صحيح ابن حبان
باب آداب النوم
38 حديثًا · 36 بابًا
ذكر الأمر بترك الانتشار للمرء إذا هدأت الرجل2
إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ كِلَابٍ أَوْ نُهَاقَ حُمُرٍ بِاللَّيْلِ فَتَعَوَّذُوا بِاللهِ
أَخبَرَنَا أَبُو يَعلَى قَالَ حَدَّثَنَا القَوَارِيرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ قَالَ
ذكر البيان بأن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم بأمر الشيطان إياها ذلك1
إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدُلُّ مِثْلَ هَذِهِ عَلَى هَذَا فَتَحْرِقَكُمْ
ذكر إطلاق اسم العدو على النار للعلة التي تقدم ذكرنا لها1
إِنَّ هَذِهِ النَّارَ إِنَّمَا هِيَ عَدُوُّكُمْ ، فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من إزالة الغمر من يده عند إرادته النوم بالليل1
مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ ، فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
ذكر ما يقول المرء إذا أوى إلى مضجعه يريد النوم1
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه أبو إسحاق عن البراء1
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
ذكر ما يقول المرء إذا أتى مضجعه من التسبيح والتكبير والتحميد1
أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَانِي ، تُكَبِّرَانِ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ ، وَتُسَبِّحَانِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدَانِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا
ذكر الأمر بقراءة قل يا أيها الكافرون لمن أراد أن يأخذ مضجعه1
عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ إِذَا أَوَيْتُ إِلَى فِرَاشِي قَالَ : اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعل1
هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ لَنَا ، فَتَكْفُلَهَا زَيْنَبُ
ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الرقاد ثم أدركته المنية مات على الفطرة1
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ رَجُلًا إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ ، وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ : أَوْصَى رَجُلًا أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ
ذكر الشيء الذي يغفر الله ذنوب قائله إذا أوى إلى فراشه1
مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الرقاد يكون خيرا له من خادم يخدمه1
أَلَا أَدُلُّكِ أَوْ أُعَلِّمُكِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ ذَلِكَ ، إِذَا أَوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكِ فَسَبِّحِي وَكَبِّرِي وَهَلِّلِي ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
ذكر ما يهلل المرء به ربه جل وعلا إذا تعار من الليل1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَضَوَّرَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ
ذكر ما يستحب للمرء أن يعقب التهليل الذي ذكرناه بسؤال المغفرة والزيادة في العلم ونفي الزيغ عن الخلد1
كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي
ذكر ما يحمد المرء ربه جل وعلا على ما أحياه بعد إماتته1
اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا ، وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ ، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا
ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند استيقاظه من النوم دخل الجنة بقوله ذلك إن أدركته منيته1
إِذَا أَوَى الرَّجُلُ إِلَى فِرَاشِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ ، فَيَقُولُ الْمَلَكُ : اخْتِمْ بِخَيْرٍ ، وَيَقُولُ الشَّيْطَانُ : اخْتِمْ بِشَرٍّ
ذكر الأمر بمسألة الله جل وعلا الغفران لمن أراد أن يأتي مضجعه إن أمسك نفسه وحفظها إن أرسلها1
إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَأْخُذْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ ، فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ ، وَيُسَمِّي اللهَ
ذكر البيان بأن هذا الأمر إنما أمر لمن أتى مضجعه ووسد يمينه1
إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْزِعْ إِزَارَهُ ، وَلْيَنْفُضْ بِدَاخِلَتِهَا فِرَاشَهُ ، ثُمَّ لْيَتَوَسَّدْ يَمِينَهُ
ذكر البيان بأن هذا الأمر بهذا الدعاء إنما أمر للآخذ مضجعه وهو متوضئ للصلاة1
إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ قُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ
ذكر الأمر بسؤال العبد ربه قضاء دينه وغناه من الفقر عند منامه1
كَانَ أَبُو صَالِحٍ يَأْمُرُنَا إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَنَامَ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ
ذكر ما يستحب للمرء أن يحمد الله جل وعز على ما كفاه وآواه عند إرادته النوم1
كَانَ يَقُولُ إِذَا تَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانِي وَآوَانِي وَسَقَانِي ، الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ
ذكر ما يستحب للمرء أن يسمي الله جل وعلا عند إرادته النوم1
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ : اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا
ذكر ما يستحب للمرء أن يحمد الله جل وعلا على ما أطعمه وسقاه وكفاه عند إرادته النوم1
كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكَفَانَا
ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا المغفرة عند إرادته النوم1
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِهِ : أَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ هَذَا ؟ قَالَ : بَلْ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ
ذكر ما يستحب للمرء تفويض النفس إلى الباري جل وعلا عند إرادته النوم1
كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ
ذكر ما يستحب للمرء قراءة سورة معلومة عند إرادته النوم1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ النَّوْمَ جَمَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا
ذكر العدد الذي يستحب استعمال هذا الفعل به1
كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا ، وَقَرَأَ فِيهِمَا بِـ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
ذكر الأمر بقراءة قل يا أيها الكافرون لمن أراد أن يأخذ مضجعه1
عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ إِذَا أَوَيْتُ إِلَى فِرَاشِي قَالَ : اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعل1
هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ لَنَا فَتَكْفُلَهَا زَيْنَبُ
ذكر ما يجب على المؤمن مجانبة النوم قبل صلاة العشاء1
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَنَامُ قَبْلَهَا وَلَا يَتَحَدَّثُ بَعْدَهَا
ذكر الزجر عن النوم قبل صلاة العشاء والسمر بعدها1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّوْمِ قَبْلَهَا ، وَالْحَدِيثِ بَعْدَهَا
ذكر الزجر عن نوم الإنسان على بطنه إذ الله جل وعلا لا يحب تلك النومة1
إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ لَا يُحِبُّهَا اللهُ
ذكر بغض الله جل وعلا النائمين على بطونهم2
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، فَقَالَ : يَا فُلَانُ انْطَلِقْ مَعَ فُلَانٍ ، وَيَا فُلَانُ انْطَلِقِ مَعَ فُلَانٍ
لَا يَسْتَلْقِ الْإِنْسَانُ عَلَى قَفَاهُ وَيَضَعْ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
ذكر استعمال المصطفى صلى الله عليه وسلم الفعل الذي يضاد في الظاهر الخبر الذي ذكرناه1
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ
ذكر الخبر الدال على أن الفعل المجزور عنه إنما أريد بذلك رفع إحدى الرجلين على الأخرى لا وضعها عليها1
نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ وَالِاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، وَأَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
ذكر خبر فيه كالدليل على صحة ما تأولنا الخبر الذي تقدم ذكرنا له1
نَهَى أَنْ يَسْتَلْقِيَ الرَّجُلُ وَيَثْنِيَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى