حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
أبو العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي · ت. 656هـ

المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

مقالةوصف الكتاب ومنهجهتعريف موجز بمحتوى الكتاب وطريقة المؤلف في تأليفه

كتاب العلم

15 حديثًا · 12 بابًا

باب كراهة الخصومة في الدين والغلو في التأويل2

وقد أفضى هذا الكلام بأهله إلى الشكوك ، وبكثير منهم إلى الإلحاد ، وأصل ذلك : أنهم ما قنعوا بما بعثت به الشرائع ، وطلبوا الحقائق ، وليس في قوة العقل إدراك ما عند الله من الحكم التي انفرد بها ، ولو لم يكن في الجدال إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر أنه الضل…

" ما أنا عليه وأصحابي " . خرجه من حديث عبد الله بن عمر . وقد رواه أبو داود من حديث معاوية بن أبي سفيان وقال : ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة ، وهي الجماعة " يعني جماعة أصحابي ومن تابعهم على هديهم ، وسلك طريقهم كما قال في حديث الترمذي . وقد تبين بهذه الأ…

باب كيفية التفقه في كتاب الله3

المحكمات : أصول ما أشكل من الكتاب ، فتعين رد ما أشكل منه إلى ما وضح منه ، وهذا أيضًا أحسن ما قيل في ذلك . و ( قوله : فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ الزيغ : الميل عن …

" إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب " ) هذا الاختلاف لم يكن اختلافا في القراءة ، لأنَّه صلى الله عليه وسلم قد سوغ أن يقرأ القرآن على سبعة أحرف كما تقدَّم ، ولم يكن أيضًا في كونها قرآنا ، لأنَّ ذلك معلوم لهم ضرورة ، ومثل هذا لا يختلف فيه المسلمون ، ولا …

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ فَقُومُوا. و ( قوله : " اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم ، فإذا اختلفتم فيه فقوموا " ) يحتمل هذا الخلاف أن يحمل ع…