حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
أبو العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي · ت. 656هـ

المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

مقالةوصف الكتاب ومنهجهتعريف موجز بمحتوى الكتاب وطريقة المؤلف في تأليفه

كتاب النذور والأيمان

17 حديثًا · 8 أبواب

باب الوفاء بالنذر وأنه لا يرد من قدر الله شيئا2

إن شاء الله لم ينفعه الاستثناء . وهم يريدون : إن دخلتِ الدَّار فأنتِ طالق إن شاء الله . وتسمية هذه أيمانًا وَضْعٌ من جهتهم . والأحق بهذا النَّوع أن يُسمَّى التزامًا ؛ لأنه شرط ومشروط ، وليس من نوع ما تسمِّيه العرب يمينًا . ( 1 ) ومن باب : الوفاء بالنَّذر ( قول…

إِنَّ النَّذْرَ لَا يُقَرِّبُ مِنْ ابْنِ آدَمَ شَيْئًا لَمْ يَكُنْ اللَّهُ قَدَّرَهُ ، وَلَكِنْ النَّذْرُ يُوَافِقُ الْقَدَرَ ، فَيُخْرَجُ بِذَلِكَ مِنْ الْبَخِيلِ مَا لَمْ يَكُنْ الْبَخِيلُ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَ . و( قوله صلى الله عليه وسلم : لا تنذروا ! فإن …

باب كفارة النذر غير المسمى كفارة يمين والنهي عن الحلف بغير الله تعالى3

( من نذر أن يطيع الله فليطعه ، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه ) . ولا يتميَّزُ آحاد النوعين إلا بالتعيين والتسمية . والمفهوم من الأمر بالوفاء بالنذر : أن يفعل عين ما التزمه . وأما ما لم يعيّن لفظًا ولا نية : فالأصل عدم لزومه . وما ذكرناه هو مذهب مالك ، وأصحابه …

( أفلح وأبيه إن صدق ) ؟ وكيف يًحْكَمُ بتحريم الحلف بغير الله وقد أقسم الله تعالى بغيره فقال : وَالضُّحَى وَالشَّمْسِ وَالْعَادِيَاتِ وَالنَّازِعَاتِ وغير ذلك مما في كتاب الله تعالى من ذلك ؟ فالجواب : أما عن قوله صلى الله عليه وسلم : ( أفلح وأبيه ) : فقد تقدَّم…

والعزيز ، والعليم ، والقادر ، والسميع ، والبصير ؛ لكانت يمينًا جائزة . وهذا متفق عليه . وكذلك الحكم في الحلف بصفات الله تعالى ؛ كقوله : وعزة الله ، وعلمه ، وقدرته ، وما أشبه ذلك مما يَتَمَحَّضُ فيه الصفة لله تعالى ، ولا ينبغي أن يختلف في هذا النوع أنها أيمان ك…

باب النهي عن الحلف بالطواغي ومن حلف باللات فليقل لا إله إلا الله2

أشرك بالله ، أو اكفر بالله ، أو هو يهودي ، أو نصراني ، أو بريء من الإسلام ، أو من النبي صلى الله عليه وسلم ، أو من القرآن ، وما أشبه ذلك . فقال : هي أيمانٌ يلزم بها كفارةٌ إذا حنث فيها . أما شذوذه : فلأنَّه لا سلفَ له فيه من الصحابة ، ولا موافق له من أئمة الفت…

تعال أقامرُك فليتصدق ) القول فيه كالقول في اللات ؛ لأنهم كانوا اعتادوا المقامرة . وهي من أكل المال بالباطل . ولما ذمَّها النبي صلى الله عليه وسلم بالغ في الزجر عنها ، وعن ذكرها ، حتَّى إذا ذكرها الإنسان طالبًا للمقامرة بها ؛ أمره بصدقة . والظاهر : وجوبها عليه …

باب من حلف على يمين فرأى خيرًا منها فليكفر3

وجدناه غافلاً عنها ، فاغتنمنا غفلته ، فأخذنا منه في حال غفلته . و( قوله : لا يبارك لنا ) أي : فيما أعطانا إن سكتنا عن ذلك ولم نعرّفه . وفيه من الفقه ما يدل على جواز اليمين عند التبرُّم ، وجواز ردّ السَّائل المثقل عند تعذر الإسعاف ، وتأديبه بنوع من الإغلاظ بالق…

أَعْتَمَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ فَوَجَدَ الصِّبْيَةَ قَدْ نَامُوا ، فَأَتَاهُ أَهْلُهُ بِطَعَامِهِ فَحَلَفَ لَا يَأْكُلُ مِنْ أَجْلِ صِبْيَتِهِ ، ثُمَّ بَدَا لَهُ فَأَكَلَ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ …

( فليأت التقوى ) . وقد يكون من حيث المصلحة الراجحة الدنيويَّة التي تطرأ عليه بسبب تركها حرجٌ ومشقَّةٌ . وهي التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( لأن يلج أحدكم بيمينه آثم له عند الله من أن يكفر ) يعني بذلك : أن استمراره على مقتضى يمينه إذا أفضى به…

باب اليمين على نية المستحلف والاستثناء فيه3

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَمِينُكَ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ عَلَيْهِ صَاحِبُكَ . وفي رواية : يُصَدِّقُكَ بِهِ صَاحِبُكَ . ( 7 ) ومن باب : اليمين على نية المستحلف ( قوله : يمينك على ما يصدقك عليه صاحبك ) يعني : أن يمينك التي يجوز لك أ…

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْيَمِينُ عَلَى نِيَّةِ الْمُسْتَحْلِفِ . فأمَّا قوله : ( اليمين على نيِّة المستحلف ) فمقصوده : أن من توجَّهت عليه يمين في حق ادُّعي عليه به ؛ فحلف على ذلك لفظًا ، وهو ينوي غيره ، لم تنفعه نيَّته ، ولا يخ…

قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ولذلك قال صلى الله عليه وسلم في ذلك الحديث : ( المؤمن القوي خير وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف ، وفي كل خير . احرص على ما ينفعك ، واستعن بالله ولا تعجز ، ولا تقل : لو كان كذا لكان كذا ؟ فإ…

باب ما يخاف من اللجاج في اليمين وفيمن نذر قربة في الجاهلية2

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَاللَّهِ لَأَنْ يَلَجَّ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ فِي أَهْلِهِ آثَمُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَنْ يُعْطِيَ كَفَّارَتَهُ الَّتِي فَرَضَ اللَّهُ . ( 8 ) ومن باب : ما يخاف من اللجاج في اليمين ( قوله : والله لأ…

إن هذا الأمر على جهة النَّدب . قلت : والاعتذاران ضعيفان ؛ لأنهما خلاف الظاهر من مساق الحديث ، ومن ظاهر الأمر . وأما قولهم : لا يلزمهم شيء من نذر تلك القرب ؛ لأنه لا تصح نيَّة التقرُّب منهم ؛ فقول لا يصبر على السبر ؛ لأنا نقول : لا يلزم من كون العبادة لا تصحُّ …