حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
أبو العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي · ت. 656هـ

المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

مقالةوصف الكتاب ومنهجهتعريف موجز بمحتوى الكتاب وطريقة المؤلف في تأليفه

كتاب الصلاة

281 حديثًا · 110 أبواب

باب ما جاء في الأذان والإقامة3

كَانَ الْمُسْلِمُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَجْتَمِعُونَ ، فَيَتَحَيَّنُونَ الصَّلَوَاتِ ، وَلَيْسَ يُنَادِي بِهَا أَحَدٌ ، فَتَكَلَّمُوا يَوْمًا فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمِ : اتَّخِذُوا نَاقُوسًا مِثْلَ نَاقُوسِ النَّصَارَى . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : قَ…

إِلا الإِقَامَةَ . وقوله " أُمر بلال أن يشفع الأذان " ؛ أي : يثنِّيه ، وعلى هذا جمهور أئمة الفتوى ، وقد روي فيه عن بعض السلف خلاف شاذ - في إفراده وتثنيته - يأتي إن شاء الله . وقوله " ويوتر الإقامة " ؛ أي : يفردها ، وهو مذهب مالك والشافعي ، لم يختلفوا إلا في قو…

أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ ( مَرَّتَيْن ) ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ( مَرَّتَيْن ) ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ( مَرَّتَيْن ) ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ ( مَرَّتَيْن ) ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لا إِلهَ إِلا اللهُ. وقوله " ثم يعود فيق…

باب الأذان أمان من الغارة وما جاء في اتخاذ مُؤذِّنَيْنِ2

أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ ! فَنَظَرُوا فَإِذَا هُوَ رَاعِي مِعْزًى . ( 2 ) ومن باب : الأذان أمان من الغارة الغارة والإغارة كلاهما مصدر ، غير أن الغا…

كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُؤَذِّنَانِ ؛ بِلالٌ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الأَعْمَى . وقوله " كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مؤذنان " ؛ يعني في وقت واحد ، وإلا فقد كان له غيرهما ؛ أَذّن له أبو محذورة بمكة ورتّبه لأذانها ، وسعد القَرَظ أ…

باب فضل الأذان وما يُصيب الشيطان عنده2

لفلان عُنُق من الخير - أي : قطعة منه . والعَنَقُ - بفتح العين والنون - ضَرْبٌ من السِّيْر ، ومنه : لا يزال الرجل مُعْنقًا ما لم يصب دمًا حرامًا . وقد احتجّ بهذا الحديث من رأى أن فضيلة الأذان أكثر من فضيلة الإمامة ، واعتذر عن كون النبي - صلى الله عليه وسلم - لم…

إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لا يَسْمَعَ التَّأْذِينَ ، فَإِذَا قُضِيَ التَّأْذِينُ أَقْبَلَ ، حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلاةِ أَدْبَرَ ، حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطُرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِ…

باب رفع اليدين في الصلاة ومتى يرفعهما وإلى أين3

بحكم عرفهم ، والشأن في نقل هذا العرف ، وإلا فأصلها أن تصْدُقَ على من فعل الشيء مرة واحدة ، ونحن على الأصل حتى يُنقل عنه . واختلف العلماء في رفع اليدين في الصلاة ؛ هل يرفعهما أو لا يرفعهما في شيء من الصلاة ؟ أو يرفعهما مرة واحدة عند الافتتاح ؟ ثلاثة أقوال عند م…

يكون رسغاه مقابلةً أعلى صدره ، وكفّاه حذو منكبيه ، وأطراف أصابعه حذو أذنيه. وتبقى رواية " فوق رأسه " لا تدخل في هذا الجمع . وقال بعضهم : هو على التوسعة - وهو الصحيح . وقد ذهب الطحاوي إلى أن اختلاف الأحاديث لاختلاف الأحوال . واختلف أصحابنا في صفة رفعهما ؛ فقيل …

ويستوي في ذلك قليله وكثيره . والالْتحاف : الاشتمال والتلفف - كله بمعنى واحد . وقوله " ثم وضع يده اليمنى على اليسرى " اختُلف فيه على ثلاثة أقوال ؛ فروى مُطَرِّف وابن الماجشون عن مالك أنه قال : يَقْبِضُ باليمنى على المعصم والكوع من يده اليسرى تحت صدره تمسكًا بهذ…

باب ما جاء في القراءة في الصلاة وبيان أركانها4

لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ . زَادَ فِي رِوَايَةٍ : فَصَاعِدًا . ( 7 ) ومن باب : القراءة في الصلاة قوله لا صلاة ظاهره نفي الإجزاء في كل صلاة لا يُقرأ فيها بأم القرآن ، وهو مذهب مالك والشافعي والجمهور ، ورأى أبو حنيفة أنها لا تتعين وأن غير…

فوّض إليّ عبدي " ؛ أي : يقول هذا ويقول هذا ، غير أن " فوض " أقل ما يقوله ، وليس شكا ، وهو مطابق لقوله : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ - لأنه تعالى هو المنفرد في ذلك اليوم بالملك ، إذ لا تبقى دعوى لمدّع . والدين : الجزاء ، والحساب ، والطاعة ، والعبادة ، والملك . وقول…

إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاةِ فَكَبِّرْ ، ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا ، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَ…

قَدْ ظَنَنْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا ! وقوله " قد علمت أن بعضكم خالجنيها " ؛ أي خالطنيها ، ويروى " نازعنيها " ؛ أي كأنه نزع ذلك من لسانه ، وهو مثل حديثه الآخر : ما لي أنازع القرآن ! ولا حجة فيه لمنكري القراءة ؛ لأن النبي - عليه الصلاة والسلام - إنما أن…

باب التَّشَهُّد في الصلاة2

فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ إلى قوله : تَسْلِيمًا وقد سبق القول في التحيات والطيبات وأنها الأقوال الصالحة كالأذكار والدعوات وما شاكل ذلك ، كما قال تعالى : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وقوله لله في هذا الموضع تنبيه على الإخلاص في العبادات ؛ أي : ذلك…

معناه خفتُ أن تستقبلني بها ، يقال بَكَعْت الرجل بَكْعًا إذا استقبلته بما يكره ، وهو نحو التبكيت . ورهبت : خفت . والرهب : الخوف . وقوله " أما تعلمون كيف تقولون ! " ظاهره النفي ، ويحتمل الاستفتاح ، وحُذِفَت الهمزة تخفيفًا كما تحذف مع الاستفهام . وقوله " فأقيموا …

باب التَّحْمِيد والتَّأْمِين2

إِذَا قَالَ الإِمَامُ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : اللهم رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ . ( 12 ) ومن باب : التحميد والتأمين قوله إذا قال الإمام سمع الله لمن ح…

آمِينَ . وَفِي رِوَايَةٍ : إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ آمِينَ وَالْمَلائِكَةُ فِي السَّمَاءِ آمِينَ ، فَوَافَقَت إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ . وَفِي أُخرَى : إِذَا قَالَ الْقَارِئُ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ …

باب إنما جُعِلَ الإمام لِيُؤْتَمَّ به2

إِنَّمَا . . . وَذَكَرَهُ . ( 13 ) ومن باب : إنما جُعل الإمامُ ليؤتمّ به قوله فجُحِشَ شقُّه الأيمن ، الجَحْش الخدش ، وقيل فوقه ، والشِّقّ : الجانب . وقوله فصلى جالسًا ، وصلينا وراءه جلوسًا ، وفي الحديث الآخر إنهم صلوا قيامًا ، فأشار إليهم أن اجلسوا ؛ وجه الجمع…

لا تُبَادِرُوا الإِمَامَ ؛ إِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا قَالَ وَلا الضَّالِّينَ فَقُولُوا آمِينَ ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ . وَزَادَ فِي رِوَايَةٍ : وَلا تَرْفَعُ…

باب الأمر بتحسين الصلاة والنهي عن مسابقة الإمام3

هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَا هُنَا ؟ فَوَاللهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ رُكُوعُكُمْ وَلا سُجُودُكُمْ ، إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءَ ظَهْرِي . ( 17 ) ومن باب : الأمر بتحسين الصلاة قوله إني لأبصر من ورائي كما أبصر بين يدي ، مذهب أهل السنة من الأشعرية وغيرهم أن هذا ا…

أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، فَوَاللهِ إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي إِذَا مَا رَكَعْتُمْ وَإِذَا مَا سَجَدْتُمْ . وقوله " مِنْ بعد ظهري " أو " من بعدي " ؛ أي : من خلفي كما تقدم .

رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ . وقوله " فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف " ، اختُلف إذا سابق المأموم إمامه ، هل تفسد صلاته أم لا ؟ فذهب الجمهور إلى أنها لا تفسد ، وذهب ابن عمر وأهل الظاهر إلى أنها تفسد ، ومذهب مالك فيه تفصيل يطول ذكره…

باب النهي عن رفع الرأس قبل الإمام2

قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ ؟ وَفِي رِوَايَةٍ : صُورَتَهُ صُورَةِ حِمَارٍ . وَفِي أُخرَى : وَجْهَهُ وَجْهَ حِمَارٍ . ( 18 ) ومن باب : النهي عن رف…

كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قُلْنَا : السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْجَانِبَيْنِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : عَلامَ تُومِئُونَ ب…

باب الأمر بتسوية الصفوف ومن يلي الإمام5

اسْتَوُوا ، وَلا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ ، لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلامِ وَالنُّهَى ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ . قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ : فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ أَشَدُّ اخْتِلافًا . ( 19 ) ومن باب : الأمر بتسوية…

( 432 ) [343] زَادَ مِن حَدْيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ : وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الأَسْوَاقِ . وقوله " وإياكم وهَيْشات الأسواق " ، قال أبو عبيد : هَوْشَات ، والهوشة : الفتنة والهيج والاختلاط ، يقال هوش القوم إذا اختلطوا . ومنه : من أصاب مالا من نَهَاوِش …

عِبَادَ اللهِ ، لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ . وقوله " حتى كاد يكبر ، فرأى رجلا باديًا صدره من الصف ، فقال : عباد الله ، لتسَوُّن صفوفكم . . . " الحديث - دليل على مذهب الجماعة في الكلام بين الإقامة والصلاة للإمام ، أو ل…

وهذا وجه الكلام . وقيل : إنه يعود على معنى الكلام المتقدم ؛ فإنه مذكور ومَقُول ، ومثل هذا قوله تعالى : وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ؛ أي : ومن يفعل المذكور ، وقيل - وهذا أولى من الأول ؛ لأنه إن رجع إلى الصف بقي النداء ضائعًا لا فائدة له . وقوله " لاس…

( 438 ) [348] - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَأَى فِي أَصْحَابِهِ تَأَخُّرًا ، فَقَالَ لَهُمْ : تَقَدَّمُوا فَائتَمُّوا بِي ، وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ ، لا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخّ…

باب في صفوف النساء وخروجهن إلى المساجد3

قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا . ( 20 ) ومن باب : صفوف النساء قوله خير صفوف الرجال أولها ؛ يعني أكثرها أجرًا ، وعلى ذلك فقوله وشرها …

إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْعِشَاءَ فَلا تَطَيَّبْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ . وَفِي لَفْظٍ آخَر : إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْمَسْجِدَ فَلا تَمَسَّ طِيبًا . ( 444 ) [353] - وَمِنْ حَدِيْثِ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرفُوعًا : أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَصَابَتْ بَخُورًا فَلا…

( 445 ) [354] - وَعَنْ عَائِشَةِ قَالَتْ : لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَأَى مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ لَمَنَعَهُنَّ الْمَسْجِدَ كَمَا مُنِعَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ . وقول عائشة رضي الله عنها " لو رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما…

باب أمر الأئمة بالتخفيف في تمام3

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ ! فَأَيُّكُمْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيُوجِزْ ، فَإِنَّ مِنْ وَرَائِهِ الْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَذَا الْحَاجَةِ . ( 467 ) ( 183 ) [368] - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : …

أُمَّ قَوْمَكَ ، فَمَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيُخَفِّفْ ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ ، وَإِنَّ فِيهِمُ الْمَرِيضَ ، وَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ ، وَإِنَّ فِيهِمْ ذَا الْحَاجَةِ ، وإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ وَحْدَهُ فَلْيُصَلِّ كَيْفَ شَاءَ . ( 469 ) [370] - عَنْ أَنَ…

قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إِنِّي لأَدْخُلُ فِي الصَّلاةِ أُرِيدُ إِطَالَتَهَا ، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأُخَفِّفُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ بِهِ . وقوله " وأخفف من شدّة وَجْدِ أمِّه به " ؛ يعني حزنها وشفقتها عليه ، وفيه دليل على جواز ا…

باب في اعتدال الصلاة وتقارب أركانها2

رَمَقْتُ الصَّلاةَ مَعَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ فَرَكْعَتَهُ ، فَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ رُكُوعِهِ ، فَسَجْدَتَهُ ، فَجَلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ، فَسَجدتَهُ ، فجَلْسَتَهُ مَا بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالانْصِرَافِ قَرِيبًا مِنَ ال…

سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَامَ حَتَّى نَقُولَ : قَدْ أَوْهَمَ . ثُمَّ يَسْجُدُ ، وَيَقْعُدُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : حَتَّى نَقُولَ : قَدْ أَوْهَمَ . وقوله في حديث أنس : حتى نقول قد أَوْهَم ، كذا صوابه بفتح الهمزة والهاء ، فعل ماض مبني للفاعل ، ومعناه : تر…

باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع2

هذه الكلمة تملأ طباق الأرض . وقيل : المراد بذلك : أجرها وثوابها ، والله أعلم . وبعد : ظرف قُطِع عن الإضافة مع إرادة المضاف ، وهو السماوات والأرض ، فبني على الضَّمِّ ؛ لأنه أشبه حرف الغاية ؛ الذي هو منذ . والمراد بقوله : من شيء : العرش ، والكرسي ونحوهما ، مما ف…

اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، مِلْءُ السَّمَاواتِ وَمِلْءُ الأَرْضِ ، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، اللهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، وَمَاءِ الْبَارِدِ ، اللهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ …

باب النهي عن القراءة في الركوع والسجود2

اللهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ . ثَلاثَ مَرَّاتٍ : إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلا الرُّؤْيَا يَرَاهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ ، أَوْ تُرَى لَهُ . ( 29 ) [ ومن باب : النهي عن القراءة في الركوع والسجود ] قوله : أما الركوع فعظموا فيه الرب ، وأما ال…

نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، وَلا أَقُولُ : نَهَاكُمْ . وقول علي - رضي الله عنه - : نهاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .... ، ولا أقول نهاكم : لا يدل على خصوصيته بهذا الحكم ، وإنما أخبر بكيفي…

باب ما يقال في الركوع والسجود6

‎( ‎30 ) باب ما يقال في الركوع والسجود ( 484 ) ( 217 ) [379] - عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ : سُبْحَانَكَ اللهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ ، اللهُمَّ اغْفِرْ لِي يَتَأَوَّلُ…

سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ . لا إِلهَ إِلا أَنْتَ ، فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ! إِنِّي لَفِي شَأْنٍ ، وَإِنَّكَ لَفِي آخَرَ . وقولها : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ! أي : بأبي أنت وأمي تُفدى من المكاره ، وهو كلام يستعملونه في محل الْمَحبة والمبالغة في الإ…

وبك منك مشاهدة للحق ، وغيبة عن الخلق . وهذا محض المعرفة الذي لا يُعَبَّر عنه قول ، ولا تضبطه صفة . وقوله : لا أحصي ثناء عليك ؛ أي : لا أطيقه ؛ أي : لا أنتهي إلى غايته ، ولا أحيط بمعرفته ؛ كما قال - صلى الله عليه وسلم - مخبرًا عن حاله في المقام المحمود حين يخرّ…

سُبُّوح قُدُّوس - بضم السين والقاف وفتحهما - ، مرفوعان على خبر المبتدأ المضمر ، تقديره : أنت سُبُّوح قدُّوس ، وقد قيلا بالنصب فيهما على إضمار فعل ؛ أي : أَعْظِمْ ، أو : أذْكُرْ ، أو : أعْبُد ، وعُدِلا عن التسبيح ، والتقديس للمبالغة . وقد تقدّم معنى : سبحان ، و…

أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ . وقوله : أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد : هذا قرب بالرتبة والكرامة ، لا بالمسافة والمساحة ؛ إذ هو مُنَزَّهٌ عن المكان والزمان .

( 483 ) [384] - وَعَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ ، دِقَّهُ وَجِلَّهُ ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ، وَعَلانِيَتَهُ وَسِرَّهُ . وقوله : اللهم اغفر لي ذنبي كله ... الحديث . فيه دل…

باب الترغيب في كثرة السجود وعلى كم يسجد4

عليك بكثرة السجود . الحديث دليل على أن السجود أفضل من طول القيام ، وهي مسألة اختلف العلماء فيها . فذهبت طائفة إلى ظاهر هذا الحديث ، وذهبت طائفة أخرى إلى أن طول القيام أفضل ؛ متمسكين بقوله - عليه الصلاة والسلام - : أفضل الصلاة القنوت ، وفسّروا القنوت بالقيام كم…

فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ . وقوله في حديث ربيعة : أَوْ غَيْرَ ذلك ؛ رويناه بإسكان الواو من أَوْ ، ونصب غيرَ ؛ أي : أو : سلْ غير ذلك ؛ كأنه حَضَّه على سؤال شيء آخر غير مرافقته ؛ لأنه فهم منه أن يطلب المساواة معه في درجته ، وذلك مما لا ينبغ…

أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ : الْجَبْهَةِ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ على أَنْفِهِ - وَالْيَدَيْنِ ، وَالرِّجْلَيْنِ ، وَأَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ ، وَلا نَكْفِتَ الثِّيَابَ وَلا الشَّعْرَ . وقوله : أمرت أن أسجد على سبعة أعظم : الجبهة - وأشار بيده عل…

إِنَّمَا مَثَلُ هَذَا مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ . والشعر الْمَعْقُوص : هو المضفور المربوط ، وحلُّ عبد الله بن عباس عَقِيصَةَ عبد الله بن الحارث في الصلاة دليل على تغليظ المنع من ذلك . ولم يأمره بالإعادة ، وهو مجمع عليه ؛ على ما حكاه الطبري . وقد…

باب كيفية السجود3

أنبتكم ، فَنَبَتُّمْ نباتًا . ومثل هذا الحديث نهيه - عليه الصلاة والسلام - أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السَّبُعِ ، ولا شك في كراهية هذه الهيئة ، ولا في استحباب نقيضها ، وهي التَّجنيح المذكور في الأحاديث بعد هذا من فعله - عليه الصلاة والسلام - ، وهو التَّفْرِي…

( 497 ) [392] - وَعَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا سَجَدَ خَوَّى بِيَدَيْهِ - تَعْنِي جَنَّحَ - حَتَّى يُرَى وَضَحُ إِبْطَيْهِ مِنْ وَرَائِهِ . وَإِذَا قَعَدَ اطْمَأَنَّ عَلَ…

لَمَرَّت . والبهمة : من أولاد الضأن ، يقال ذلك للذكر والأنثى ، وجمعه : بَهْم ، قاله أبو عبيد في غريبه . وقال ابن خالويه : وجمع البهم بِهَام . وهذا الحديث يدل على شدة رفع بطنه عن الأرض وتجنيحه . وهذا كله حكم الرجال . فأما النساء ، فحكمهن عند مالك حكم الرجال ، إ…

باب في سترة المصلي وأحكامها3

كَانَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَعْرِضُ رَاحِلَتَهُ وَهو يُصَلِّي إِلَيْهَا . وَفِي رِوَايَةٍ : أنهُ - عليه الصلاة والسلام - صَلَّى إِلَى بَعِيرٍ . ( 34 ) ومن باب : سترة المصلي قوله : مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ ؛ هو العود الذي يكون في آخر الرحل ؛ …

ثُمَّ رُكِزَتْ لَهُ عَنَزَةٌ ، فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ ، يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ الْحِمَارُ وَالْكَلْبُ ، لا يُمْنَعُ . ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ . وَفِي…

فَسَارَ الْحِمَارُ بَيْنَ يَدَيْ بَعْضِ الصَّفِّ ، ثُمَّ نَزَلَ عَنْهُ ، فَصَفَّ مَعَ النَّاسِ . وقوله : ناهزت الاحتلام ؛ يعني : قاربت . وهذا يصحح قول الواقدي : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - توفي وابن عباس ابن ثلاث عشرة سنة. وقال الزبير بن بكار : إنه ولد بال…

باب مَنْع المصلي مَنْ مَرَّ بين يديه والتَّغْليِظ في المرور بين يدي المصلي2

إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلا يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ ، فَإِنَّ مَعَهُ الْقَرِينَ . ( 35 ) ومن باب : منع المصلي من مرّ بين يديه قوله في حديث أبي سعيد : فإن أَبَى فليدفع في نحره ؛ أي : بالإشارة ولطيف المنع ، …

أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ شَهْرًا أَوْ سَنَةً . وقوله في حديث أبي جُهَيْم : لو يعلم المارّ بين يدي المصلي ماذا عليه ؛ يعني : من الإثم والتَّبِعَة " لكان أن يقف أربعين " ، وفي مسند البزار : أربعين خريفًا . ورواه ابن أبي شيبة : لكان أن يقف مائة عام خير له . وكل ه…

باب دنو المصلي من سترته وما جاء فيما يقطع الصلاة3

كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَبَيْنَ الْجِدَارِ مَمَرُّ الشَّاةِ . ( 36 ) ومن باب : دنو المصلي من سترته قوله : كان بين مصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين الجدار مَمَرُّ الشاة : هذا يدل على استحباب القرب من السترة ، كما قد…

( 509 ) [405] - وَعَنْ سَلَمَةَ وَهُوَ ابْنُ الأَكْوَعِ ، أَنَّه كَانَ يَتَحَرَّى مَوْضِعَ مَكَانِ الْمُصْحَفِ يُسَبِّحُ فِيهِ ، وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَتَحَرَّى ذَلِكَ الْمَكَانَ ، وَكَانَ بَيْنَ الْمِنْبَرِ وَالْقِبْلَةِ ق…

الْكَلْبُ الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ . ( 511 ) [407] - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : يَقْطَعُ الصَّلاةَ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ وَالْكَلْبُ ، وَيَقِي ذَلِكَ مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ . وقوله : يقطع الصلاة الحمار والمرأة وا…

باب الصلاة بالثوب الواحد على الحصير2

أَوَ لِكُلِّكُمْ ثَوْبَانِ ؟ . ( 38 ) ومن باب : الصلاة في الثوب الواحد قوله : أَوَ لِكُلِّكم ثوبان ؟ لفظه لفظ الاستفهام ، ومعناه : التقرير والإخبار عن معهود حالهم ، ويتضمن جواز الصلاة في الثوب الواحد ، ولا خلاف فيه إلا شيء روي عن ابن مسعود ، كما أنه لا خلاف أن…

وَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ . وَفِى رِوَايَةٍ : وَاضِعًا طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ . وقوله : لا يُصَلِّ أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء ، هذا لئلا يسقط فتنكشف عورته ، إذا لم يتوشَّح به ؛ فيضع طرفيه على عاتقيه ، كما…

باب أول مسجد وضع في الأرض وما جاء أن الأرض كلها مسجد5

وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ الآية . والمسجد الأقصى بناه سليمان - عليه السلام - كما خرَّجه النسائي بإسناد صحيح من حديث عبد الله بن عمرو ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : أن سليمان بن داود لما بنى بيت المقدس سأل الله…

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي : كَانَ كُلُّ نَبِيٍّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى كُلِّ أَحْمَرَ وَأَسْوَدَ ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تُحَلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي ، …

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلاثٍ : جُعِلَتْ صُفُوفُنَا كَصُفُوفِ الْمَلائِكَةِ ، وَجُعِلَتْ لَنَا الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدًا ، وَجُعِلَتْ تُرْبَتُهَا لَنَا طَهُورًا إِذَا لَمْ نَجِدِ الْمَاءَ . وَذَكَرَ خَصْلَة…

فُضِّلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ : أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا ، وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً ، وَخُتِمَ بِيَ النَّبِيُّونَ . وقوله : أعطيت…

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِيَ يَدَيَّ . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه…

باب تحويل القبلة من الشام إلى الكعبة5

صَلَّيْتُ مَعَ النبي - صلى الله عليه وسلم - إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا - وفي رواية : أو سبعة عشر شهرا - ، حَتَّى نَزَلَتِ الآيَةُ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ : وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ فَنَزَلَتْ بَعْدَمَا صَلَّى ال…

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ ، فَاسْتَقْبَلُوهَا وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّامِ ، فَاسْتَدَارُوا إِلَى الْكَعْبَةِ . وقوله : فاستقبلوها روي بفتح الباء على ال…

( 528 ) ( 16 ) [421] - وعَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتَا كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا بِالْحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ ، لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : إِنَّ أُولَئِكِ إِذَا كَ…

( 531 ) [423] - وَعَنْهَا وَعَنْ عبد الله بْنِ عَبَّاسٍ قَالا : لَمَّا نُزِلَ بِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً لَهُ عَلَى وَجْهِهِ ، فَإِذَا اغْتَمَّ كَشَفَهَا عَنْ وَجْهِهِ ، فَقَالَ وَهُوَ كَذَلِكَ : لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى ا…

إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَكُونَ لِي مِنْكُمْ خَلِيلٌ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدِ اتَّخَذَنِي خَلِيلا كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلا ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أُمَّتِي خَلِيلا لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلا ، أَلا وَإِنَّ مَنْ كَانَ …

باب نسخ الكلام في الصلاة3

فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم . ولو كان سمى هذا تصفيقا ، لكان الأقرب في لفظه أن يقول : يصفِّقون لا غير . وقوله : فما كَهَرَني ؛ أي : فما انتهرني . والكَهْرُ : الانتهار . قاله أبو عبيد . وفي قراءة عبد الله بن مسعود : فأما اليتيم فلا تكهر ، وقيل : الكَهْرُ :…

إِنَّ فِي الصَّلاةِ شُغْلا . وقول عبد الله بن مسعود : كنا نسلم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في الصلاة فيردّ علينا : هذا كان منه - صلى الله عليه وسلم - إِذْ كان الكلام مباحًا في الصلاة في أول الأمر ، كما قال زيد بن أرقم ، ثم لما نُسخ ذلك امتنع رد ال…

كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلاةِ ، يُكَلِّمُ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ وَهُوَ إِلَى جَنْبِهِ فِي الصَّلاةِ حَتَّى نَزَلَتْ : وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فَأُمِرْنَا بِالسُّكُوتِ وَنُهِينَا عَنِ الْكَلامِ . وقوله : حتى نزلت : وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ؛ القنوت ين…

باب جواز الإشارة بالسلام في الصلاة ولعن الشيطان3

مَا فَعَلْتَ فِي الَّذِي أَرْسَلْتُكَ لَهُ ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُكَلِّمَكَ إِلا أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي . وَفي روَاية : وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ ، وَوَجْهُهُ عَلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ . وَفِي أُخْرَى : فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَأَشَارَ إِلَيّ…

وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ولما تحقق النبي - صلى الله عليه وسلم - الخصوصية ، امتنع من تعاطي ما هَمَّ به من أخذ الجني وربطه. فإن قيل : كيف يتأَتَى ربطه وأخذه واللعب به ، مع كون الجن أجسامًا لطيفة روحانية ؟ قل…

تَفَلَّت عليّ البارحة ، وهو أيضًا صحيح ؛ أي : جاءني على غفلة وفلتة وغرة وفُجأَةٍ ، ومنه : قيل : افتلتت نفسه ؛ أي : مات على فجأةٍ . والفَلْتَةُ : الأمرُ يُؤْتى على غير رَوِيَّة . وقوله : فَذَعَتُّهُ بالذال المعجمة ؛ أي : خنقته . قال الهروي : وفي رواية ابن أبي ش…

باب جواز حمل الصغير في الصلاة وجواز التقدم والتأخر2

رأيت رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يؤم الناس وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ - وَهِيَ ابنة زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى عَاتِقِهِ ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا ، وَإِذَا رَفَعَ مِنَ السُّجُودِ أَعَادَهَا . وَفِي رِوَايَةٍ …

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنِّي صَنَعْتُ هَذَا لِتَأْتَمُّوا بِي ، وَلِتَعَلَّمُوا صَلاتِي . وقوله : انظري غلامك النجار يعمل لي أعوادًا أكلم الناس عليها . فيه دليل : على أن اتخاذ المنبر مسنون في الجمعة للخطبة ، وفائدته : الإبلاغ والإسماع . وقد استدل أحمد بن حنب…

باب النهي عن الاختصار في الصلاة وما يجوز من مس الحصى فيها5

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا . ( 48 ) ومن باب : النهي عن الاختصار في الصلاة قوله : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي الرجل مختصرًا : اختُلف في تأويله على أقوال : أحدها : أن يأخذ بيده عصًا يتوكأ عليها . …

إِنْ كُنْتَ فَاعِلا فَوَاحِدَةً . وقول معيقيب : إنهم سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المسح في الصلاة ؛ يعني : مسح التراب حيث يسجد ؛ لئلا يتأذّى به في سجوده . وقد جاء مفسرًا في الرواية الأخرى ، وأُبيح له مرة واحدة استخفافًا لأمرها ، وليدفع ما يتأذى به…

بصق الرجل يبصق ، وبزق كذلك . وتَفَل بفتح العين يتفِل بكسرها ، وبالتاء باثنتين لا غير. ونَفَثَ ينفث . قال ابن مكي في تثقيف اللسان : التَّفَل بفتح الفاء : نفخ لا بصاق معه ، والنفث لا بد أن يكون معه شيء من الريق . قاله أبو عبيد . وقال الثعالبي : الْمَجُّ : الرمي …

نسب الحكّ والطيب للنبي - صلى الله عليه وسلم - من حيثُ الأمرُ به ، والمرأة من حيث المباشرة . وفي هذا الحديث : استحباب أو جواز تطييب المساجد بالطيب ، وتنظيفها ؛ كما نص عليه أبو داود من حديث عائشة : أمر ببناء المساجد في الدور ، أن تُطيَّب وتُنَظَّف . ومن حديث سمر…

صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَرَأيْتُهُ تَنَخَّعَ فَدَلَكَهَا بِنَعْلِهِ اليُسْرَى . وقوله : البزاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها ، قال ابن مكي : إنما تكون خطيئة لمن تفل فيه ولم يدفنه ؛ لأنه يقذّر المسجد ، ويتأذى به من تعلق به ، أو رآه…

باب الصلاة في النعلين والثوب المعلم وبحضرة الطعام5

نَعَمْ . ( 49 ) ومن باب : الصلاة في النعلين والثوب المعلم قول أنس : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي في النعلين : هذا يدل على جواز الصلاة فيهما ، وهو أمر لم يُختلف فيه إذا كانت النعل طاهرة من ذَكِيّ ، فإن تحقق فيها نجاسة مجمع على تنجيسها : كالدم ، والعَذِ…

أنبجاني - ، منسوب إلى مَنْبِج ، وفتحت الياء في النسب ؛ لأنه خرج مخرج مَخْبَرَانِي . وفي هذا الحديث : جواز الثياب ذوات الأعلام . وفيه : التحفظ من كُلِّ ما يُشغل عن الصلاة النظرُ إليه . ويستفاد منه : كراهة التزاويق والنقوش في المساجد . وفيه : أن الذهول اليسير في…

إِذَا قُرِّبَ الْعَشَاءُ وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ ، فَابْدَؤوا بِهِ قَبْلَ أَنْ تُصَلُّوا صَلاةَ الْمَغْرِبِ ، وَلا تَعْجَلُوا عَنْ عَشَائِكُمْ . وقوله : إذا قُرِّب العشاء وحضرت الصلاة فابدؤوا به : هذا الحديث محمول على من كان محتاجًّا للطعام من صائم أو نحوه . وقد …

( 559 ) [448] - وَمنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : إِذَا حَضَرَ عَشَاءُ أَحَدِكُمْ وَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَابْدَؤوا بِالْعَشَاءِ . وقوله في حديث ابن عمر : إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة ؛ فابدؤوا بالعشاء دليل على أن شهود الصلاة في الجماعة ليس بواجب ؛ لأن ظاهر هذا : أن…

صُرعة للذي يصرع الناس ، وهُزَأة للذي يهزأ بهم ، وخُدَعة : للذي يخدعهم . وقوله : وأضبّ عليها ، يعني : حقد ، والضَّب : الحقد ؛ من كتاب القزاز . وقولها له : اجلس غُدَرُ ، معناه : يا غادر. وعُدِلَ به عنه لزيادة معنى التكثير ، ونسبته للغدر لِما أظهر من أنه إنما ترك…

باب النهي عن إتيان المساجد لمن أكل الثوم أو البصل5

) باب النهي عن إتيان المساجد لمن أكل الثوم أو البصل ، وإخراج من وُجد منه ريحها من المسجد ( 561 ) [450] - عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ : مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ - يَعْنِي : الثُّومَ - ف…

( 562 ) ( 68 ) [451] - وَمِنْ حَدِيثِ أَنَسٌ : فَلا يَقْرَبنا ولا يصلي معنا . ( 563 ) [452] - وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : فَلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا ، وَلا يُؤْذِنَا بِرِيحِ الثُّومِ . وقوله : فلا يقربنّا ولا يصلّي معنا : يدل على أن مجتمع الناس حيث كان…

كُلْ ، فَإِنِّي أُنَاجِي مَنْ لا تُنَاجِي . وقوله : وأنه أُتي بِبَدْرٍ فيه خَضِرَاتٌ من بقول : وقعت هذه اللفظة ببدر ، بالباء بواحدة من أسفل ، وهو الطبق ، سُمِّي بذلك لاستدارته . وقد وقع لبعض الرواة : بِقِدْرٍ ، بالقاف . واستُدلّ به : على كراهة ما له ريح من الب…

يا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَيْسَ بِي تَحْرِيمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لِي ، وَلَكِنَّهَا شَجَرَةٌ أَكْرَهُ رِيحَهَا . وقوله : من هذه الشجرة الخبيثة ، أي : المستكرهة المنتنة . ولما سمع الصحابة هذا الذم ظنوا أنها قد حرمت ، فصرَّحوا به ، وكأنهم فهموا هذا من إطلا…

اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ عَلَى أُمَرَاءِ الأَمْصَارِ ، فَإِنِّي إِنَّمَا بَعَثْتُهُمْ عَلَيْهِمْ لِيَعْدِلُوا عَلَيْهِمْ ، وَلِيُعَلِّمُوا النَّاسَ دِينَهُمْ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِمْ - صلى الله عليه وسلم - ، وَيَقْسِمُوا فِيهِمْ فَيْئَهُمْ ، وَيَرْفَعُوا إِلَ…

باب النهي عن أن تنشد الضالَّة في المسجد2

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : مَنْ سَمِعَ رَجُلا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ : لا رَدَّهَا اللَّهُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ الْمَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهَذَا . ( 51 ) ومن باب : النهي عن أن تنشد الضالّة في المسجد نشدت الضالة بمعنى : ط…

مَنْ دَعَا إِلَى الْجَمَلِ الأَحْمَرِ . فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - : لا وَجَدْتَ ، إِنَّمَا بُنِيَتِ الْمَسَاجِدُ لِمَا بُنِيَتْ لَهُ . وَفِي رِوَايَة : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ بَعْدَمَا صَلَّى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - صَلاةَ الْفَجْرِ ، فَأ…

باب فيمن لم يّدْرِ كم صلى2

بعد السلام ، والصحيح من مذهبه في هذه الصورة : السجود بعد السلام . وقد اعتلَّ أصحابنا لهذا الحديث بأوجه : أحدها : أنه يعارضه حديث ذي اليدين ؛ حيث زاد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ثم سجد بعد السلام ، وهو حديث لا علّة له ، وحديث أبي سعيد أرسله مالك عن عطاء ، وأ…

ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ . وَفي أُخْرَى : أَنَّهُ - عليه الصلاة والسلام - صلى خَمْسًا ( مِنْ غَيْرِ شَكٍّ ) . وقولهم في حديث ابن مسعود : أَحَدَث في الصلاة شيء ؟ سؤال عن جواز النسخ على ما ثبت من العبادة ، ويدل هذا : على أنهم كانوا يتوقعونه . وقوله : وما ذاك ؟ …

باب فيمن سلَّم من اثنتين أو ثلاث2

السجود كله قبل السلام . وتأويل من تأوّله على أن المراد به : سلام التشهد ليس بصحيح بما تقدم ، ولم تدع إليه حاجة ، وقد بنى النبي - صلى الله عليه وسلم - على ما تقدم له من صلاته ، مع ما وقع في أثنائها ، ومن استدباره القبلة ، واستناده إلى الخشبة والمحاورة في ذلك . …

قصرت الصلاة يا رسول الله ؟ فخرج مغضبًا . ويحتمل أن يكون غضبه لأمر آخر لم يذكره الراوي ، وكأن الأول أظهر . وحديث عمران بن حصين هذا واقعة أخرى غير واقعة حديث أبي هريرة ، وقد توارد الحديثان على أن السجود للزيادة بعد السلام ، كما هو مشهور مذهب مالك ، فانتهضت حجتهُ…

باب ما جاء في سجود القرآن3

رُبَّمَا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الْقُرْآنَ ، فَيَمُرُّ بِالسَّجْدَةِ فَيَسْجُدُ بِنَا حتى ازْدَحَمْنَا عِنْدَهُ ، حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدُنَا مَكَانًا يَسْجُدَ فِيْهِ فِي غَيرِ صَلاةٍ . ( 55 ) ومن باب : سجود القرآن قوله : ربما قرأ رسول الل…

يَكْفِينِي هَذَا . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَقَدْ رَأَيْتُهُ بَعْدُ قُتِلَ كَافِرًا . وقوله : قرأ وَالنَّجْمِ فسجد فيها : كان هذا منه متقدمًا ، وكذلك قيل في سجود الانشقاق ، و اقْرَأْ . والذي استقر عليه العمل : السجود في العزائم الإحدى عشرة ؛ التي ليس في المفصل …

إن زعم ؛ بمعنى : ضمن ، ومنه الحديث : الزعيم غارم . قلت : وهذا يصح في معنى البيت ، ويبعد أن يحمل عليه ما في الحديث . ويقال : زعُمَ ، وزعَمَ ، وزَعِمَ ، بالضم ، والفتح ، والكسر. وهذا الحديث يدل على أن قوله تعالى في سورة النَّجْمِ : فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُو…

باب كيفية الجلوس للتشهد2

وإذا جلس في الركعة الآخرة جلس على رجله اليسرى ، ونصب اليمنى ، وقعد على مقعدته. والصواب حمل الرواية على الصحة وعلى ظاهرها ، وأنه - صلى الله عليه وسلم - في هذه الكَرَّة لم ينصب قدمه اليمنى ، ولا فتح أصابعه ، وإنما باشر الأرض بجانب رجله اليسرى ، وبسطها عليها ، إم…

وجعل حدّ مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى ، ثم قبض اثنتين من أصابعه ، وحلّق حلقة . وإلى ظاهر حديث وائل هذا ذهب بعض أهل العلم ، فقالوا بالتحليق ، وكرهه بعض علماء المدينة ، أخذًا بظاهر حديث ابن عمر ؛ حيث حكى أنه - صلى الله عليه وسلم - عقد ثلاثًا وخمسين. ومن قال بالت…

باب كم يسلم من الصلاة4

إن الفرض واحدة ، فهل يختار زيادة عليها لجميعهم ، أو فيه تفصيل ؟ اختلف فيه ، فذهب الشافعي ومالك في غير المشهور عنه : أنه يستحب للجمع تسليمتان ، وذهب مالك في المشهور عنه : إلى أن الإمام والمنفرد يقتصران على تسليمة واحدة ، ولا يزيدان عليها . وأما المأموم فيسلم ثا…

كُنْتُ أَرَى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وعَن ْيَسَارِهِ حَتَّى أَرَى بَيَاضَ خَدِّهِ . وقول سعد : كنت أرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسلم عن يمينه وعن يساره حتى أرى بياض خده هذا حكم الإمام والمنفرد على قول من يقول : إ…

كُنَّا نَعْرِفُ انْقِضَاءَ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالتَّكْبِيرِ . وقول ابن عباس : كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالتكبير ؛ قال الطبري : فيه الإبانة عن صحة فعل من كان يفعل ذلك من الأمراء ؛ يكبر بعد صلاته ويكبر من …

كُنْتُ أَعْلَمُ إِذَا انْصَرَفُوا بِذَلِكَ ، إِذَا سَمِعْتُهُ . وقوله : كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته هذا يدل على أن ابن عباس لم يكن يحضر معهم ، وهذا كان لصغره يومئذ ، أو لعذر آخر ، والله أعلم .

باب الاستعاذة في الصلاة من عذاب القبر وغيره4

إِنَّمَا تُفْتَنُ يَهُودُ ، فقَالَتْ عَائِشَةُ : فَلَبِثْنَا لَيَالِيَ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : هَلْ شَعَرْتِ أَنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ ؟ قَالَتْ عَائِشَةُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله ع…

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ . وَفِي رِوَايَةٍ : إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الآخِرِ فَلْيَتَعَوَّذْ .... الحدي…

أَعِدْ صَلاتَكَ . وأَمْرُ طاووس ابنَه بإعادة الصلاة لَمّا لم يتعوذ من تلك الأمور ؛ دليل على أنه كان يعتقد وجوب التعوذ منها في الصلاة ، وكأنه تمسك بظاهر الأمر بالتعوذ منها ، وتأكد ذلك بتعليم النبي - صلى الله عليه وسلم - إياها للناس ، كما يعلمهم السورة من القرآن…

( 589 ) [477] - وعَن عَائِشَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلاةِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، الل…

باب قدر ما يقعد الإمام بعد السلام وما يقال بعده4

اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ ، وَمِنْكَ السَّلامُ ، تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ . ( 59 ) ومن باب : قدر ما يقعد الإمام بعد السلام قول عائشة رضي الله عنها: " كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سلم لم يقعد إلا مِقْدَارَ ما يقول : اللهم أنت السلام " .…

اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ ، وَمِنْكَ السَّلامُ ، تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ . قَالَ الأَوْزَاعِيُّ : تَقُولُ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ . وقوله : اللهم أنت السلام ومنك السلام ؛ السلام الأول : اسم من أسماء الله تعالى ، كما قال …

لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ . وقوله في حديث المغيرة : "…

مال دثر ، ومالان دثر ، وأموال دثر ، وحكى أبو عمر المطرز : إن الدثر بالثاء تثنى وتجمع . وقوله - صلى الله عليه وسلم - : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء . استدل به من يفضل الغنى على الفقر ، وهي مسألة اختلف الناس فيها على خمسة أقوال : فمن قائل بتفضيل الغنى ، ومن قائل ب…

باب فضل التحميد في الصلاة2

لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا . ( 61 ) ومن باب : فضل التحميد في الصلاة قوله : حَفَزَه النَّفس ؛ أي : كدّه لسرعة سيره ليدرك الصلاة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - . وفيه دليل على أن من أسرع عند إقامة الصلاة ليدركه…

عَجِبْتُ لَهَا ! فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ . قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ ذَلِكَ . وقوله في حديث ابن عمر : الله أكبر كبيرًا . قيل : هو منصوب على إضمار الفعل ؛ أي : كبّرت كبيرً…

باب إتيان الصلاة بالسكينة ومتى تقام3

لا بأس لمن كان على فرس أن يحرك الفرس . وتأوله بعضهم على الفرق بين الراكب والماشي ؛ لأن الراكب لا ينبهر كما ينبهر الماشي ، والقول الأول أظهر . وقوله : وائتوها تمشون عليكم السكينة : بنصب السكينة على الإغراء ، كأنه قال : الزموا السكينة ، والسكينة والوقار : اسمان …

قال رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ ، فَلا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي . ( 605 ) ( 159 ) [492] - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ تُقَامُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَيَأْخُذُ النَّاسُ مَصَافَّهُ…

كَانَ بِلالٌ يُؤَذِّنُ إِذَا دَحَضَتِ ، فَلا يُقِيمُ حَتَّى يَخْرُجَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ، فَإِذَا خَرَجَ أَقَامَ الصَّلاةَ حِينَ يَرَاهُ . وقوله : " كان بلال يؤذن إذا دحضت " ؛ أي : زالت عن كبد السماء . وأصل الدَّحَض : الزلق ، وهذا كما قال في الح…

باب من أدرك ركعة من فعل الصلاة أو وقتها فقد أدركها3

" فقد أدرك فضل الجماعة " . والصحيح اللفظ الأول . والتأويل الثاني : أن معناه : أنه أدرك حكم الصلاة ؛ أي : يلزمه من أحكام الصلاة ما لزم الإمام من الفساد والسهو وغير ذلك . ويؤيد هذا التأويل : قوله : " مع الإمام " . وهذا اللفظ يبطل على داود وغيره قوله : إن هذا الح…

مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الْعَصْرَ . وقوله : " من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر…

( 609 ) [496] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ سَجْدَةً . . . . ، وذَكرَ نحوه ، وفِيهِ : وَالسَّجْدَةُ إِنَّمَا هِيَ الرَّكْعَةُ . وقوله : من أدرك من العصر سجدة ، وفسرها في الأم : أنها الركعة . ووجهه : أن أهل الحجاز يسمون الركعة : سجدة ، …

باب أَوْقَات الصَّلَوَاتِ3

نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَمَّنِي ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ وَيَحْسُبُ بِأَصَابِعِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ . وفِي روَايةٍ ، قَالَ عُرْوَةُ : وَلَقَدْ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ زَو…

على الفطرة - ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم . وليس فيه ما يدل على منع تأخيرها عن ذلك الوقت . وتكون أحاديث التوسعة تبيِّن وقت الجواز ، فيرتفع التعارض ، ويصح الجمع ، وهو أولى من الترجيح باتفاق الأصوليين ؛ لأن فيه إعمال كل واحد من الدليلين ، والترجيح : إ…

ثُمَّ أَمَر بلالا بِالْعَصْرِ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ ، لَمْ تُخَالِطْهَا صُفْرَةٌ - يعني : في اليوم الثاني . وقوله في حديث أبي موسى : " فلم يرد عليه شيئًا " ؛ يعني : على السائل ؛ أي : لم يرد عليه ما يحصل له به بيان ما سأل عنه ، وإلا فقد قال له : " صلّ…

باب الإبراد بالظهر في شدة الحر2

شكا إليَّ جملي طول السُّرى صبر جميل فكلانا مُبْتَلى والأول أولى ؛ لأنه حمل اللفظ على حقيقته ، ولا إحالة في شيء من ذلك . وفيه دليل : على أن النار قد خلقت ، وأنها موجودة ، خلافًا لما قالته المعتزلة وغيرهم من أهل البدع : أنها ستخلق في القيامة . وقوله : فما وجدتم …

إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاةِ . قَالَ أَبُو ذَرٍّ : حَتَّى رَأَيْنَا فَيْءَ التُّلُولِ . وقوله في حديث أبي ذر : حتى رأينا فَيْءَ التلول ؛ هي جمع تلّ ، وهي : الروابي ، وظلها لا يظهر إلا بعد …

باب تعجيل الظهر بعد الإبراد وفي زمن البرد3

كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ . ( 67 ) ومن باب : تعجيل الظهر بعد الإبراد وفي زمن البرد قوله : كان يصلي الظهر إذا دحضت الشمس ؛ أي : زلقت وزالت عن كبد السماء . والدَّحَض : الزلق . كان هذا منه - صلى الله عليه …

تُشكي المحبَّ وتشكو وهي ظالمة كالقوس تصمي الرمايا وهي مرنان ويحتمل : أن يكون هذا منه - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يؤمر بالإبراد ، ويحتمل أن يحمل على أنهم طلبوا زيادة تأخير الظهر على وقت الإبراد فلم يجبهم إلى ذلك . وقد قال ثعلب في قوله : " فلم يشكنا " : أي : ف…

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي شِدَّةِ الْحَرِّ ، فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ جَبْهَتَهُ مِنَ الأَرْضِ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ . وقول أنس : كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شدة الحر…

باب تعجيل صلاة العصر3

) باب تعجيل صلاة العصر ( 621 ) ( 192 و 193 ) [507] - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ ، فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي ، فَيَأْتِي وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَة…

كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، ثُمَّ تنْحَرُ الْجَزُورَ ، فَتُقْسَمُ عَشَرَ قِسَمٍ ، ثُمَّ تُطْبَخُ ، فَنَأْكُلُ لَحْمًا نَضِيجًا قَبْلَ مَغِيبِ الشَّمْسِ . وقوله : " تلك صلاة المنافقين " إشارة إلى صلاة العصر المخرجة عن…

إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ صَلاةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ . وقوله : " كأنما وتر أهله وماله " ؛ رويناه : برفع أهله وماله ، ونصبهما . فالرفع على أن وتِرَ بمعنى : نُزِعَ وأُخِذَ ، ومحمول عليه ، فيكون " أهله " هو المفعول الذي لم يسم فاعله ، وما…

باب ما جاء في الصلاة الوسطى2

نزلت هذه الآية : حافظوا على الصلوات وصلاة العصر ، فقرأناها ما شاء الله ، ثم نسخها الله فنزلت : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى فلزم من هذا : أنها بعد أن عُيِّنت نُسخ تعيينها وأبهمت ، فارتفع التعيين ، ولم يمكنا أن نتمسك بالأحاديث المتقدمة ، …

نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ والصلاة الوسطى وَصَلاةِ الْعَصْرِ ) . فَقَرَأْنَاهَا مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ نَسَخَهَا اللَّهُ فَنَزَلَتْ : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى فَقَالَ رَجُلٌ - كَانَ جَالِسًا عِنْدَ شَ…

باب المحافظة على الصبح والعصر4

يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلائِكَةٌ بِالنَّهَارِ ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلاةِ الفجر وَصَلاةِ الْعَصْرِ ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ ، فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ - : كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي ؟ فَيَقُ…

أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ - عز وجل - كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَلا تُغْلَبُوا عن صَلاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا . يَعْنِي : الْعَصْرَ وَالْفَجْرَ ، ثُمَّ قَرَأَ جَرِيرٌ :…

لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا . يَعْنِي : الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ. وقوله : " لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها " ، يعني : الفجر والعصر ؛ أي : لن يدخل النار من عاهد وحافظ على هاتين الصلاتين ؛ ببركة ا…

مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ . وقوله : " من صلى البردين دخل الجنة " ؛ قال كثير من العلماء : هما الفجر والعصر ، وسُمِّيا بذلك لأنهما يفعلان في وقت البرد .

باب تعجيل صلاة المغرب2

) باب تعجيل صلاة المغرب ( 636 ) [521] - عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَتَوَارَتْ بِالْحِجَابِ . ( 72 ) ومن باب : تعجيل صلاة المغرب قوله : إذا غربت الشمس ؛ أي : …

كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَإِنَّهُ لَيُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ . وقوله : " وإنه ليبصر مواقع نبله " ؛ أي : حيث يقع . وهذا يدل على تعجيل المغرب ، وأنه - صلى الله عليه وسلم - كان لا يطولها.

باب تأخير العشاء الآخرة5

إِنَّهُ لَوَقْتُهَا لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي . وفي رواية : لولا أن يشق . ( 73 ) ومن باب : تأخير العشاء الآخرة [ قول عائشة : أعتم النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة ؛ أي : أخر العشاء الآخرة إلى عتمة الليل] وهي ظلمته -. وذات ليلة ؛ أي : ليلة من اللي…

مَكَثْنَا لَيْلَةً نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِصَلاةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ بَعْدَهُ ، فَلا نَدْرِي أَشَيْءٌ شَغَلَهُ فِي أَهْلِهِ أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ ، فَقَالَ حِينَ خَرَجَ : إِنَّك…

وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تَنْزُرُوا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - على الصَّلاةِ . وَذَلِكَ حِينَ صَاحَ عُمَرُ . وقوله - صلى الله عليه وسلم - : " وما كان لكم أن تبرزوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " : رواه الرازي بالباء ، وتقديم الراء ، وضم التاء ، …

إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَنَامُوا ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلاةَ . قَالَ أَنَسٌ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِهِ في يده مِنْ فِضَّةٍ ، وَرَفَعَ إِصْبَعَهُ الْيُسْرَى بِالْخِنْصِرِ . وقوله : " أخر رسول الله -…

وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ فكأنه إرشاد إلى ما هو الأولى ، وليس على جهة التحريم ، ولا على أن تسميتها العتمة لا يجوز . ألا ترى أنه قد ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد أطلق عليها ذلك ؛ إذ قال : ولو يعلمون ما في العتمة والصبح ، وقد أباح تسميتها بذلك أبو…

باب التغليس بصلاة الصبح3

) باب التغليس بصلاة الصبح ( 645 ) ( 232 ) [529] - عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيُصَلِّي الصُّبْحَ ، فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ . وَفِي رِوَايَةٍ : مُتَلَفّ…

كَانَ رَسُولُ اللهِِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ نَقِيَّةٌ ، وَالْمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتْ ، وَالْعِشَاءَ أَحْيَانًا يُؤَخِّرُهَا ، وَأَحْيَانًا يُعَجِّلُ ، كَانَ إِذَا رَآهُمْ قَدِ اجْتَمَعُوا عَجَّلَ ، وَ…

وَالْمَغْرِبَ لا أَدْرِي أَيَّ حِينٍ ذَكَرَ . وَكَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ ، فَيَنْصَرِفُ الرَّجُلُ فَيَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ جَلِيسِهِ الَّذِي يَعْرِفُ فَيَعْرِفُهُ . وَكَانَ يَقْرَأُ فِيهَا بِالسِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ . وَفِي رِوَايَةٍ : كَانَ رَسُولُ اللهِِ …

باب المنع من إخراج الصلاة عن وقتها2

صَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهَا مَعَهُمْ فَصَلِّ فَإِنَّهَا لَكَ نَافِلَةٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : فَإِنْ صَلَّيْتَ لِوَقْتِهَا كَانَتْ لَكَ نَافِلَةً ، وَإِلا كُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلاتَكَ . ( 75 ) ومن باب : المنع من إخراج الصلاة عن وقتها قول…

إِنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِِ - صلى الله عليه وسلم - كَمَا سَأَلْتَنِي ، فَضَرَبَ فَخِذِي كَمَا ضَرَبْتُ فَخِذَكَ وَقَالَ : صَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا ، فَإِنْ أَدْرَكَتْكَ الصَّلاةُ مَعَهُمْ فَصَلِّ ، وَلا تَقُلْ إِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ فَلا أُصَلِّي . وقوله …

باب التغليظ في التخلف عن الجماعة والجمعة3

قَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم : إِنَّ أَثْقَلَ صَلاةٍ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلاةُ الْعِشَاءِ وَصَلاةُ الْفَجْرِ ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا ، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلاةِ فَتُقَامَ ثُمَّ آمُرَ رَجُلا فَي…

فَأَجِبْ . وقول أبي هريرة " أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ أعمى " هو ابن أم مكتوم على ما ذكره أبو داود والدارقطني . وقوله " فرخص له ، فلما ولى دعاه " ، هذا الترخيص إنما كان من النبي - صلى الله عليه وسلم - بناء منه على أنه لما لم يكن له قائد يقوده تعذّر …

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى الله غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلاءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ ، فَإِنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم - سُنَنَ الْهُدَى ، وَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى ، وَلَوْ أَنَّكُمْ…

باب النهي عن الخروج من المسجد بعد الأذان3

أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم . ( 78 ) ومن باب : النهي عن الخروج من المسجد بعد الأذان قول أبي هريرة في الخارج من المسجد " أما هذا فقد عصى أبا القاسم " محمول على أنه حديث مرفوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ بدليل ظاهر نسبته …

مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ . وقوله " من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف ليلة ، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله " ، معناه …

قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ الله ، فَلا يَطْلُبَنَّكُمُ الله مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ يُدْرِكْهُ ثُمَّ يَكُبَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النار . وقوله " …

باب صلاة النفل في جماعة3

بل مليكة جدة أنس أم أمه ، وعليه يعود الضمير ، وهو القائل " أن جدته " ، والرواية الصحيحة " مُلَيْكَة " بضم الميم وفتح اللام ، وذكر ابن عتابٍ عن الأصيلي أنها " مَلِيكة " بفتح الميم وكسر اللام . وقوله " فنضحته بماء " ، قال إسماعيل بن إسحاق : إنما نضحه ليلين وليتو…

وَكَانَ بِسَاطُهُمْ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ . وفي هذا الحديث أبواب من الفقه ؛ منها : ‎ الصلاة على ما تُنْبِتُه الأرض ؛ فإن هذا الحصير كان من جريد النخل ، كما قاله في الرواية الأخرى ، ولا خلاف في هذا . وما رُوي عن عمر بن عبد العزيز من خلاف هذا إنما كان لأن مباشر…

اللهمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ . ( 661 ) [547] - وَعَنْ أَبِي سَعِيْدٍ الخُدَرِيْ أَنَّه دَخَلَ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَوَجَدَهُ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ يَسْجُدُ عَلَيْهِ . وقوله " قوموا فلأُصلي لكم " ، هذه اللف…

باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات3

نَهْر ونَهَر - بسكون الهاء وفتحها ، وكذلك يقال في كل ما كان عين الفعل منه حرف حلق ؛ مثل : شَعَر ، وشَعَر ، ودَهْر ، ودَهَر . والغمر بفتح الغين الماء الكثير ، وبضمّها الرجل الذي لم يجرب الأمور ، وبكسرها الحقد . والدرن : الوسخ . وقوله " هل يبقى من درنه شيء ؟ " ،…

مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ رَاحَ أَعَدَّ الله لَهُ فِي الْجَنَّةِ نُزُلا كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ . وقوله " من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلا في الجنة " ، أصل " غدا " خرج بغُدُوٍّ ؛ أي أتى مبكِّرًا ، و " راح " رجع بعشي ، ثم قد يستعملان في الخرو…

أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى الله مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلادِ إِلَى الله أَسْوَاقُهَا . وقوله " أحب البلاد إلى الله مساجدها " ؛ أي أحب بيوت البلاد أو بقاعها ، وإنما كان ذلك لما خُصّت به من العبادات والأذكار واجتماع المؤمنين وظهور شعائر الدين وحضور الملائكة …

باب في الإمامة ومن أحق بها4

قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ ، وَأَحَقُّهُمْ بِالإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ . ( 85 ) ومن باب : الإمامة ، ومن أحق بها قوله " إذا كنتم ثلاثة فليؤمكم أكبركم " ليس له مفهوم خطاب ؛ لأنه إذا كانا اثنين أمَّهم…

‎ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ وقال الشاعر : وما أدري وسوف إِخَالُ أدري أقومٌ آلُ حِصْنٍ أم نساء ؟ فسَمّى الرجالَ قومًا . وقوله " فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة " ، هذه الزيادة فيها فضيلة الهجرة ، قال الخطابي : وإن كانت الهجرة اليوم قد انقطعت ففضيلتها باقية…

ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ فَأَقِيمُوا فِيهِمْ وَعَلِّمُوهُمْ وَمُرُوهُمْ ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ . وقول مالك بن الحويرث " أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن شَبَبَةٌ متقاربون " ، …

أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَا وَصَاحِبٌ لِي ، فَلَمَّا أَرَدْنَا الإِقْفَالَ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ لَنَا : إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَأَذِّنَا ثُمَّ أَقِيمَا ، وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا . قَالَ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ : وَكَانَا مُتَقَارِبَيْ…

باب من نام عن صلاة الصبح حتى طلعت الشمس2

تغَمَّرْت ؛ أي : شربت قليلا ، قال أعشى باهلة : يكفيه حُزَّةُ فِلْذٍ إنْ ألمَّ بها من الشِّواءِ ويُروي شُرْبَه الغُمَرُ وقوله " فتوضأ منها وضوءًا دون وضوء " ؛ يعني وضوءًا مخفّفًا ، وكأنه اقتصر فيه على المرة الواحدة ، ولم يكثر صبّ الماء لأنه أراد أن يفضل منه فضل…

هَاتُوا مَا كان عِنْدَكُمْ ! فَجَمَعْنَا لَهَا مِنْ كِسَرٍ وَتَمْرٍ ، وَصَرَّ لَهَا صُرَّةً فَقَالَ لَهَا : اذْهَبِي فَأَطْعِمِي هَذَا عِيَالَكِ ، وَاعْلَمِي أَنَّا لَمْ نَرْزَأْ مِنْ مَائِكِ . فَلَمَّا أَتَتْ أَهْلَهَا قَالَتْ : لَقَدْ لَقِيتُ أَسْحَرَ الْبَش…

باب ما جاء في حكم قَصْرِ الصلاة في السفر4

لا يقصر إلا في حج أو عمرة . وقال عطاء : لا يقصر إلا في سبيل من سبل الله ، والصحيح المذهب الأول ؛ لأن القصر إنما شرع تخفيفًا عن المسافر للمشقّات اللاحقة فيه ومعونة له على ما هو بصدده مما يجوز ، وكل الأسفار في ذلك سواء ، وأما سفر المعصية فلا يترخص فيه بالقصر ولا…

أما عند الشدة فركعة واحدة يومئ بها إيماء ، فإن لم يقدر فسجدة ، فإن لم يقدر فتكبيرة . وقال الضحاك : إن لم يقدر على ركعة فتكبيرتان . وقال الأوزاعي : لا يجزئه التكبير . وقال قتادة والحسن : صلاة الخوف ركعة ركعة لكل طائفة من المأمومين ، وللإمام ركعتان ، وسيأتي القو…

صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ الله بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ . وقوله " فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ ‎ " ؛ يعني به القصرَ من عدد الركعات والقصرَ بتغيير الهيئات ، بدليل قوله صلى الله عليه وسلم : " صدقة تصدق الله بها عليكم " عند…

لَوْ كُنْتُ مُسَبِّحًا لأَتْمَمْتُ صَلاتِي ، يَا ابْنَ أَخِي ، إِنِّي صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي السَّفَرِ ، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ الله ، وَصَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ…

باب من أين يبدأ بالقصر إذا خرج من وطنه3

( 90 ) باب من أين يبدأ بالقصر إذا خرج من وطنه ، واستمراره على القصر ما لم ينو إقامة ( 690 ) ( 10 ) [572] - عَنْ أَنَسٍ بِنْ مَالِكْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا ، وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَ…

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا خَرَجَ مَسِيرَةَ ثَلاثَةِ أَمْيَالٍ أَوْ ثَلاثَةِ فَرَاسِخَ - شُعْبَةُ الشَّاكُّ - صَلَّى رَكْعَتَيْنِ . وقوله " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال أو ثلاثة فراسخ " ربما تمسك به بعض ا…

كان شارف مكة في اليوم الثالث فقصر عنها ، وبات بذي طوى حتى صلى الصبح ، ثم دخل نهارًا - والنهار لا اعتداد به عند العرب إذا انقضت ليلته - فأقام بها اليوم الخامس والسادس والسابع ، وخرج بعد تمام ثلاثٍ كما شرع ، فلم يقم بمكة أكثر من ثلاث ، وخرج إلى منى للنظر في حجه …

باب قَصْر الصلاة بِمْنىً2

ست سنين . ( 91 ) ومن باب : قصر الصلاة بمنى فيه حديث ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلّى بمنى ركعتين ، وأبو بكر وعمر ، وعثمان صدرًا من خلافته ؛ لا خلاف أن هذا حكم الحاج من غير أهل مكة وعرفة بمنى يقصرون ، وعند مالك أن حكم الحاج من أهل مكة أنهم يقصرو…

صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ ، وَصَلَّيْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ ، وَصَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ ، فَلَيْتَ حَظِّي مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ رَكْعَتَانِ مُتَ…

باب جواز التخلف عن صلاة الجماعة والجمعة لعذر المطر2

لِيُصَلِّ مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فِي رَحْلِهِ . ( 92 ) ومن باب : جواز التخلف عن الجماعة لعذر المطر قوله : نادى ؛ أي : أذّن ، وظاهر قوله : في آخر ندائه أنه قال ذلك بعد فراغه من الأذان ، ويحتمل أن يكون في آخره قبل الفراغ ، ويكون هذا مثل حديث ابن عباس ؛ حيث قال لمؤذ…

أَتَعْجَبُونَ مِنْ ذَا ؟ قَدْ فَعَلَ ذَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي . إِنَّ الْجُمُعَةَ عَزْمَةٌ ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ فَتَمْشُوا فِي الطِّينِ وَالدَّحْضِ . وقوله : كرهت أن أحرجكم ؛ الرواية فيه بالحاء المهملة ، وهو من الحرج والمشقة ، ومنه : وَمَا …

باب التنفل والوتر على الراحلة في السفر3

وَفِيهِ نَزَلَتْ : فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ( 93 ) ومن باب : والوتر على الراحلة لم يختلف العلماء في جواز التنفل على الراحلة للمسافر قِبَل أي وجه توجه بعد الشروع فيها ، واختلفوا : هل يلزمه أن يفتتح نافلته إلى القبلة أم لا ؟ فذهب الشافعي وأحم…

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ ، وَهُوَ مُوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ . وقوله في رواية عمرو بن يحيى المازني : على حمار ، وَهمَ الدارقطني وغيره هذه الرواية ؛ قالوا : والمعروف : على راحلته ، وعلى بعير ، ولم يخرج البخاري هذه الروا…

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُسَبِّحُ عَلَى الرَّاحِلَةِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ ، وَيُوتِرُ عَلَيْهَا ، غَيْرَ أنَّهُ لا يُصَلِّي عَلَيْهَا الْمَكْتُوبَةَ . وقوله : كان يسبح على الراحلة ، ويوتر عليها : حجة للجمهور على أصحاب الرأي ، حيث يق…

باب الجمع بين الصلاتين في السفر والحضر4

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ فِي السَّفَرِ يُؤَخِّرُ صَلاةَ الْمَغْرِبِ ، حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلاةِ الْعِشَاءِ . ( 94 ) ومن باب : الجمع بين الصلاتين المراد في هذا الباب من الجمع : إنما هو إخراج إحدى ا…

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا عَجِلَ به السَّفَرُ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ إِلَى أَوَّلِ وَقْتِ الْعَصْرِ ، فَيَجْمَعُ بَيْنَهُمَا ، وَيُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعِشَاءِ حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ . وقوله في حديث أنس…

وَأَنَا أَظُنُّ ذَلكَ . وقوله في حديث ابن عباس : أنه - صلى الله عليه وسلم - أخّر الظهر والعصر والمغرب والعشاء في غير خوف ولا سفر ولا مطر : قد أخذ الناس في تأويل هذا الحديث مآخد ، وأولاها : أن هذا الجمع يمكن أن يكون المراد به تأخير الأولى إلى أن يفرغ منها في آخ…

أَرَادَ أَنْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ . وقوله : أراد أن لا يُحْرِج أمته : روي بالياء باثنتين من أسفل وبضمها ، وأمته منصوبًا على أنه مفعول ، وبفتح التاء باثنتين من فوق ، وضم أمته على أنها فاعله ، ومعناه : إنما فعل ذلك لئلا يشق عليهم ، ويثقل ، فقصد إلى التخفيف عنهم…

باب الانصراف من الصلاة عن اليمين والشمال2

أَمَّا أَنَا فَأَكْثَرُ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ . ( 95 ) ومن باب : الانصراف من الصلاة عن اليمين والشمال قوله صلى الله عليه وسلم : لا يجعلن أحدكم للشيطان من نفسه جزءًا : هذا الحديث يدل على أن ملازمة الانصراف ع…

رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ ( أَوْ تَجْمَعُ ) عِبَادَكَ . وقوله : أحببنا أن نكون عن يمينه يقبل علينا بوجهه : وهذا يحتمل أن يكون أن هذا الإقبال منه - صلى الله عليه وسلم - في حال سلامه من الصلاة ؛ فإنه كان يبدأ بالسلام بيمينه ، والأظهر أنه كان حين انصر…

باب إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة2

إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةُ . ( 96 ) ومن باب : قوله : إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة ظاهره أنه لا تنعقد صلاة التطوع في وقت إقامة الفريضة ، وبه قال أبو هريرة وأهل الظاهر ، ورأوا أنه يقطع صلاته إذا أقيمت عليه المكتوبة . وروي…

يَا فُلانُ بِأَيِّ الصَّلاتَيْنِ اعْتَدَدْتَ ؟ أَبِصَلاتِكَ وَحْدَكَ أَمْ بِصَلاتِكَ مَعَنَا ؟ . وقوله - صلى الله عليه وسلم - : أتصلي الصبح أربعًا ؟ إنكار على الرجل الذي فعل ذلك ، وهذا الإنكار حجة على من ذهب إلى جواز صلاة ركعتي الفجر في المسجد والإمام يصلي كما…

باب ما يقول عند دخول المسجد والأمر بِتحيَّتِهِ3

فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ ، فَلا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ . ( 97 ) ومن باب : ما يفعل عند دخول المسجد قوله : إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس : عامة العلماء على أن هذا الأمر على الندب والترغيب ، وقد ذهب داود وأصحابه إلى أن…

كَانَ لِي عَلَى رَسوُلِ الله - صلى الله عليه وسلم - دَيْنٌ ، فَقَضَانِي وَزَادَنِي ، وَدَخَلْتُ عَلَيْهِ الْمَسْجِدَ ، فَقَالَ لِي : صَلِّ رَكْعَتَيْنِ . وقول جابر : كان لي على النبي - صلى الله عليه وسلم - دين فقضاني وزادني : هذا الدين هو ثمن البعير الذي كان ا…

( 716 ) [598] وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَاَلِكٍ : أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ لا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلا نَهَارًا فِي الضُّحَى ، فَإِذَا قَدِمَ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ جَلَسَ فِيهِ . وكونه - صلى الله عليه وس…

باب في صلاة الضحى4

قُلْتُ لِعَائِشَةَ : أَكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي الضُّحَى ؟ قَالَتْ : لا ، إِلا أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ . ( 98 ) ومن باب : صلاة الضحى قد تقدم أن الضحى صدر النهار ، والصلاة الموقعة فيه هي المنسوبة إليه ، وأول وقتها خروج الوقت المنهيّ …

( 718 ) [600] وعَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ ، وَإِنِّي لأسَبِّحُهَا ، وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيَدَعُ الْعَمَلَ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ…

مَا أَخْبَرَنِي أَحَدٌ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي الضُّحَى إِلا أُمُّ هَانِئٍ ، فَإِنَّهَا حَدَّثَتْ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ بَيْتَهَا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، فَصَلَّى ثَمَانِي رَكَعَاتٍ مَا رَأَيْتُهُ صَلَّ…

صَلاةُ الأَوَّابِينَ ، إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ . وقوله : صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال : الأوَّابون : جمع أوَّاب ؛ وهو مبالغة آيب ، وهو من : آب إلى كذا ؛ أي : رجع ، ومنه قول تَأَبَّط شرًّا : فأبْتُ إلى فَهْمٍ وما كدت آيبا أي : رجعت . فمعنى الأوابين هنا ، وفي…

باب الوصية بالضحى وأقله ركعتان3

أَوْصَانِي حَبِيبِي بِثَلاثٍ ، أَلا أَدَعَهُنَّ مَا عِشْتُ ، بِصِيَامِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَصَلاةِ الضُّحَى ، وَبِأَلا أَنَامَ حَتَّى أُوتِرَ . ( 99 ) ومن باب : الوصية بالضحى وصية النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي الدرداء وأبي هريرة تدل على …

أَوْصَانِي خَلِيلِي - صلى الله عليه وسلم - بِثَلاثٍ : بِصِيَامِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى ، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَرْقُدَ . وقوله : ركعتي الضحى : يشعر بأن أقلَّه ركعتان ، وسيأتي الكلام على الوتر .

يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَيُجْزِ…

باب ما جاء في ركعتي الفجر3

حديت غريب ، وهو ما أجمع عليه أهل العلم ؛ كرهوا أن يصلي الرجل بعد طلوع الفجر إلا ركعتي الفجر . قلت : وهذا الإجماع الذي حكاه الترمذي إنما هو على كراهة التنفل المبتدأ ، وأما ما كان منه بحسب سبب ؛ فقد ذكرنا الخلاف فيه في باب : تحية المسجد . وتخفيفه - صلى الله عليه…

لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن ، وإنما معنى ذلك : أنه - صلى الله عليه وسلم - كان في غيرها من النوافل يقرأ بالسورة ، ويرتِّلُها حتى تكون أطول من أطول منها ، بخلاف فعله في هذه ، فإنه كان يخفف أفعالها وقراءتها ، حتى إذا نُسبت إلى قراءته في غيرها كانت كأنها لم يقر…

رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . وَفِي رِوَايَةٍ : لَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا . ( 726 ) [609] - وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ : قُلْ يَا أَيُّه…

باب رواتب الفرائض وفضلها3

أربع ركعات قبل الظهر ، وركعتين بعد الظهر ، وركعتين قبل العصر ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين قبل صلاة الصبح ، وهو صحيح . واختلف العلماء : هل للفرائض رواتب مسنونة ، أو ليس لها ؟ فذهب الجمهور إلى الأخذ بحديث أم حبيبة ، وبما رُوي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من…

خير صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة ، وهذا مقتضى حديث عائشة رضي الله عنها ؛ فإنها ذكرت فيه أنه صلى الله عليه وسلم صلى ذلك كله في بيته ، إلا الفرائض خاصة ؛ فإنه كان يصليها في المسجد ، وعلى هذا فالأصل في أفضلية التطوع أن يكون في البيت ، وإيقاعها في المسجد لمقتضٍ…

سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، عَنْ تَطَوُّعِهِ ؟ فَقَالَتْ : كَانَ يُصَلِّي فِي بَيْتِي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ ، ثُمَّ يَدْخُلُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ . وَكَانَ يُصَلِّي بِالنّ…

باب في صلاة النفل قائمًا وقاعدًا5

) باب في صلاة النفل قائمًا وقاعدًا ( 731 ) ( 112 ) [614] - عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي جَالِسًا ، فَيَقْرَأُ وَهُوَ جَالِسٌ ، فَإِذَا بَقِيَ مِنْ قِرَاءَتِهِ قَدْرُ مَا يَكُونُ ثَلاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ آيَةً ، …

بدن الرجل يَبْدُنُ بَدَانَةً . قلت : ولا معنى لإنكار بَدُنَ ، وقد صحت الرواية فيه ، وقد جاء معناه مفسَّرًا من قول عائشة ؛ قالت : فلما كبر وأخذه اللحم ، وفي رواية : أسَنَّ وكثر لحمه . وقول أبي عبيد : لم يكن ذلك وصفه - صلى الله عليه وسلم - : صِدْق ؛ لأنه لم يكن …

حَطَم فلانًا أهلُه : إذا كبر فيهم ؛ كأنه مما تحمَّل من أثقالهم صيَّروه شيخًا محطومًا . والحَطْمُ : كسر الشيء اليابس ، يؤيد هذا قول حفصة : أنه - صلى الله عليه وسلم - ما صلى سُبْحَتَه قاعدًا حتى كان قبل وفاته بعامٍ .

( 733 ) [617] - وعَنْ حَفْصَةَ قَالَتْ : مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى فِي سُبْحَتِهِ قَاعِدًا ، حَتَّى كَانَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِعَامٍ ، فَكَانَ يُصَلِّي فِي سُبْحَتِهِ قَاعِدًا ، وَكَانَ يَقْرَأُ بِالسُّورَةِ فَيُرَتِّلُهَا ، حَتَّى…

أَجَلْ ، وَلَكِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ . وقوله - صلى الله عليه وسلم - : صلاة الرجل قاعدًا نصف الصلاة : يعنى في الأجر ، مع عدم العذر المانع من القيام ، وعليه حمله الثوري وابن الماجشون وابن شعبان . وحمله بعضهم على من رُخِّص له في الصلاة جالسًا من أصحاب الأ…

باب كيف صلاة الليل وكم عددها6

إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَفْتَتِحْ صَلاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ . ( 103 ) ومن باب : كيفية صلاة الليل قوله : إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين : هذا أمر على جهة الإرشاد إلى ما يدفع به بقايا النوم ، وينشِّط إلى الصلا…

( 736 ) ( 122 ) [620] - وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلاةِ الْعِشَاءِ ( وَهِيَ الَّتِي يَدْعُو النَّاسُ الْعَتَمَةَ ) إِلَى الْفَجْرِ - إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يُسَلِّمُ مِ…

( 738 ) ( 125 ) [622] - وعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ : كَيْفَ كَانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي رَمَضَانَ ؟ قَالَتْ : مَا كَانَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَ…

( 739 ) [623] - وعَنْهَا قَالَتْ : كَانَ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيُحْييِ آخِرَهُ ، ثُمَّ إِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ قَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ يَنَامُ ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ النِّدَاءِ الأَوَّلِ ، قَالَتْ : وَثَ…

قُلْتُ : أَيَّ حِينٍ كَانَ يُصَلِّي ؟ فَقَالَتْ : إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ ، قَامَ فَصَلَّى . وقولها : كان يحب الدائم : تتميمة قولها في أخرى : وإن قَلَّ . وسبب محبة الدائم : أن فاعله لا ينقطع عن عمل الخير ، ولا ينقطع عنه الثواب والأجر ، ويجتمع منه الكثير وإن قل…

( 743 ) [625] - وعَنْهَا ، قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، فَإِنْ كُنْتُ مُسْتَيْقِظَةً حَدَّثَنِي وَإِلا اضْطَجَعَ . وقولها : فإن كنت مستيقظة حدثني : فيه دليل على جواز بعد ركعتي الفجر ، وهذا مذهب الجمهور ،…

باب في صلاة الوتر5

إن ذلك واجب في الصلاة الواجبة ؛ لأن النائم وإن لم يكن مكلّفًا في حال نومه ، لكن مانعه سريع الزوال ، فهو كالغافل ، ولا شك أنه يجب تنبيه الغافل . واختلف في حكم الوتر ، فذهب مالك ، وجمهور العلماء إلى أنه سنة مؤكدة ، ولا يُؤَثَّم تاركها من حيث هو تارك . وقال مالك …

فقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنْبِئِينِي عَنْ وِتْرِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ : كُنَّا نُعِدُّ لَهُ سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ فَيَبْعَثُهُ الله مَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيَتَسَوَّكُ وَيَتَوَضَّأُ ، وَيُصَلِّي تِسْع…

( 749 ) ( 145 و 146 و 159 ) [629] - وعَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَجُلا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ صَلاةِ اللَّيْلِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلّ…

رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : الْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ الَليْلِ . وقوله - صلى الله عليه وسلم - : اجعلوا آخر صلاتكم وترًا : يفهم منه أن الوتر يضاف إلى شفع قبله ، لكن هل هذا الشفع هو العشاء ، أو هو نفل ، فيكون أقله ركعتين ؟ قولان لأصحابنا ، وعليه ا…

أَوْتِرُوا قَبْلَ أَنْ تُصْبِحُوا . وقوله : أوتروا قبل أن تصبحوا ، وقوله : إذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة : دليل على أن آخر وقت الوتر طلوع الفجر ، وقد زاد هذا المعنى وضوحًا ما خرّجه أبو داود عن ابن عمر مرفوعًا : إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر ، فأوتر…

باب فيمن غلب عن حزبه وفيمن خاف أن يغلب عن وتره4

ما مِن امرئ تكونُ له صلاة بليل فَغَلبه عليها نوم إلا كتب الله له أجرَ صلاته ، وكان نومُه صدقةَ عليه ، وهذا أتَمُّ في التَّفضيل والمجازاة بالنية ، وظاهِرُه أن له أجرَه مُكملا مُضاعَفًا ، وذلك لحسن نيته ، وصدق تلهّفه ، وتأسّفه. وهذا قولُ بعضِ شيوخنا ، وقال بعضُه…

طُولُ الْقُنُوتِ . وقوله - صلى الله عليه وسلم - : أيكُم خاف ألاَّ يقومَ من آخر الليل فليوتر ثم ليرقد . ... إلى آخره . يدلُّ : على أن تأخيرَ الوتر أفضلُ لمن قَوِيَ عليه ، وأنَّ تعجيلَه حزمٌ لئلا يفوتُ بطلوع الفجر. وقد روى أبو سليمان الخطابي عن سعيد بن المسيّب :…

إِنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعَةً ، لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ ، يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ . وقوله : إن في الليل ساعة ... الحديث ؛ هذه الساعةُ هي التي يُنادي فيها المنادي : …

أَنَا الْمَلِكُ ، مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ؟ ! مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ؟ ! مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ ! فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُضِيءَ الْفَجْرُ . وفي رواية : ينزل الله - تبارك وتعالى - في …

باب الترغيب في قيام رمضان وليلة القدر وكيفية القيام2

وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ . ( 106 ) ومن باب : الترغيب في قيام رمضان قوله : كان يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة ، يدل : على أن قيام الليل في رمضان من نوافل الخير ، ومن أفضل أعمال البر ، لا خلاف في هذا ، وإنما الخلاف في الأفضل منه . هل إيقاعه في البي…

مَنْ قَامَ السَّنَةَ أَصَابَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ) فَقَالَ أُبَيٌّ : وَالله الَّذِي لا إِلهَ إِلا هُوَ ! إِنَّهَا لَفِي رَمَضَانَ ( يَحْلِفُ مَا يَسْتَثْنِي ) وَوَالله ، إِنِّي لأَعْلَمُ أَيُّ لَيْلَةٍ هِيَ ، هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي أَمَرَنَا بِهَا رَسُولُ الل…

باب في كيفية صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل4

لأرْمُقَنَّ صَلاةَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - اللَّيْلَةَ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا ، ثُمَّ صَلَّى رَك…

رَبَّ ، يَرُبُّ رَبَّا ، فهو رابٌّ ، وربٌّ ، وربّى يربي تربية ، فهو مُربٍّ . قال النابغة : وربَّ عليه اللَّهُ أحْسَنَ صَنْعَه وقال آخر : يَرُبُّ الذي يأتي من الخير أنه إذا فعل المعروف زاد وتمَّما والربُّ أيضًا : السِّيِّد ، فيكون معناه : أنه سيد من في السماوات…

( 770 ) [645] - وعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ نَبِيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلاتَهُ : اللهمَّ رَبَّ جَبْرَيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، أَن…

وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وقوله : خشع لك سمعي ، وبصري ، ومخي ، وعظمي وعصبي ؛ أي : أخذ كل عضو من هذه الأعضاء حظه من الخضوع والتذلل ؛ أي : سكنت وافتقرت ، وإن كان أصل…

باب ترتيل القراءة والجهر بها في صلاة الليل وتطويلها2

سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ . ( 773 ) [648] - وَعَنْ عَبْدُ الله ، قَالَ : صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَطَالَ حَتَّى هَمَمْتُ بِأَمْرِ سَوْءٍ ، قَالَ : قِيْلَ : وَمَا هَمَمْتَ بِهِ ؟ قَالَ : هَمَمْتُ أَنْ أَ…

إن قال : له عندي كذا كذا درهمًا ؛ لزمه أحد عشر ، وإن قال : كذا وكذا ؛ لزمه أحد وعشرون ، وإن قال : كذا درهمًا ؛ لزمه عشرون ؛ بناء على أقل ما تقتضيه هذه الكنايات . وعلى هذا الأصل فيكون قوله - صلى الله عليه وسلم - : كذا وكذا ؛ أنه أقل ما يحمل عليه إحدى وعشرون آية…

باب استغراق الليل بالنوم من آثار الشيطان3

فِي أُذُنِهِ . ( 109 ) ومن باب : استغراق الليل بالنوم من آثار الشيطان قوله : ذاك رجل بال الشيطان في أذنه : يصح بقاؤه على ظاهره ؛ إذ لا إحالة فيه ، ويفعل ذلك استهانة به ، ويحتمل أن يحمل على التوسُّع ، فيكون معناه : أن الذي ينام الليل كله ولا يستيقظ عند أذان الم…

وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا وقوله : طَرَقَهُ وفاطمة ؛ أي : أتاهما ليلا ، والطارق هو الآتي بالليل ، ومنه سُمّيَ النجم : طارقًا في قوله : وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ وهذا الإتيان منه - صلى الله عليه وسلم - ؛ إنما كان منه ليوقظهما للصلاة ؛ بدليل قوله…

يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ ثَلاثَ عُقَدٍ إِذَا نَامَ ، بِكُلِّ عُقْدَةٍ يَضْرِبُ عَلَيْكَ لَيْلا طَوِيلا ، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ الله ؛ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ ، وَإِذَا تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عَنْهُ عُقْدَتَانِ ، فَإِذَا صَلَّى ا…

باب أفضل النوافل ما صُلِّي في البيت3

اجْعَلُوا مِنْ صَلاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ ، وَلا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا . ( 110 ) ومن باب : فضل النوافل قوله صلى الله عليه وسلم : اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم : مِنْ هنا للتبعيض ، ويعني به النوافل ؛ بدليل قوله في الحديث الآخر : إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليج…

قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : إِذَا قَضَى أَحَدُكُمُ الصَّلاةَ فِي مَسْجِدِهِ ، فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلاتِهِ ، فَإِنَّ الله جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلاتِهِ خَيْرًا . وقوله : فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرًا . الضمير في ب…

ثُمَّ جَاؤوا لَيْلَةً فَحَضَرُوا ، فأَبْطَأَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْهُمْ ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ ، فَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ ، وَحَصَبُوا الْبَابَ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُغْضَبًا ، فَقَالَ لَهُمْ : مَا ز…

باب أَحَبُّ العمل إلى الله أَدْوَمُهُ وإن قَلَّ4

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ الله لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا ، وَإِنَّ أَحَبَّ العمَلِ إِلَى الله مَا دُووِمَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ قَلَّ وَكَانَ آلُ مُحَمَّدٍ إِذَا عَمِلُوا عَمَلا أَثْبَتُوهُ . ( 111 ) ومن باب : أ…

حُلُّوهُ . لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ ، فَإِذَا كَسِلَ أَوْ فَتَرَ قَعَدَ . وَفِي رِوَايَةٍ : فَلْيَقْعُدْ . ( 785 ) [661] - وَعَنْ عَاَئِشَةَ : أَنَّ الحَوْلاَء بِنْتَ تُوِيْت مَرَّتْ بِهَا ، وَعِنْدَهَا رَسُوْلُ الله - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَتْ : …

إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ ؛ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ لَعَلَّهُ يَذْهَبُ يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبُّ نَفْسَهُ . وقوله : إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد ... ، الحديث . نَبَّه في آخره على ع…

قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتَعْجَمَ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ ، فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ فَلْيَضْطَجِعْ . وقوله : فاستعجم القرآن : رفعًا على أنه فاعل استعجم ؛ أي : صارت قراءته كالعجمية ؛ لاختلاف حر…