المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
كتاب الجمعة
31 حديثًا · 10 أبواب
باب فضل الغسل للجمعة وتأكيده8
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ، ومن اغتسل فالغسل أفضل ، وهذا نصٌ في موضع الخلاف ؛ غير أن سماع الحسن من سمرة مختلف فيه ، وقد صح عنه أنه سمع منه حديث العقيقة ، فيحمل حديثه عنه على السماع إلى أن يدلّ دليلٌ على غير ذلك . والل…
مَا بَالُ رِجَالٍ يَتَأَخَّرُونَ بَعْدَ النِّدَاءِ ، فَقَالَ عُثْمَانُ ! يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! مَا زِدْتُ حِينَ سَمِعْتُ النِّدَاءَ أَنْ تَوَضَّأْتُ ثُمَّ أَقْبَلْتُ . فَقَالَ عُمَرُ : وَالْوُضُوءَ أَيْضًا ! أَلَمْ تَسْمَعُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى ا…
غُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ ، وَسِوَاكٌ ، وَيَمَسُّ مِنَ الطِّيبِ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ . وَفِي أُخْرَى : وَلَوْ مِنْ طِيبِ الْمَرْأَةِ . وقوله - صلى الله عليه وسلم - : على كل محتلم ، يعني به : البالغ ، وخصّ المحتلم بالذكر ؛ لأن الاح…
( 847 ) [715] - وعَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ الْجُمُعَةَ ، مِنْ مَنَازِلِهِمْ وَمِنَ الْعَوَالِي ، فَيَأْتُونَ فِي الْعَبَاءِ ، وَيُصِيبُهُمُ الْغُبَارُ ، فتخْرُجُ مِنْهُمُ الرِّيحُ ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِنْ…
( 847 ) [716] - وَعَنْهَا ، قَالَتْ : كَانَ النَّاسُ أَهْلَ عَمَلٍ ، وَلَمْ تكُنْ لَهُمْ كُفَاةٌ ، فَكَانُوا يَكُونُ لَهُمْ تَفَلٌ ، فَقِيلَ لَهُمْ : لَوِ اغْتَسَلْتُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ . وقوله : فيكون لهم تَفَل : بالتاء باثنتين من فوق ، وفتح الفاء ؛ وهي الر…
وهو يوم الجمعة . وتمسك به من قال من أهل الظاهر : بأن الغسل ليوم الجمعة لا للجمعة ، ولا حجة فيه ؛ لأن الصحيح ليس فيه : يوم الجمعة . والمفسر ظاهره أنه قول الراوي ، والله تعالى أعلم . والصحيح أن الغسل للجمعة لإضافته إليها ، ولأن معقوله المبالغة في النظافة ؛ كما ف…
إنه من الهاجرة ، وذلك قبل الزوال ؛ لأنا لا نُسلِّم أنها تختصّ بما قبل الزوال ، بل بشدَّة الحرّ . فهو صالح لما قبل الزوال وبعده . فبين لفظ الرواح أن المراد به ما بعد الزوال . ولا يُقال : إنّ حقيقة الساعة العرفية إنما هي المتعارفة عند المعدِّلين ؛ لأنا نمنع ذلك …
لغا يلغو ، ولَغِيَ يَلْغَى . وفي هذا الحديث ما يدلّ على وجوب الإقبال على استماع الخطبة ، والتجرُّد لذلك ، والإعراض عن كل ما يُشغل عنها ؛ ولذلك قال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الآخر : من قال لصاحبه أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب ؛ فقد لغا ، وهو حُجَّة على وج…
باب فضل يوم الجمعة والساعة التي فيه3
وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ، وهي في هذا الحديث للمفاضلة ، غير أنها مضافة لنكرة موصوفة ، ومعناها في هذا الحديث : أن يوم الجمعة أفضل من كل يوم طلعت شمسه . ثم كون الجمعة أفضل الأيام لا يرجع ذلك إلى عين اليوم ؛ لأن الأيام متساوية في أنفسها ، وإنما ي…
إنه بمعنى مع ، ويكون نصبه على الظرف الزماني . وأُوتوا الكتاب : أُعطوه . والكتاب : التوراة ، ويحتمل أن يريد به التوراة والإنجيل ؛ بدليل : أنه قد ذكر بعد هذا اليهود والنصارى . وقوله : فاختلفوا : يعني : في يوم الجمعة . وقد اختلف العلماء في كيفية ما وقع لهم من فري…
هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلاةُ . وقوله : إن في الجمعة ساعة : اختلف في تعيينها ، فذهبت طائفة من السلف : إلى أنها من بعد العصر إلى الغروب ، وقالوا : إن معنى قوله - صلى الله عليه وسلم - : وهو قائم يصلي ، أنه بمعنى : ملازم ومو…
باب فضل التهجير للجمعة ووقتها3
كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ نَرْجِعُ نَتَتَبَّعُ الْفَيْءَ . ( 3 ) ومن باب : فضل التهجير للجمعة قد تقدم الكلام على التهجير ، وعلى كثير مما تضمنه حديث أبي هريرة . وقوله : كنا نُجمِّع مع رسول الله - …
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الْجُمُعَةَ ، ثم نَرْجِعُ وَمَا نَجِدُ لِلْحِيطَانِ فَيْئًا نَسْتَظِلُّ بِهِ . وقوله : فنرجع وما نجد للحيطان فيئًا نستظل به ، يعني أنه كان يفرغ من صلاة الجمعة قبل تمكن الفيء من أن يستظل به ؛ كما قال : ث…
زَوَالَ الشَّمْسِ . والنواضح : الإبل التي يُسْتَقَى عليها . ونريحها ؛ أي : نروِّحها لتستريح . قال القاضي أبو الفضل : لا خلاف بين فقهاء الأمصار أن الجمعة لا تصلى إلا بعد الزوال ، إلاَّ أحمد وإسحاق . وروي من هذا عن الصحابة أشياء لم تصح عنهم ؛ إلا ما عليه الجمهور…
باب الخطبة والقيام لها والجلوس بين الخطبتين6
يكونون بحيث يمكنهم الثَّواء في بلدهم ، وتتقرَّى بهم قرية . وفسّره بعض أصحابنا بنصب الأسواق فيها ؛ حكاه عياض . والمشترطون للعدد اختلفوا : فمن قائل : مئتان ، ومن قائل : خمسون ؛ قاله عمر بن عبد العزيز ، ومن قائل : أربعون ؛ قاله الشافعي ، ومن قائل : ثلاثون بيتًا ؛…
كَمَا تَفْعَلُونَ الْيَوْمَ . وقول كعب بن عجرة : انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدًا : يدل على خلاف قول أبي حنيفة ؛ حيث رأى أن الخطيب إن شاء قام ، وإن شاء قعد في خطبته . ويدل حديثا ابن عمر وجابر بن سمرة بعده على مشروعية الجلوس في وسطها ، وقد اختلف في ذلك . قال ا…
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - خُطْبَتَانِ ، يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَيُذَكِّرُ النَّاسَ . ( 862 ) ( 35 ) [735] - وَعَنْهُ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَخْطُبُ قَائِمًا ، ثُمَّ يَجْلِسُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخ…
كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَكَانَتْ صَلاتُهُ قَصْدًا ، وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا . وقوله : كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قصدًا وخطبته قصدًا ؛ أي : متوسطة بين الطول والقصر ، ومنه : القصد من الرجال ، والقصد في المعيشة ، وا…
أتاني فلان ما مأَنْتُ مَأْنَه ، ولا شأنت شأنه ؛ أي : لم أفكر فيه ، ولم أتهيأ له . وقوله : فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطبة : غير مخالف لقوله : كانت صلاته قصدًا وخطبته قصدًا ؛ لأن كل واحد قصد في بابه ، لكن الصلاة ينبغي أن تكون أطول من الخطبة ، مع القصد في كل واحد …
قَبَّحَ الله هَاتَيْنِ الْيَدَيْنِ ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ بيديه هَكَذَا وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الْمُسَبِّحَةِ . وقوله : وأشار بإصبعه المسَبِّحة : كان ذلك - والله أعلم - من رسول الله - صلى الله عليه…
باب ما يقال في الخطبة ورفع الصوت بها3
سبقتُها بما سبقت هذه هذه ؛ يعني الوسطى والسبابة . وقوله : أما : كلمة تفصل ما بعدها عما قبلها ، وهي حرف متضمن للشرط ، ولذلك تدخل الفاء في جوابها ، وقدَّرها النحويون بـ مهما . وبعد : ظرف زماني قُطع عن الإضافة مع كونها مرادة ، فبُني على الضم ، وخُصَّ بالضم ؛ لأنه…
قل : ومن يعص الله ورسوله فقد غوى ؛ فظهر أن ذمّه له إنما كان على الجمع بين الاسمين في الضمير ، وحينئذ يتوجه الإشكال ، ونتخلّص عنه من أوجه : أحدها : أن المتكلم لا يدخل تحت خطاب نفسه إذا وجّهه لغيره ، فقوله - صلى الله عليه وسلم - : بئس الخطيب أنت منصرف لغير النبي…
( 871 ) [742] - وعَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ : وَنَادَوْا يَا مَالِكُ ( 873 ) ( 52 ) [743] - وعَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أُخْتٍ لِعَمْرَةَ ، قَالَتْ …
باب ركوع من دخل والإمام يخطب2
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ وَلْيَتَجَوَّزْ فِيهِمَا . ( 7 ) ومن باب : ركوع من دخل والإمام يخطب قوله - صلى الله عليه وسلم - لسليك : قم فاركع ركعتين ، وقوله : إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فلي…
فَقَعَدَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَجَعَلَ يُعَلِّمُنِي مِمَّا عَلَّمَهُ الله ، ثُمَّ أَتَى خُطْبَتَهُ فَأَتَمَّ آخِرَهَا . وقول أبي رفاعة : انتهيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يخطب ؛ يحتمل أن تكون تلك الخطبة للجمعة ولغيرها ؛ إذ قد…
باب ما يُقْرَأُ به في صلاة الجمعة وفي صبح يومها2
فَأَدْرَكْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ حِينَ انْصَرَفَ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّكَ قَرَأْتَ بِسُورَتَيْنِ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَقْرَأُ بِهِمَا بِالْكُوفَةِ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ بِهِمَا يَو…
وَإِذَا اجْتَمَعَ الْعِيدُ وَالْجُمُعَةُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ قرَأ بِهِمَا أَيْضًا فِي الصَّلاتَيْنِ . ( 879 ) [748] - وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَبَّي - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَ…
باب ما جاء في التنفل بعد الجمعة2
وَكَانَ لا يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَنْصَرِفَ ، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ . ( 9 ) ومن باب : التنفل بعد الجمعة قوله - صلى الله عليه وسلم - : إذا صليتم بعد الجمعة فصلوا أربعًا ؛ أي : إذا أردتم أن تصلوا نفلا ؛ كما قال في الرواية الأخرى : من …
لا تَعُدْ لِمَا فَعَلْتَ ، إِذَا صَلَّيْتَ الْجُمُعَةَ فَلا تَصِلْهَا بِصَلاةٍ حَتَّى تَكَلَّمَ أَوْ تَخْرُجَ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَنَا بِذَلِكَ أَلا نوصَلَ بصَلاة حَتَّى نَتَكَلَّمَ أَوْ نَخْرُجَ . وقوله : ألاّ توصل بصلاة ، هكذا…