صحيح ابن حبان
باب إخباره صلى الله عليه وسلم عن البعث وأحوال الناس في ذلك اليوم
70 حديثًا · 66 بابًا
ذكر الإخبار عن وصف الصور الذي ينفخ فيه يوم القيامة1
مَا الصُّورُ ؟ قَالَ : قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
ذكر الإخبار عن وصف ما يحشر الناس عليه مما انعقدت عليه ضمائرهم1
يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ
ذكر البيان بأن الخلق يبعثون يوم القيامة على نياتهم1
يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ إِذَا أَنْزَلَ سَطْوَتَهُ بِأَهْلِ نِقْمَتِهِ وَفِيهِمُ الصَّالِحُونَ
ذكر الإخبار بأن الله جل وعلا إذا أراد عذابا بقوم نال عذابه من كان فيهم ثم البعث على حسب النيات1
إِذَا أَنْزَلَ اللهُ بِقَوْمٍ عَذَابًا أَصَابَ الْعَذَابُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ
ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن حكم باطنه حكم ظاهره2
الْمَيِّتُ يُبْعَثُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا
وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ، قَالَ : وَعَمَلَكَ فَأَصْلِحْ
ذكر البيان بأن الناس يحشرون حفاة وأن معنى خبر أبي سعيد الخدري غير اللفظة الظاهرة في الخطاب1
يُحْشَرُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
ذكر الخبر الدال على صحة ما ذهبنا إليه أن معنى قوله صلى الله عليه وسلم يبعث في ثيابه أراد به في عمله1
يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ
ذكر الإخبار عن وصف الأرض التي يحشر الناس عليها1
يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ لَيْسَ فِيهَا عَلَمٌ لِأَحَدٍ
ذكر الإخبار عن الوصف الذي به يحشر الناس يوم القيامة1
يُحْشَرُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
ذكر البيان بأن الناس يلقون الله عراة مشاة بالخصال التي وصفناها قبل1
إِنَّكُمْ مُلَاقُو اللهِ حُفَاةً عُرَاةً مُشَاةً غُرْلًا
ذكر الإخبار عن وصف ما يحشر الكفار به1
إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُ عَلَى رِجْلَيْهِ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُ عَلَى وَجْهِهِ
ذكر الإخبار عما يفعل الله بالسماوات والأرضين في القيامة1
يَأْخُذُ اللهُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدِهِ
ذكر الإخبار عن ما يفعل الله جل وعلا بجميع خلقه في القيامة1
فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
ذكر ترك إنكار المصطفى صلى الله عليه وسلم على قائل ما وصفنا مقالته1
أَنَا الْمَلِكُ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَعَجُّبًا لِمَا قَالَ الْيَهُودِيُّ تَصْدِيقًا لَهُ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ ا…
ذكر الإخبار عن تمجيد الله جل وعلا نفسه يوم القيامة1
هَكَذَا بِإِصْبَعِهِ يُحَرِّكُهَا ، يُمَجِّدُ الرَّبَّ جَلَّ وَعَلَا نَفْسَهُ ، أَنَا الْجَبَّارُ ، أَنَا الْمُتَكَبِّرُ ، أَنَا الْمَلِكُ ، أَنَا الْعَزِيزُ ، أَنَا الْكَرِيمُ
ذكر الإخبار عن وصف أول من يكسى يوم القيامة من الناس1
إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
ذكر الإخبار عن وصف تباين الناس في العرق في يوم القيامة1
تَدْنُو الشَّمْسُ مِنَ الْأَرْضِ ، فَيَعْرَقُ النَّاسُ ، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَبْلُغُ عَرَقُهُ كَعْبَيْهِ
ذكر القدر الذي تدنو الشمس من الناس يوم القيامة1
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُدْنِيَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْعِبَادِ حَتَّى تَكُونَ قِيدَ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنِ
ذكر الإخبار عن وصف طول يوم القيامة نسأل الله بركة ذلك اليوم1
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
ذكر خبر قد يوهم بعض المستمعين إليه أن طول يوم القيامة يكون على المسلم والكافر سواء1
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ حَتَّى يَقُومَ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ
ذكر البيان بأن الله جل وعلا بتفضله يهون طول يوم القيامة على المؤمنين حتى لا يحسوا منه إلا بشيء يسير1
يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ مِقْدَارَ نِصْفِ يَوْمٍ مِنْ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
ذكر الإخبار عن وصف ما يخفف به طول يوم القيامة على المؤمنين1
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهُ لَيُخَفَّفُ عَلَى الْمُؤْمِنِ حَتَّى يَكُونَ أَخَفَّ عَلَيْهِ مِنْ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ يُصَلِّيهَا فِي الدُّنْيَا
ذكر الإخبار عن وصف طلب الكافر الراحة في ذلك اليوم مما يقاسي من ألم عرقه1
إِنَّ الْكَافِرَ لَيُلْجِمُهُ الْعَرَقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذكر الإخبار عن وصف الطرائق التي يكون حشر الناس في ذلك اليوم بها1
يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثِ طَرَائِقَ ، رَاغِبِينَ رَاهِبِينَ
ذكر نفي نظر الله جل وعلا يوم القيامة إلى ثلاثة أنفس من عباده1
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الْإِمَامُ الْكَذَّابُ
ذكر الخصال التي يرتجى لمن فعلها أو أخذ بها أن يظله الله يوم القيامة في ظل عرشه1
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ : إِمَامٌ عَادِلٌ
ذكر وصف أقوام يكون خصمهم في القيامة رسول الله صلى الله عليه وسلم1
ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ أَخْصِمْهُ : رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ
ذكر نفي نظر الله جل وعلا في القيامة إلى أقوام من أجل أفعال ارتكبوها1
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ
ذكر الإخبار بأن كل غادر ينصب له في القيامة لواء يعرف بها1
يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
إِنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذكر البيان بأن الغادر ينصب له يوم القيامة لواء غدر يعرف بها من بين ذلك الجمع1
إِنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اسْتِهِ
ذكر الإخبار عن وصف الشيء الذي أول ما يقضى بين الناس فيه يوم القيامة1
أَوَّلُ مَا يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ
ذكر الإخبار بأن يوم القيامة لا تقبل فيه الأعمال إلا ممن كان مخلصا في إتيانها في الدنيا1
إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فِي يَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ نَادَى مُنَادِي
ذكر وصف الأنبياء وأممهم في القيامة1
عُرِضَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ الْأَنْبِيَاءُ وَأُمَمُهُمْ وَأَتْبَاعُهَا مِنْ أُمَمِهَا ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الثَّلَاثَةُ مِنْ أُمَّتِهِ
ذكر الخبر الدال على أن من كان مغفورا له من هذه الأمة أخذ به في القيامة ذات اليمين ومن سخط عليه أخذ به ذات الشمال1
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ عُرَاةً حُفَاةً غُرْلًا
ذكر البيان بأن المرء في القيامة يكون مع من أحبه في الدنيا1
مَا رَأَيْتُ الْمُسْلِمِينَ فَرِحُوا بِشَيْءٍ بَعْدَ الْإِسْلَامِ مِثْلَ فَرَحِهِمْ بِهَا
ذكر الإخبار عن وصف المسلم والكافر إذا أعطيا كتابيهما1
يُدْعَى أَحَدُهُمْ ، فَيُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ
ذكر الإخبار عن تقريع الله جل وعلا الكافر في العقبى بثمره الذي كان منه في الدنيا2
يُؤْتَى بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَيَقُولُ لَهُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ
يُقَالُ لِلْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا
ذكر الإخبار عن وصف المسافة التي يرى الكافر في القيامة نار جهنم منها1
يُنْصَبُ لِلْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِقْدَارُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
ذكر الإخبار عن قدر من يبعث للنار من الكفار يوم القيامة1
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي ، فَيَمْكُثُ فِيهِمْ أَرْبَعِينَ
ذكر الإخبار عن وصف قلة أهل الجنة في كثرة أهل النار نعوذ بالله منها1
أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا
ذكر الإخبار عن وصف محاسبة الله جل وعلا المؤمنين المخبتين من عباده في القيامة1
يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ
ذكر البيان بأن الله جل وعلا عند حسابه المؤمنين في العقبى يسترهم عن الناس حتى لا يطلع أحد على عمل أحد1
إِنَّ اللهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ عَلَيْهِ
ذكر الإخبار عن وصف الأقوام الذين يحتجون على الله يوم القيامة1
أَرْبَعَةٌ يَحْتَجُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذكر الإخبار بأن أعضاء المرء في القيامة تشهد عليه بما عمل في الدنيا1
مِنْ مُخَاطَبَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ ، يَقُولُ : يَا رَبِّ ، أَلَمْ تُجِرْنِي مِنَ الظُّلْمِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أحدا في القيامة لا يحمل وزر أحد1
أَتَدْرُونَ مَنِ الْمُفْلِسُ
ذكر شهادة الأرض في القيامة على المسلم بما عمل على ظهرها1
أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا
ذكر أخذ المظلوم في القيامة حسنات من ظلمه في الدنيا1
مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَمَالِهِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به ابن أبي ذئب عن المقبري1
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا كَانَتْ لِأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ فِي نَفْسٍ أَوْ مَالٍ فَأَتَاهُ ، فَاسْتَحَلَّ مِنْهُ
ذكر الإخبار عن وصف أداء الحقوق إلى أهلها في القيامة حتى البهائم بعضها من بعض1
لَتُؤَدَّنَّ الْحُقُوقُ إِلَى أَهْلِهَا حَتَّى يُقْتَصَّ لِلشَّاةِ الْجَمَّاءِ
ذكر الإخبار عن سؤال الرب جل وعلا عبده في القيامة عن صحة جسمه في الدنيا1
أَوَّلُ مَا يُقَالُ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَلَمْ أُصَحِّحْ جِسْمَكَ
ذكر الإخبار عن سؤال الرب جل وعلا عبده في القيامة عن سمعه وبصره وماله وولده1
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَاقِي اللهِ جَلَّ وَعَلَا
ذكر الإخبار عن سؤال الرب عبده في القيامة عن بذله المأكول والمشروب للناس في الدنيا1
يَا ابْنَ آدَمَ ، اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمْنِي
ذكر الإخبار عن سؤال الرب جل وعلا عبده في القيامة عن تمكينه من الشهوات في الدنيا1
لَيَلْقَيَنَّ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذكر الإخبار عن سؤال الرب جل وعلا عبده عن تركه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر1
إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا يَسْأَلُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذكر الإخبار عن وصف الذي يقع به الحساب بالمسلم والكافر في العقبى1
مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ
ذكر إثبات الهلاك في القيامة لمن نوقش الحساب نعوذ بالله منه1
مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عثمان بن الأسود1
ذَاكَ الْعَرْضُ لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا هَلَكَ
ذكر وصف العرض الذي يكون في القيامة لمن لم يناقش على أعماله1
اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا
ذكر الإخبار بأن المرء في القيامة يتقي في النار عن وجهه - نعوذ بالله منها - بالصدقة وإن قلت منه في الدنيا1
مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ ، إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذكر الإخبار بأن المرء يتقي النار عن وجهه في القيامة بالكلمة الطيبة في الدنيا عند عدم القدرة على الصدقة1
أَمَّا قَطْعُ السَّبِيلِ : فَلَا يَأْتِي عَلَيْكَ إِلَّا قَلِيلٌ حَتَّى تَخْرُجَ الْعِيرُ مِنَ الْحِيرَةِ إِلَى مَكَّةَ بِغَيْرِ خَفِيرٍ
ذكر إبدال الله سيئات من أحب من عباده في القيامة بالحسنات1
إِنِّي لَأَعْرِفُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ
ذكر البيان بأن الشفاعة في القيامة قد تكون لغير الأنبياء1
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
ذكر الإخبار عن وصف من يشفع في القيامة ومن يشفع له1
هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ إِذَا كَانَ يَوْمٌ صَحْوٌ
ذكر الإخبار عن شفاعة إبراهيم صلوات الله عليه للمسلمين من ولده1
يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَا رَبَّاهُ
ذكر الإخبار عن وصف جواز الناس على الصراط نسأل الله السلامة ذلك اليوم2
لَيَمُرُّ النَّاسُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ وَعَلَيْهِ حَسَكٌ ، وَكَلَالِيبُ
أَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : عَلَى الصِّرَاطِ