ الْكَرْمَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ
ذكر الزجر عن أن يسمي المرء نفسه إذا كان في شيء من أمور الدنيا ملك الأملاك1
أَخْنَعُ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللهِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ
ذكر الزجر عن أن يسمى الرقيق بأسامي معلومة1
نَهَانَا نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُسَمِّيَ رَقِيقَنَا بِأَرْبَعَةِ أَسْمَاءٍ
ذكر الزجر عن أن يسمي المرء مماليكه أسامي معلومة1
لَا تُسَمِّ عَبْدَكَ أَفْلَحَ ، وَلَا نَجِيحًا ، وَلَا رَبَاحًا ، وَلَا يَسَارًا
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم وانظروا أن لا تزيدوا عليه أراد به أن لا تزيدوا على هذا العدد الذي هو الأربع1
لَا تُسَمِّيَنَّ غُلَامَكَ رَبَاحًا ، وَلَا نَجِيحًا ، وَلَا يَسَارًا ، وَلَا أَفْلَحَ
ذكر الإخبار عن إرادته - صلى الله عليه وسلم - الزجر عن أن يسمي المرء بأسامي معلومة1
إِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللهُ زَجَرْتُ أَنْ يُسَمَّى بَرَكَةً ، وَنَافِعًا ، وَأَفْلَحَ ، فَلَا أَدْرِي قَالَ : أَفْلَحُ أَمْ لَا
ذكر إرادته صلى الله عليه وسلم الزجر عن أن يسمى المرء يسارا1
أَرَادَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَنْهَى أَنْ يُسَمَّى بِبَرَكَةَ ، وَأَفْلَحَ ، وَيَسَارٍ ، وَنَافِعٍ
ذكر إرادة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - الزجر عن أن يسمي أحد برباح ونجيح1
لَئِنْ عِشْتُ لَأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى بِرَبَاحٍ ، وَنَجِيحٍ ، وَأَفْلَحَ ، وَيَسَارٍ
ذكر إرادة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - الزجر عن أن يسمي أحد أحدا بميمون1
هَمَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَزْجُرَ أَنْ يُسَمَّى مَيْمُونٌ ، وَبَرَكَةُ ، وَأَفْلَحُ