حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
أبو العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي · ت. 656هـ

المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

مقالةوصف الكتاب ومنهجهتعريف موجز بمحتوى الكتاب وطريقة المؤلف في تأليفه

كتاب القدر

17 حديثًا · 11 بابًا

باب كل ميسر لما خلق له2

" اعملوا فكل ميسر لما خلق له " ثم قرأ : فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى الآيات ، ووجه الانفصال : أن الله تعالى أمرنا بالعمل ، فلا بد من امتثال أمره ، وغيب عنا المقادير لقيام حجته وزجره . ونصب الأعمال علامة على ما سبق في مشيئته وحكمته ، و…

كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ . و ( قول سراقة : بين لنا ديننا كأنا خُلقنا الآن ) أي : بين لنا أصل ديننا ، أي : ما نعتقده وندين به من حال أعمالنا ، هل سبق بها قدر أم لا ، وقوله : كأنا خُلقنا الآن ، يعني أنهم غير عالمين بهذه المسألة ، فكأنهم خُلقوا الآن بالن…

باب كتب الله المقادير قبل الخلق وكل شيء بقدر2

كتب الله مقادير الخلائق قبل خلق هذا العالم بآماد كثيرة ، وأزمان عديدة ، وهذا نحو مما قلناه في قوله تعالى : إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ والأول أظهر وأولى . و ( قوله : " وعرشه على الماء " ) أي : قبل خلق السماوات والأ…

جَاءَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ يُخَاصِمُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَدَرِ فَنَزَلَتْ: يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ و ( قوله : " كل شيء بقدر ، حتى الع…

باب تصريف الله تعالى القلوب وكتب على ابن آدم حظه من الزنا3

لفلان عندي إصبع حسنة ، أي : نعمة . كما قيل في اليد . فإن قيل : فلأي شيء ثنى الإصبع ، ونعمه كثيرة لا تحصى ؛ قلنا : لأن النعم وإن كانت كذلك ، فهي قسمان : نفع ودفع ، فكأنه قال : قلوب بني آدم بين أن يصرف الله عنها ضرا ، وبين أن يوصل إليها نفعا . قلت : وهذا لا يتم …

إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنْ الزِّنَا أَدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ فَزِنَا الْعَيْنَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا اللِّسَانِ النُّطْقُ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ . و ( قوله : ما رأيت شيئا …

كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنْ الزِّنَا مُدْرِكٌ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ، فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ، وَالْأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الِاسْتِمَاعُ، وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلَامُ، وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ، وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الْخُطَا، وَالْقَل…

باب كل مولود يولد على الفطرة3

أنتجت الناقة ، رباعيا . ويقال : أنتجت الفرس والناقة : حان نتاجهما . وقال يعقوب : إذا استبان حملها ، فهي نتوج ، ولا يقال : منتج ، وأتت الناقة على منتجها - بكسر الجيم - أي : الوقت الذي تنتج فيه . ونصب ( جمعاء ) على الحال ، وبهيمة : منصوبة على التوطئة لتلك الحال …

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الْغُلَامَ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ يوم طبع كَافِرًا، وَلَوْ عَاشَ لَأَرْهَقَ أَبَوَيْهِ طُغْيَانًا وَكُفْرًا . و ( قوله : " الله أعلم بما كانوا عاملين إذ خلقهم " ) معناه : الله أعلم بما ج…

أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا خَلَقَهُمْ لَهَا، وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلًا خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ . و ( قول عائشة - رضي الله عنها - في الصبي الأنصاري المتوفى…