المطالب العالية
باب في فضل ملازمة المسجد
14 حديثًا · 0 باب
أَفْضَلُ الرِّبَاطِ انْتِظَارُ الصَّلَاةِ
مَنْ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ أَوْ دَخَلَ مَسْجِدًا لِلصَّلَاةِ لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ
دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ حَبِيبٍ - هُوَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ - وَهُوَ يَقْضِي - أَيْ يَمُوتُ - فِي مَسْجِدِهِ
إِنَّ الْعَبْدَ لَا يَزَالُ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَطَّنُ الْمَسَاجِدَ فَيَحْبِسُهُ عَنْهَا مَرَضٌ أَوْ عِلَّةٌ ثُمَّ عَادَ إِلَّا تَبَشْبَشَ اللهُ بِهِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَيْنَ جِيرَانِي
عُمَّارُ مَسَاجِدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ [هُمْ] أَهْلُ اللهِ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا صَالِحٌ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ النِّيلِيُّ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَا ثَنَا صَالِحٌ بِهِ وَقَالَ البَزَّارُ لَا نَعلَمُ رَوَاهُ عَن ثَابِتٍ
إِنَّ الْمَسْجِدَ بُيُوتُ الْمُتَّقِينَ ، فَمَنْ كَانَتِ الْمَسَاجِدُ بُيُوتَهُ أَتَمَّ اللهُ لَهُ بِالرَّوْحِ
سِتُّ مَجَالِسَ مَا كَانَ الْمُسْلِمُ فِي مَجْلِسٍ مِنْهَا إِلَّا كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ تَعَالَى
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ المُقرِئُ بِهِ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُسلِمٌ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ بِهِ كذا في طبعة دار العاصمة وهو مصحف والصواب سلمة وهو ابن