السنن الكبرى
اللحمان
98 حديثًا · 59 بابًا
تحريم لحوم الخيل1
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحُمُرِ وَكُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
نسخ تحريم لحوم الخيل4
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ
أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْخَيْلِ ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ لُحُومَ الْخَيْلِ
نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْنَا لَحْمَهُ
النهي عن أكل لحوم الحمر الأهلية3
نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ يَوْمَ خَيْبَرَ
أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ عَن نَافِعٍ وَسَالِمٍ عَنِ ابنِ
أَلَا إِنَّ لُحُومَ الْحُمُرِ الْإِنْسِ لَا تَحِلُّ لِمَنْ شَهِدَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ . صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لحم الضب6
لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
إِنَّهُ أُمَّةٌ مُسِخَتْ
إِنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ لَا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابًّا فِي الْأَرْضِ ، وَإِنِّي لَا أَدْرِي أَيُّ الدَّوَابِّ هِيَ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ فَأَصَبْنَا ضِبَابًا
لَا وَلَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي ، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ
ذكر أعضاء الحيوان : العراق1
كَانَ أَحَبَّ الْعُرَاقِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُرَاقُ الشَّاةِ
الجنب وقطع اللحم بالسكين1
مَا لَهُ تَرِبَتْ يَدَاهُ
فضل لحم الذراع على غيرها1
أَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ ، وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ فَنَهَسَ مِنْهَا
خالفه محمد بن جعفر1
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الدُّبَّاءَ
تكثير الطعام بالقرع1
نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا
الكمأة2
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللهُ عَلَى مُوسَى
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
ذكر الاختلاف على شهر بن حوشب في هذا الحديث2
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
الاختلاف على قتادة4
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ بَشَّارٍ عَن مُعَاذِ بنِ هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن قَتَادَةَ وَعَن مُحَمَّدِ بنِ بَشَّارٍ عَن أَبِي عَبدِ الصَّمَدِ
الْكَمْأَةُ بَقِيَتْ مِنَ الْمَنِّ
الاختلاف على أبي بشر3
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
الاختلاف على سليمان الأعمش2
هَذِهِ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
هَؤُلَاءِ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهُنَّ شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
الرخصة في أكل البصل والثوم المطبوخ2
إِنَّ آخِرَ طَعَامٍ أَكَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامٌ فِيهِ بَصَلٌ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ الْخَبِيثَتَيْنِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
خالفه حصين ومنصور3
إِيَّاكُمْ وَطَعَامًا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُهُ : الثُّومُ وَالْبَصَلُ
إِنَّكُمْ تَأْكُلُونَ طَعَامًا خَبِيثًا ، هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : الْبَصَلُ وَالثُّومُ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ ; الثُّومِ ، فَلَا يَغْشَنَا فِي مَسَاجِدِنَا
الكراث2
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ - قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ : الثُّومُ ، ثُمَّ قَالَ : الثُّومُ وَالْبَصَلُ وَالْكُرَّاثُ - ، فَلَا يَقْرَبْنَا فِي مَسَاجِدِنَا
أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ أَكْلِهَا ، فَمَنْ أَكَلَهَا فَلَا يَغْشَنَا فِي مَسَاجِدِنَا
البقول التي لها رائحة1
قَرِّبُوهَا - إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ كَانَ مَعَهُ - فَلَمَّا رَآهُ كَرِهَ أَكْلَهَا ، قَالَ : كُلْ ، فَإِنِّي أُنَاجِي مَنْ لَا تُنَاجِي
التلبينة2
التَّلْبِينَةُ مَجَمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ
عَن مُحَمَّدِ بنِ حَاتِمِ بنِ نُعَيمٍ عَن حِبَّانَ بنِ مُوسَى عَن عَبدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ عَن يُونُسَ عَن عُقَيلٍ عَنِ الزُّهرِيِّ
الجشيشة2
يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا ، فَجَاءَتْ بِعُسٍّ فَشَرِبْنَا ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا
يَا فُلَانُ انْطَلِقْ مَعَ فُلَانٍ
خالفه الوليد بن مسلم1
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ بَعْدَ الْعِشَاءِ
الزيت2
كُلُوا هَذَا الزَّيْتَ ، وَادَّهِنُوا بِهِ
كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ
العسل1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الْعَسَلَ وَالْحَلْوَاءَ
ما ذكر في العسل1
اسْقِهِ عَسَلًا
خالفه شيبان بن عبد الرحمن في إسناده ومتنه1
اسْقِ ابْنَ أَخِيكَ عَسَلًا ، فَإِنَّ اللهَ صَدَقَ ، وَكَذَبَ بَطْنُ ابْنِ أَخِيكَ
التمر وما ذكر فيه6
بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ فَإِنَّهُ بَرَكَةٌ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
عجوة العالية6
فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءٌ - أَوْ إِنَّهَا تِرْيَاقٌ - أَوَّلَ الْبُكْرَةِ عَلَى الرِّيقِ
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
الرطب2
كَانَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْبِطِّيخِ
عَن عَبدَةَ بنِ عَبدِ اللهِ الخُزَاعِيِّ الصَّفَّارِ عَن مُعَاوِيَةَ بنِ هِشَامٍ عَن سُفيَانَ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ بِهِ
خالفه داود الطائي1
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الْبِطِّيخِ وَالرُّطَبِ جَمِيعًا
الجمع بين الخربز والرطب2
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْخِرْبِزِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ
النهي عن القران بين التمرتين1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ
استئذان الرجل من يأكل معه في ذلك2
نَهَى عَنِ الْقِرَانِ ، إِلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ
عَن عَبدِ الحَمِيدِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن خَالِدِ بنِ الحَارِثِ عَن شُعبَةَ بِهِ
قسم المأكول إذا قل1
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ بَيْنَ سَبْعَةٍ أَنَا فِيهِمْ