المطالب العالية
باب العقل وفضله
31 حديثًا · 0 باب
يَعْمَلُونَ بِالْخَيْرِ ، وَإِنَّمَا يُعْطَوْنَ أُجُورَهُمْ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ
الْعَاقِلَ الْمُتَّقِي ، وَإِنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا خَسِيسًا ، قَصِيًّا ، دَنِيًّا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَانِتِ
يُحَاسَبُ النَّاسُ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَيِّ شَيْءٍ يَتَفَاضَلُ النَّاسُ فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِالْعَقْلِ
لِكُلِّ شَيْءٍ آلَةٌ وَعُدَّةٌ ، وَآلَةُ الْمُؤْمِنِ وَعُدَّتُهُ الْعَقْلُ
قِوَامُ الْمَرْءِ عَقْلُهُ ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَقْلَ لَهُ
أَيُّهَا النَّاسُ ، اعْقِلُوا عَنْ رَبِّكُمْ ، وَتَوَاضَعُوا بِالْعَقْلِ بِمَا أُمِرْتُمْ بِهِ
مَا مِنْ آدَمِيٍّ ، إِلَّا وَلَهُ خَطَايَا وَذُنُوبٌ يَقْتَرِفُهَا
جَدَّ الْمَلَائِكَةُ وَاجْتَهَدُوا فِي طَاعَةِ اللهِ بِالْعَقْلِ
أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَقْلًا
إِنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَتَوَجَّهَانِ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَيُصَلِّيَانِ ، فَيَنْصَرِفُ أَحَدُهُمَا وَصَلَاتُهُ أَوْزَنُ مِنْ أُحُدٍ
سَأَلْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَا السُّؤْدُدُ فِي النَّاسِ
لِكُلِّ شَيْءٍ دِعَامَةٌ ، وَدِعَامَةُ الْمُؤْمِنِ عَقْلُهُ
اسْتَشِيرُوا الْعَاقِلَ تَرْشُدُوا ، وَلَا تَعْصُوهُ فَتَنْدَمُوا
أَفْضَلُ أَصْحَابِي وَخَيْرُهُمْ أَتْقَاهُمْ
إِنَّ الْجَاهِلَ لَا يَكْشِفُ إِلَّا عَنْ سَوْأَةٍ
أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَقْلًا ، وَأَوْرَعُ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ
كَمْ مِنْ عَاقِلٍ عَنِ اللهِ أَمْرَهُ وَهُوَ حَقِيرٌ عِنْدَ النَّاسِ ، ذَمِيمُ الْمَنْظَرِ
قَسَّمَ اللهُ تَعَالَى الْعَقْلَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ لِكُلِّ سَبِيلٍ مَطِيَّةً وَبَيْعَةً
كُلُّهُمْ قَاتَلَ عَلَى قَدْرِ مَا قَسَمَ اللهُ لَهُمْ مِنَ الْعَقْلِ
إِنَّ الْأَحْمَقَ يُصِيبُ بِحُمْقِهِ أَعْظَمَ مِنْ فُجُورِ الْفَاجِرِ
يَا ابْنَ سَلَامٍ ، إِنْ شِئْتَ تَسْأَلُنِي وَإِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ
مَا اكْتَسَبَ رَجُلٌ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ عَقْلٍ يَهْدِي صَاحِبَهُ إِلَى هُدًى
إِنَّ الْعَقْلَ سَيِّدُ الْأَعْمَالِ فِي الدَّارَيْنِ جَمِيعًا
ثَوَابُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ مَا كَانَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِ
اجْتَنِبْ مَحَارِمَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَدِّ فَرَائِضَ اللهِ تَعَالَى ، تَكُنْ عَاقِلًا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أَطَاعَ الْعَبْدُ رَبَّهُ بِشَيْءٍ ، وَلَا جِهَادٍ ، وَلَا شَيْءٍ مِمَّا يَكُونُ مِنْهُ مِنْ أَنْوَاعِ الْبِرِّ إِذَا لَمْ يَكُنْ يَعْقِلُهُ
إِنَّ الْعَقْلَ لَا غَايَةَ لَهُ ، وَلَكِنْ مَنْ أَحَلَّ حَلَالَ اللهِ ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ ، سُمِّيَ عَاقِلًا
صِفَةُ الْعَاقِلِ يَحْلُمُ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْهِ ، وَيَتَجَاوَزُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ