المطالب العالية
باب فضائل فاطمة صلى الله وسلم على أبيها وعليها رضي الله عنها وفضل ابنيها رضي الل…
27 حديثًا · 0 باب
مَلَكٌ عَرَضَ لِي فَاسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرَنِي أَنَّ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مَا كَانَ لَهَا أَنْ تُؤْذِيَ اللهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تُقْطَعُ الْأَسْبَابُ وَالْأَنْسَابُ وَالْأَصْهَارُ إِلَّا صِهْرِي
أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنِّي لَا أَجِدُ لِفَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي
خَدِيجَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - خَيْرُ نِسَاءِ عَالَمِهَا
لَا ، وَلَكِنَّهُ اسْتَسْقَى أَوَّلَ مَرَّةٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا حُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن عَمرِو بنِ ثَابِتٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي فَاخِتَةَ
إِنَّهُ كَانَ يُعْرَضُ عَلَيَّ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ عَامٍ ، وَإِنَّهُ عُرِضَ عَلَيَّ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ ، وَإِنِّي مَيِّتٌ
لَا أُخْبِرُ بِسِرِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَصْدَقَ مِنْ فَاطِمَةَ غَيْرَ أَبِيهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَكِ يَا بُنَيَّةُ ، شَبِيهَةً لِسَيِّدَةِ نِسَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ
إِنَّ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - حَصَّنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللهُ تَعَالَى ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
خَطَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فَبَاعَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ دِرْعًا لَهُ ، وَبَعْضَ مَا بَاعَ مِنْ مَتَاعِهِ ، فَبَلَغَ أَرْبَعَمِائَةِ دِرْهَمٍ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ
سَمِعْتُ الْجِنَّ تَنُوحُ عَلَى الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُوسَى ثَنَا حَمَّادٌ بِهِ
مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - يُعِينُ الْحُسَيْنَ
أَنَّهُ أَخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ أَوْ حُسَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّهُ حُسَيْنٌ - وَوَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى قَدَمَيْهِ
وَنِعْمَ الْفَارِسَانِ هُمَا
لِكُلِّ بَنِي أُمٍّ عَصَبَةٌ يَنْتَمُونَ إِلَيْهِ إِلَّا وَلَدَ فَاطِمَةَ
ارْتَحَلَنِي ابْنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ
إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي بِالتُّرْبَةِ الَّتِي يُقْتَلُ فِيهَا ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتَكَ يَقْتُلُونَهُ
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ يُصْلِحُ اللهُ بِهِ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ