المطالب العالية
باب الأوعية
14 حديثًا · 0 باب
نَهَى عَنِ النَّقِيرِ وَالْمُقَيَّرِ أَحَدِهِمَا أَوْ جَمِيعًا ، وَعَنِ الدُّبَّاءِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بنُ مُوسَى ثَنَا الأَنصَارِيُّ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ المُثَنَّى أَنَا سُلَيمَانُ التَّيمِيُّ
كَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَنْتَمَةِ . قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الْحَنْتَمَةُ ؟ قَالَ : الْجَرَّةُ الْخَضْرَاءُ
اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطَ ; فَإِنَّ هَذَا شَرَابُ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَبِيذِ جَرٍّ
فَلَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
إِنَّ الظُّرُوفَ لَا تُحِلُّ وَلَا تُحَرِّمُ ، وَلَكِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
سَأَلْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ فَقَالَ : لَمْ أَسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ شَيْئًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ هُوَ الدَّورَقِيُّ ثَنَا الطَّيَالِسِيُّ بِهِ
قَالَ وَحَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ ثَنَا حَرَمِيٌّ ثَنَا شُعبَةُ بِهِ مُختَصَرًا
سَأَلْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَسَأَلَهُ غَيْرِي أَحَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ ؟ قَالَ : كَيْفَ حَرَّمَهُ؟ وَاللهِ مَا رَآهُ قَطُّ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَجُلٌ مِسْقَامٌ ، فَأْذَنْ لِي فِي جَرَّةٍ أَنْتَبِذُ فِيهَا ، فَأَذِنَ لِي فِيهَا
وَسَمِعْتُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ