المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
كتاب الصيد والذبائح وما يحل أكله من الحيوان وما لا يحل
23 حديثًا · 12 بابًا
باب الصيد بالجوارح وشروطها2
عيسى رسول الله ؛ فإنَّه كان يلزم منه بحسب زعمه : أن محمدًا وغيره من الأنبياء - صلوات الله وسلامه عليهم - ليس رسولًا . وفي ( قوله - صلى الله عليه وسلم - : إذا أرسلت ) ما يدلُّ على أن الإرسال لا بدَّ أن يكون من جهة الصائد ، ومقصودًا له ؛ لأنَّ أفعل فعل الفاعل كأ…
إِذَا أَرْسَلْتَ كِلَابَكَ الْمُعَلَّمَةَ ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ وَإِنْ قَتَلْنَ، إِلَّا أَنْ يَأْكُلَ الْكَلْبُ، فَإِنْ أَكَلَ فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ، وَإِ…
باب الصيد بالسهم ومحدد السلاح وإذا غاب الصيد2
بل هو مُعلَّلٌ بما يخاف منه الضرر على آكله . وعلى هذا التعليل يكون أكله محرَّمًا ؛ إن كان الخوف محققًا . وقيل : إن ذلك النتن يمكن أن يكون من نهش ذوات السُّموم . قال ابن شهاب : كُلْ مما قتل إلا أن يَنْعَطِن ، فإذا انعَطَن فإنَّه نهشٌ . وفسَّروا ( ينعطن ) بأنَّه…
أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّكُمْ بِأَرْضِ قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابِ تَأْكُلُونَ فِي آنِيَتِهِمْ، فَإِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَ آنِيَتِهِمْ فَلَا تَأْكُلُوا فِيهَا، وَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَاغْسِلُوهَا ثُمَّ كُلُوا فِيهَا، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّكَ بِأَرْضِ صَيْدٍ، فَمَا…
باب النهي عن أكل كل ذي ناب من السباع وذي مخلب من الطير1
حرَّم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحوم الحمر الأهلية ، ولحوم البغال ، وكلَّ ذي ناب من السباع ، وكل ذي مخلب من الطَّير . وذكر أبو داود عن جابر أيضًا قال : ذبحنا يوم خيبر الخيل ، والبغال والحمير ، فنهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن البغال ، والحمير …
باب إباحة أكل ميتة البحر وإن طفت1
( لا ، بل نحن رسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد اضطررتم فكلوا ) وهذا يدلّ على جواز حمل العموم على ظاهره ، والعمل به من غير بحث عن المخصِّصات ، فإن أبا عبيدة حكم بتحريم ميتة البحر تمسُّكًا بعموم القرآن ، ثم إنه استباحها بحكم الاضطرار ، مع أن عموم القرآن …
باب النهي عن لحوم الحمر الأهلية والأمر بإكفاء القدور منها4
) باب النهي عن لحوم الحمر الأهلية ، والأمر بإكفاء القدور منها 1407- [1836] عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ . ( 5 ) و…
( إن الله ورسوله ينهيانكم عنها ، فإنَّها رجسٌ من عمل الشيطان ) . والرِّجس : النَّجس . فلحومها نجسة ؛ لأنَّها هي التي عاد عليها ضمير ( إنها رجس ) . وهي التي أمر بإراقتها من القدور ، وغسلها منها ، وهذا حكم النجاسة . فظهر : أن هذه العلَّة أولى من كل ما قيل فيها .…
تَحَدَّثْنَا بَيْنَنَا فَقُلْنَا: حَرَّمَهَا أَلْبَتَّةَ، وَحَرَّمَهَا مِنْ أَجْلِ أَنَّهَا لَمْ تُخَمَّسْ . وفي رواية : فقال : إنما نهى عنها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأنها لم تخمس ، وقال آخرون : نهى عنها ألبتة . و( قوله : أن اكفؤوا القدور )…
لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ أَصَبْنَا حُمُرًا خَارِجًا مِنْ الْقَرْيَةِ، فَطَبَخْنَا مِنْهَا ، فَنَادَى مُنَادِي النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلَا إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْهَا؛ فَإِنّ…
باب في إباحة لحوم الخيل وحمر الوحش1
أكلنا زمن خيبر الخيل وحمر الوحش ، ونهانا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الحمار الأهلي . 1942 - [1844] وعن أسماء قالت : نحرنا فرسا على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأكلناه . ( 6 ) ومن باب : إباحة لحوم الخيل ( قول جابر : وأذن في لح…
باب ما جاء في أكل الضب3
لا ) دليل على أنه ليس بحرام . وهي تبطل قول من قال بتحريمه . حكاه المازري عن قومٍ ، ولم يُعيِّنهم . وحكى ابن المنذر عن علي - رضي الله عنه - النهي عن أكله . والجمهور من السلف والخلف على إباحته لما ذكرناه ، وقد كرهه آخرون : فمنهم من كرهه استقذارًا ، ومنهم من كرهه…
لَا، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ. قَالَ خَالِدٌ: فَاجْتَرَرْتُهُ فَأَكَلْتُهُ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ ، فَلَمْ يَنْهَنِي . و( قوله : لم يكن بأرض قومي ، فأجدني أعافه ) أي : أكرهه . يقال …
هَذَا لَحْمٌ لَمْ آكُلْهُ قَطُّ. وَقَالَ لَهُمْ: كُلُوا. فَأَكَلَ مِنْهُ الْفَضْلُ، وَخَالِد ، وَالْمَرْأَةُ، وَقَالَتْ مَيْمُونَةُ: لَا آكُلُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَيْءٌ يَأْكُلُ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وفي رواية : قَالَ ابْن عَ…
باب ما جاء في أن الضب والفأر يتوقع أن يكونا مما مسخ2
يَا أَعْرَابِيُّ، إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ - أَوْ غَضِبَ - عَلَى سِبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَسَخَهُمْ دَوَابَّ يَدِبُّونَ فِي الْأَرْضِ، فَلَا أَدْرِي لَعَلَّ هَذَا مِنْهَا، فَلَسْتُ آكُلُهَا وَلَا أَنْهَى عَنْهَا . و( قول الأعرابي : في غائطٍ مَضَبَّة ) ، ا…
آنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ ذَلِكَ مِرَارًا، قُلْتُ: آقْرَأُ التَّوْرَاةَ؟ . وفي أخرى : أأنزلت علي التوراة ؟ ولفظها : الفأرة مسخ ، وآية ذلك : أنه يوضع ... وذكر نحوه . و( قول أبي هريرة : آقرأ التو…
باب أكل الجراد والأرانب2
( أحل لنا ميتتان : الحوت والجراد ، ودمان : الكبد والطحال ) ، على أنه لا يصحُّ لأنه من رواية عبد الله ، وعبد الرحمن ابني زيد بن أسلم ، ولا يحتج بحديثهما . ومن الجمهور من رأى : أنه من صيد البحر ، وعلى هذا فيجوز للمُحرِم صيدها ، من غير جزاء ، ويجوز أكل ما صاد الم…
نفَجت الأرنب إذا وثبت . قال الهروي : أنفجتُ الأرنبَ من جحره فنفج ؛ أي : أثرتُه : فثار . وقد وقع للمازري : ( فبعجنا ) بالباء بواحدة من تحتها ، والعين المهملة . وفسَّره بـ : شققنا ، من : بعج بطنه ؛ إذا شقَّه ، وهذا لا يصحُّ رواية ولا معنى ، وإنما هو تصحيف ، وكيف…
باب الأمر بإحسان الذبح وحد الشفرة1
كان كذا على عهد فلان ؛ أي : في عهده . حكاه القتبي . و( الإحسان ) هنا بمعنى : الإحكام ، والإكمال ، والتحسين في الأعمال المشروعة ، فحقُّ من شرع في شيء منها أن يأتي به على غاية كماله ، ويحافظ على آدابه المصححة ، والمكمِّلة ، وإذا فعل ذلك قُبِل عمله ، وكَثُر ثوابه…
باب النهي عن صبر البهائم وعن اتخاذها غرضا وعن الخذف3
لَا تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا . ونهيه عن صبر البهائم مفسَّر في حديث ابن عباس حيث قال : ( لا تتخذوا شيئًا فيه الرُّوح غرضًا ) . وأصل الصَّبْرِ : الحبس . وقد تقدم في الأيمان . وهذا النَّهي على ظاهره من التحريم . وقد دلَّ على ذلك : لَعْنُ رسولُ ا…
مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِنَفَرٍ قَدْ نَصَبُوا دَجَاجَةً يَرمَوْنَهَا . وفي رواية : قَدْ جَعَلُوا لِصَاحِبِ الطَّيْرِ كُلَّ خَاطِئَةٍ مِنْ نَبْلِهِمْ، فَلَمَّا رَأَوْا ابْنَ عُمَرَ تَفَرَّقُوا عنها . فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : مَنْ فَعَلَ هَذَا؟ لَعَن اللَّهُ مَنْ فَعَ…
أُحَدِّثُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهُ، ثُمَّ تَخْذِفُ! لَا أُكَلِّمُكَ أَبَدًا ! . و( الْخَذْفُ ) بالخاء المعجمة بواحدة من فوقها : الرَّمي بالحجر . وبالحاء المهملة : الضرب بالعصا . و( قوله : إنها لا تصيد صيدًا ) أي : …