مصنف ابن أبي شيبة
فِي المسح على الخفين
81 حديثًا · 0 باب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ : ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ عَلَيْهَا
فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
بَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ نُزُولِ سُورَةِ الْمَائِدَةِ ، فَرَأَيْتُهُ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
يَا مُغِيرَةُ ، خُذِ الْإِدَاوَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
يَا عُمَرُ عَمْدًا صَنَعْتُهُ
فَلَبِسَهُمَا ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَيْهِمَا
الْمَسْحُ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةٌ
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُسَافِرِ يَمْسَحُ ثَلَاثًا
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ
فَخَرَجَ عَلَيْنَا ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْبَرَازِ ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا أَنْ يَمْسَحَ الْمُقِيمُ يَوْمًا وَلَيْلَةً
فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْمُوقَيْنِ وَالْخِمَارِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، يَوْمًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَيَوْمَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى حَاجَتَهُ ، ثُمَّ جَاءَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، إِذَا لَبِسَهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بِالْمَاءِ فِي السَّفَرِ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ
إِنِّي كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَكْبٍ ، فَنَزَلَ فَقَضَى حَاجَتَهُ ، فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَهَبَ لِيَحْسِرَ يَدَهُ ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِهَا إِخْرَاجًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ لِلْمُسَافِرِ يَمْسَحُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنّ
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ
قَالَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ : لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثٌ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ إِلَى اللَّيْلِ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
إِذَا أَدْخَلَ أَحَدُكُمْ رِجْلَيْهِ فِي خُفَّيْهِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ فَلْيَمْسَحْ عَلَيْهِمَا
كَانُوا يَمْسَحُونَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
امْسَحْ عَلَيْهِمَا
مَسَحَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أَلَا بَعْدَ الْحَدَثِ ، أَلَا بَعْدَ الْخِرَاءَةِ
أَلَا بَعْدَ الْخِرَاءَةِ أَلَا بَعْدَ الْخِرَاءَةِ
ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ
ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
صَحِبْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فِي سَفَرٍ فَلَمْ يَنْزِعْ خُفَّيْهِ ثَلَاثًا
خَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ إِلَى الْمَدَائِنِ ، فَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثًا لَا يَنْزِعُهُ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثُ لَيَالٍ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثٌ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
أَنَّ عَلِيًّا مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالرَّأْيِ ، لَكَانَ بَاطِنُ الْقَدَمَيْنِ أَوْلَى وَأَحَقَّ بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا
أَنَّهُ مَسَحَ
عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، فَقَالَ : سُنَّةٌ
ذَرْهُمَا وَامْسَحْ عَلَيْهِمَا ، حَتَّى تَضَعَهُمَا حَيْثُ تَنَامُ
مَا أُبَالِي لَوْ لَمْ أَنْزِعْ خُفَّيَّ ثَلَاثًا
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْخِفَافِ السُّودِ فَالْبَسُوهَا
أَنَّ سَمُرَةَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
كَانَ يَأْمُرُ أَصْحَابَهُ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
كَانَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
حَتَّى إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ أَصَابِعِهِ عَلَى خُفَّيْهِ
الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ خَطًّا بِالْأَصَابِعِ
فَرَأَيْتُ قَيْسًا بَالَ ، ثُمَّ أَتَى شَطَّ دِجْلَةَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
امْسَحْ
نَعَمْ ، ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ
دَخَلْتُ عَلَى عَمَّارٍ فَوَافَقْتُهُ وَهُوَ فِي الْخَلَاءِ ، فَخَرَجَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ فِي جِنَازَةٍ فَبَالَ ، ثُمَّ جَاءَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
سُئِلَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ : امْسَحْ عَلَيْهِمَا
إِذَا أَدْخَلْتَ رِجْلَيْكَ فِي الْخُفِّ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ وَأَنْتَ مُقِيمٌ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَثَلَاثُ لَيَالٍ
رَأَيْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ
مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَمَانِيَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
لَوْ تَحَرَّجْتُ مِنَ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لَتَحَرَّجْتُ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِمَا
لَوْلَا خِلَافُ السُّنَّةِ لَنَزَعْتُ خُفَّيَّ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ بَالَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ سُوَيْدٍ أَحْدَثَا ، ثُمَّ تَوَضَّآ وَمَسَحَا عَلَى خُفَّيْهِمَا
امْسَحْ ، فَقُلْتُ : وَإِنْ دَخَلْتُ الْخَلَاءَ ؟ قَالَ : وَإِنْ دَخَلْتَ الْخَلَاءَ عَشْرَ مَرَّاتٍ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى عِمَامَتِهِ وَخُفَّيْهِ
إِذَا أَدْخَلَ أَحَدُكُمْ رِجْلَيْهِ فِي خُفَّيْهِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ فَلْيَمْسَحْ عَلَيْهِمَا
رَأَيْتُ أَنَسًا بَالَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى عِمَامَتِهِ وَخُفَّيْهِ
ثَلَاثٌ لِلْمُسَافِرِ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
مَا فِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْءٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَنَأْتِيهِ بِالْمَاءِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يَمْسَحُونَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
إِنِّي لَأَدْخُلُ ثُمَّ أَخْرُجُ فَأَمْسَحُ عَلَى الْخُفِّ