المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
كتاب الحدود
23 حديثًا · 12 بابًا
باب حد السرقة وما يقطع فيه2
) كتاب الحدود ( 1 ) باب حد السرقة وما يقطع فيه 1684 - ( 1 ) [1774] عَنْ عَائِشَةَ قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْطَعُ السَّارِقَ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا . 1684 - ( 3 ) [1775] وعنها : أنها سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى ا…
قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لعن الله السارق ، يسرق البيضة فتقطع يده ، ويسرق الحبل فتقطع يده . وفي رواية : إن سرق حبلا وإن سرق بيضة . و( قوله : لعن الله السَّارق ) أي : أبعده الله . وقد تقدَّم : أن أصل اللعن : الطرد ، والبعد . وفيه ما…
باب النهي عن الشفاعة في الحدود إذا بلغت الإمام1
هذا حديث حسن صحيح . وهذا نصٌّ . ولأنَّه لو كان في جَحْد المتاع قطعٌ لكان يلزم القطع على كلَّ من جَحَد شيئًا من الأشياء ثمَّ ثبت عليه . وهذا لا قائل به فيما أعلم . ورابعها : إنَّه لا تعارض بين رواية من روى : ( سرقت ) ولا بين رواية من روى : ( جحدت ما استعارت ) إ…
باب حد البكر والثيب إذا زنيا2
إن الحبس في البيوت في حق البكر منسوخ بالجلد المذكور في النور ، وفي حق الثيِّب بالرَّجم المجمع عليه . وهذا ليس بصحيح لما ذكرناه أولًا ، ولأن الجمع بين الحبس ، والجلد ، والرَّجم ممكن ، فلا تعارض ، وهو شرط النسخ مع علم [المتأخر من] المتقدم ، كما قدَّمناه في باب ا…
لولا أن يقول الناس : زاد عمر في كتاب الله لكتبته بيدي : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة . وهذا من قوله يدلّ على أن الكتاب قد أحكمت آياته وانحصرت حروفه وكلماته ، فلا يقبل الزيادة ولا النقصان . و( قوله : حقٌّ ) أي : ثابت يعمل به إلى يوم القيامة . و( قوله …
باب إقامة الحد على من اعترف على نفسه بالزنا1
( هلا تركتموه وجئتموني به ) ليستثبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه ، فأمَّا لترك حدّ فلا . هذه الروايات متواردة : على أن ماعزًا لَمَّا وجد ألم الحجارة صدر منه ما يدلّ على أنه أراد أن يردَّ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - لا سيما وقد صرح بذلك في حديث جاب…
باب يحفر للمرجوم حفرة إلى صدره وتشد عليه ثيابه2
مَهْلًا يَا خَالِدُ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً، لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ لَهُ. ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا ، وَدُفِنَتْ . و( قوله : وأمر الناس فرجموها ) ظاهره : أنَّه - صلى الله عليه وسلم - لم يرجمها معهم ، لا …
أَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ فَائتِنِي بِهَا. فَفَعَلَ، فَأَمَرَ بِهَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشُكَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا، فَقَالَ عُمَرُ: تُصَلِّي عَلَيْهَا يَا نَبِ…
باب من روى أن ماعزا لم يحفر له ولا شد ولا استغفر له1
فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ . و( قوله : فخرجنا به إلى بقيع الغرقد ) الغرقد : شجر من شجر البادية كانت في ذلك الموضع ، فنسب إليها ، فذهبت تلك الشجر ، واتخذ ذلك الموضع مقبرة ، وهو الذي عبَّر عنه في الرِّواية الأخرى بـ ( المصلى ) أي : …
باب لا تغريب على امرأة ويقتصر على رجم الزاني الثيب1
فَغَدَا عَلَيْهَا فَاعْتَرَفَتْ، فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُجِمَتْ . ( 7 ) ومن باب : لا تغريب على امرأة ، ويقتصر على رجم الزاني الثيِّب ، ولا يجلد قبل الرَّجم قوله : ( يا رسول الله ! أنشدك إلا قضيت لي بكتاب الله ) هكذا…
باب إقامة حكم الرجم على من ترافع إلينا من زناة أهل الذمة2
لأنهم يستهزئون بأحكام المسلمين ؛ لأنَّا نقول : إن أظهروا ذلك عاقبناهم ، وإن أخفوه ، فما يخفون من اعتقادهم تكذيب نبينا - صلى الله عليه وسلم - أكبر ، مع قطعنا بأنَّهم يعتقدون ذلك ، لكنا عاقدناهم على ذلك ، ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد علم منهم أنهم يهزؤون…
ائْتُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنْ أَمَرَكُمْ بِالتَّحْمِيمِ وَالْجَلْدِ فَخُذُوهُ، وَإِنْ أَفْتَاكُمْ بِالرَّجْمِ فَاحْذَرُوا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ وَم…
باب إقامة السادة الحد على الأرقاء3
أمَّا الإماء فلا يدعونني ولدًا إذا ترامى بنو الأُموانِ بالعار وتبيُّنُ زنى الأمة يكون بالإقرار وبالْحَبَل ، وبصحة الشهادة عند الإمام . وهل يكتفي السيِّد بعلم الزنى أو لا ؟ عندنا في ذلك روايتان . و( قوله : فليجلدها ) ، أمرٌ للسيِّد بجلد أمته الزانية وعبده . وبه…
لأنه بيع خطير بثمن يسير . وهذا ليس بصحيح ؛ لأنَّ الغبن المختلف فيه إنَّما هو مع الجهالة من المغبون . وأمَّا مع علم البائع بقدر ما باع وبقدر ما قبض فلا يختلف فيه ؛ لأنَّه عن علم منه ورضًا ، فهو إسقاط لبعض الثَّمن ، وإرفاق بالمشتري ، لاسيَّما وقد بيَّنَّا : أن ا…
أَحْسَنْتَ . و( قوله : فإن أمة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - زنت ) كذا جاء في كتاب مسلم . وفي كتاب أبي داود : ( فجرت جارية لآل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) . وظاهره : أن هذه الجارية كانت لبعض عشيرته . وهذه الرواية أحسن من رواية مسلم وأليق بحال من ينت…
باب الحد في الخمر وما جاء في جلد التعزير5
جلد رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أربعين ، وأبو بكرٍ أربعين ، وجلد علي بحضرة عثمان ، والصحابة - رضي الله عنهم - أربعين ، ودوامهم على مراعاة هذا العدد يدل على أنَّه حدٌّ محدود ، ولو كان تعزيرًا لاختلف بحسب اجتهاد كلّ واحدٍ منهم . وثانيهما : أن الأمَّة مُجمع…
أَرَافَتْ الأرض - رباعيًّا - أخصبت . ورافت الماشية : إذا رعت الريف . وأَرْيَفْنا : أي : صرنا إلى الريف . ( من الصحاح ) ويعني بذلك : أنَّه لما فتحت البلاد بالشَّام وغيرها ، وكثرت الكروم ظهر في الناس شُرْبُ الخمر ، فشاور عمرُ الصحابةَ - رضي الله عنهم - في التشدي…
لم أره حين شرب ! وقد رأيته سكران يقيء . فقال عمر : لقد تنطَّعتَ يا أبا هريرة في الشهادة ! فلمَّا استحضر قُدامة أنكر . فقال أبو هريرة : يا أمير المؤمنين ! إن كنت تشك في شهادتنا فَسَلْ بنت الوليد امرأة ابن مظعون . فأرسل عمر إلى هند ينشدها بالله . فأقامت هند على …
إن حدّ أربعين بالأيدي ، والنعال ، والثياب ، فمات ؛ فالله قتله . وإن زِيدَ على الأربعين بذاك ، أو ضرب أربعين بسوط فمات ؛ فديته على عاقلة الإمام . قلت : ويظهر لي من فعل عمر خلافُ ذلك : إنه لما شُهِدَ على قُدامة بشُرب الخمر استشار من حضره في جَلْدِه ، فقال القوم …
وإن زاد اقتَّص منه . والجمهور : على أنَّه يُزاد في التعزير على العشرة . فمنهم من قصره على عدد بحيث لا يزاد عليه . فقال أبو حنيفة : أربعين . وقاله الشافعي ، وقال أيضًا : عشرين . وروي عن مالك : خمسة وسبعين سوطًا . وإليه مال أصبغ بن الفرج ، وقاله ابن أبي ليلى ، و…
باب من أقيم عليه الحد فهو كفارة له2
أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ: أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا نَسْرِقَ، وَلَا نَزْنِيَ، وَلَا نَقْتُلَ أَوْلَادَنَا، وَلَا يَعْضَهَ بَعْضُنَا بَعْضًا، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُ…
بَايَعْنَاهُ عَلَى ألَا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا نَزْنِيَ، وَلَا نَسْرِقَ، وَلَا نَقْتُلَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَلَا نَنْتَهِبَ وَلَا نَعْصِيَ، فَالْجَنَّةُ إِنْ فَعَلْنَا ذَلِكَ، فَإِنْ غَشِينَا مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، كَ…