مصنف ابن أبي شيبة
ما ذكر في الخوارج
63 حديثًا · 0 باب
فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ ، أَوْ مُودَنُ ، أَوْ مُثَدَّنُ الْيَدِ
سَمِعْتُهُ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ - يَخْرُجُ مِنْهُ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ، لَا يَعْدُو تَرَاقِيَهُمْ
يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ
الْخَوَارِجُ كِلَابُ النَّارِ
ذَكَرُوا الْخَوَارِجَ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ
لَقِتَالُ الْخَوَارِجِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قِتَالِ عِدَّتِهِمْ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ
لَمَّا سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ بِنَجْدَةَ قَدْ أَقْبَلَ ، وَأَنَّهُ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ ، وَأَنَّهُ يَسْبِي النِّسَاءَ وَيَقْتُلُ الْوِلْدَانَ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ غَزَا الْخَوَارِجَ
إِنَّ بَعْدِي - أَوْ : سَيَكُونُ بَعْدِي - مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ
إِنَّ قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
سَمِعَ [عَلِيٌّ] رَجُلًا مِنَ الْخَوَارِجِ وَهُوَ يُصَلِّي صَلَاةَ الْفَجْرِ
كُنْتُ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ ، فَجَاؤُوا بِسَبْعِينَ رَأْسًا مِنْ رُؤُوسِ الْحَرُورِيَّةِ ، فَنُصِبَتْ عَلَى دَرَجِ الْمَسْجِدِ
نَهَى عَلِيٌّ أَصْحَابَهُ أَنْ يَبْسُطُوا عَلَى الْخَوَارِجِ حَتَّى يُحْدِثُوا حَدَثًا
لَمَّا لَقِيَ عَلِيٌّ الْخَوَارِجَ أَكَبَّ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ ، فَوَاللهِ مَا أُصِيبَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ تِسْعَةٌ حَتَّى أَفْنَوْهُمْ
كَانَتِ الْخَوَارِجُ قَدْ دَعَوْنِي حَتَّى كِدْتُ أَنْ أَدْخُلَ فِيهِمْ ، فَرَأَيْتُ أُخْتَ أَبِي بِلَالٍ فِي الْمَنَامِ
إِنَّ فِتْنَةً جَائِيَةً ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ
لَا تُقَاتِلُوهُمْ حَتَّى يَدْعُوا إِلَى مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنْ عَطَاءٍ أَوْ رِزْقٍ
وَاللهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ ، اعْمَلُوا وَاتَّكِلُوا
لَمَّا قَتَلَ عَلِيٌّ ذَا الثُّدَيَّةِ قَالَ سَعْدٌ : لَقَدْ قَتَلَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ جَانَّ الرَّدْهَةِ
لَمَّا كَانَتِ الْحُكُومَةُ بِصِفِّينَ ، وَبَايَنَ الْخَوَارِجُ عَلِيًّا رَجَعُوا مُبَايِنِينَ لَهُ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ الْخَوَارِجُ : فَذُكِرَ مِنْ عِبَادَتِهِمْ وَاجْتِهَادِهِمْ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ ذُكِرَ لَهُ مَا يَلْقَى الْخَوَارِجُ عِنْدَ الْقُرْآنِ
سَأَلَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ عَنِ الْخَوَارِجِ ؟ فَقُلْتُ : هُمْ أَطْوَلُ النَّاسِ صَلَاةً ، وَأَكْثَرُهُمْ صَوْمًا
أَنَّ رَجُلًا وُلِدَ لَهُ غُلَامٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا لَهُ وَأَخَذَ بِبَشَرَةِ جَبْهَتِهِ فَقَالَ بِهَا هَكَذَا : وَغَمَزَ جَبْهَتَهُ ، وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ
ذُكِرَ الْخَوَارِجُ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ
لَمَّا قَتَلَ عَلِيٌّ ذَا الثُّدَيَّةِ قَالَ سَعْدٌ : لَقَدْ قَتَلَ عَلِيٌّ جَانَّ الرَّدْهَةِ
إِنَّ خَارِجَةً خَرَجَتْ عَلَى حُكْمٍ ، فَقَالُوا : لَا حُكْمَ إِلَّا لِلهِ
خَاصَمَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْخَوَارِجَ ، فَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ مِنْهُمْ ، وَأَبَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يَرْجِعُوا
سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ قَوْمًا يَعَبُدُونَ : يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ ، وَصَوْمَهُ مَعَ صَوْمِهِمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
أَرَدْتُ أَنْ أَخْرُجَ مَعَ أَبِي قِلَابَةَ إِلَى مَكَّةَ ، فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ
الَّذِي تَقْتُلُهُ الْخَوَارِجُ لَهُ عَشْرَةُ أَنْوُرٍ
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ : إِنَّهُمْ عَرَّضُوا بِغَيْرِنَا ، وَلَوْ كُنْتُ فِيهَا وَمَعِي سِلَاحِي لَقَاتَلْتُ عَلَيْهَا
أَشْهَدُ أَنَّ كِتَابَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قُرِئَ عَلَيْنَا : إِنْ سَفَكُوا الدَّمَ الْحَرَامَ
إِنَّ فِرْقَةً تَخْرُجُ عِنْدَ اخْتِلَافٍ [مِنَ] النَّاسِ ، تَقْتُلُهُمْ أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ
مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ ، اطْلُبُوهُ
كُنَّا عِنْدَ عَلِيٍّ فَذَكَرُوا أَهْلَ النَّهَرِ ، فَسَبَّهُمْ رَجُلٌ فَقَالَ عَلِيٌّ : لَا تَسُبُّوهُمْ
وَاللهِ لَا تَجِدُونَ أَحَدًا أَعْدَلَ عَلَيْكُمْ مِنِّي
يَجِيءُ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
يَأْتِي مِنْ بَعْدِكُمْ أَقْوَامٌ تَحْتَقِرُونَ صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتِهِمْ ، وَصِيَامَكُمْ مَعَ صِيَامِهِمْ
شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يَحْتَدِرُهُ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ يُقَالُ لَهُ : الْأَشْهَبُ ، أَوِ ابْنُ الْأَشْهَبِ ، عَلَامَةٌ فِي قَوْمٍ ظَلَمَةٍ
قَالَتِ الْخَوَارِجُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : نُرِيدُ أَنْ تَسِيرَ فِينَا بِسِيرَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
بَيْنَمَا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَبَّابٍ فِي يَدِ الْخَوَارِجِ إِذْ أَتَوْا عَلَى نَخْلٍ ، فَتَنَاوَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ تَمْرَةً فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ
وَقَدْ كَانَ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ الْجَمَلَ وَصِفِّينَ ، وَقَالَ - : مَا يَسُرُّنِي [بِهِمَا] كُلُّ مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ
سَأَلْتُ أَبِي عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : أَهُمُ الْحَرُورِيَّةُ
سُئِلَ أَبِي عَنِ الْخَوَارِجِ ؟ قَالَ : هُمْ قَوْمٌ زَاغُوا ، فَأَزَاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ
أَنَّ شَبَثَ بْنَ رِبْعِيٍّ وَابْنَ الْكَوَّاءِ خَرَجَا مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى حَرُورَاءَ
أَنَّ عَلِيًّا لَمَّا أُتِيَ بِالْمُخْدَجِ سَجَدَ
قَاتَلَهُمُ اللهُ ، أَيَّ حَدِيثٍ شَابُوا
بَيْنَا أَنَا فِي الْجُمُعَةِ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : لَا حُكْمَ إِلَّا لِلهِ
دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ فَقَالَ : لَا حُكْمَ إِلَّا لِلهِ ، ثُمَّ قَالَ آخَرُ : لَا حُكْمَ إِلَّا لِلهِ
هَاكَ ! لَقَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ
خَطَبَنَا عَلِيٌّ يَوْمًا ، فَقَامَ الْخَوَارِجُ فَقَطَعُوا عَلَيْهِ كَلَامَهُ ، قَالَ : فَنَزَلَ فَدَخَلَ
خَمَّسَ عَلِيٌّ أَهْلَ النَّهَرِ
أَنَّ عَلِيًّا قَسَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ رَقِيقَ أَهْلِ النَّهَرِ وَمَتَاعَهُمْ كُلَّهُ
لَيْسَ فِيهَا غَنِيمَةٌ وَلَا غُلُولٌ
فَزِعَ الْمَسْجِدُ حِينَ أُصِيبَ أَهْلُ النَّهَرِ
حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ فِي قِتَالِ الْخَوَارِجِ : لَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قِتَالِ الدَّيْلَمِ
يَتِيهُ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مُحَلَّقَةٌ رُءُوسُهُمْ
لَمَّا مَنَعَ عَلِيٌّ الْحَكَمَيْنِ قَالَ أَهْلُ الْحَرُورَاءِ : [مَا نُرِيدُ أَنْ نُجَامِعَ هَؤُلَاءِ] ، فَخَرَجُوا ، فَأَتَاهُمْ إِبْلِيسُ
كُنْتُ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنَّ عِنْدِي غُلَامًا لِي أُرِيدُ بَيْعَهُ
كُنْتُ عِنْدَ عَلِيٍّ ، فَسُئِلَ عَنْ أَهْلِ النَّهَرِ : [أَمُشْرِكُونَ هُمْ
لَمَّا جِيءَ عَلِيٌّ بِمَا فِي عَسْكَرِ أَهْلِ النَّهَرِ قَالَ : مَنْ عَرَفَ شَيْئًا فَلْيَأْخُذْهُ