المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
كتاب الرقى والطب
38 حديثًا · 20 بابًا
باب في رقية جبريل النبي صلى الله عليه وسلم2
الله يبريك ، كما قال تعالى : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى أي : سبح ربَّك . ولفظ الاسم في أصله عبارة عن الكلمة الدَّالة على المسمَّى ، والمسمَّى هو مدلولها ، غير أنه قد يتوسَّع ، فيوضع الاسم موضع المسمَّى مسامحة ، فتدبَّر هذا ، فإنَّه موضع قد كثر فيه الغلط ،…
بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ اللَّهُ يَشْفِيكَ ، بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ . و ( قوله : من شرِّ كلِّ نفسٍ - أو : عين - ) هذا شك من الرَّاوي في أي اللفظين قال ، مع أن معناهما واحد ، فإن ال…
باب العين حق والسحر حق واغتسال العائن2
فغسل وجهه ، ويديه ، ومرفقيه ، وركبتيه ، وأطراف رجليه ، وداخلة إزاره في قدح ، فَصُبَّ عليه . وصفته عند العلماء : أن يؤتى بقدح من ماء ، ولا يوضع القدح بالأرض ، فيأخذ منه غرفة ، فيتمضمض بها ، ثم يمجها في القدح ، ثم يأخذ منه ما يغسل به وجهه ، ثمَّ يأخذ بشماله ما ي…
طُبَّ الرَّجل : إذا سحر . قال ابن الأنباري : الطِّبُّ من الأضداد . يقال لعلاج المرض وللسِّحر . قلت : وإنما قيل ذلك ؛ لأنَّ أصل الطِّبَّ الحِذق بالشيء ، والتفطن له ، ولما كان علاج المريض والسِّحر ؛ إنما يكونان عن فطنة وحِذق : قيل على كل واحد منهما : طبٌّ ، ولمع…
باب ما جاء أن السموم وغيرها لا تؤثر بذاتها1
( ما كان الله ليسلطك على ذلك ) فلم يضرَّ ذلك السُّم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طول حياته غير ما أثَّر بلهواته وغير ما كان يعاوده منه في أوقات ، فلما حضر وقت وفاته أحدث الله تعالى ضرر ذلك السُّم في النبي - صلى الله عليه وسلم - فتوفي بسببه ، كما قال - صلى …
باب ما كان يرقي به رسول الله صلى الله عليه وسلم المرضى وكيفية ذلك2
أَذْهِبْ الْبَاسَ - وذكره . وفي أخرى قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ نَفَثَ عَلَيْهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ ، فَلَمَّا مَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ جَعَلْتُ أَنْفُثُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُهُ بِ…
( 2194 ) - [2132] وعنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اشْتَكَى الْإِنْسَانُ الشَّيْءَ مِنْهُ أَوْ كَانَتْ بِهِ قَرْحَةٌ أَوْ جُرْحٌ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا - وَوَضَعَ سُفْيَا…
باب مماذا يرقى4
نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الرُّقى . وإنَّما نهى عنه مطلقًا لأنَّهم كانوا يرقون في الجاهلية بِرُقًى هو شركٌ وبما لا يفهم ، وكانوا يعتقدون أن ذلك الرُّقى يؤثر ، ثم إنهم لما أسلموا وزال ذلك عنهم نهاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك عمومًا ليكون…
رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّقْيَةِ مِنْ الْعَيْنِ وَالْحُمَةِ وَالنَّمْلَةِ . و " النملة " قال ابن قتيبة : هي قروح تكون في الجنب وغير الجنب ، تزعم المجوس أن ولد الرَّجل إذا كان من أخته فخطَّ على النملة شفي صاحبها ، وأنشد …
بِهَا نَظْرَةٌ ، فَاسْتَرْقُوا لَهَا - يَعْنِي : بِوَجْهِهَا صُفْرَةً . و " السَّفعة " تُروى بفتح السين وضمها ، والفتح أكثر . وقد فسَّرها الراوي بقوله : يعني بوجهها صفرة . وفيه تسامح ، فإنَّ السفعة هي فيما قاله الأصمعي : حمرة يعلوها سواد . وقال الحربي : هي سوا…
ارْقِيهِمْ . قَالَتْ : فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : ارْقِيهِمْ . وقوله " ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة ؟ " أي : ضعيفة نحيلة ، وأصل الضراعة الخضوع والتذلل ، ويعني بهم بني جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهم .
باب لا يرقى برقى الجاهلية ولا بما لا يفهم1
اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ ، لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ . ( 6 ) ومن باب : لا يرقى برقى الجاهلية ولا بما لا يفهم قوله - صلى الله عليه وسلم - لما عرضوا عليه الرُّقى والتطبب " لا أرى به بأسًا ، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل " دليل عل…
باب أم القرآن رقية من كل شيء1
اقتسموا . فقال الذي رقى : لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونستأمره ! فغدوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكروا ذلك له ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أين علمتم أنها رقية ؟ ! أحسنتم ، فاضربوا لي معكم بسهم " . وذُكِرَ عن ال…
باب الرقية بأسماء الله والتعويذ2
( 8 ) باب الرقية بأسماء الله والتعويذ ( 2202 ) - [2141] عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعًا يَجِدُهُ فِي جَسَدِهِ مُنْذُ أَسْلَمَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى …
فَفَعَلْتُ ذَلِكَ ، فَأَذْهَبَهُ اللَّهُ عَنِّي . وقوله " جاء يَلبِسْها علي " هو بكسر الباء ؛ لأنَّ ماضيه لبس بفتحها ، كما قال الله تعالى : وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ وهو الخلط ، فأمَّا لبست الثوب فهو على العكس من ذلك . وقوله " ذلك شيطان يقال له …
باب لكل داء دواء والتداوي بالحجامة3
هذا حديث حسن صحيح . وكفى بهذا بيان ، لكن للبصراء لا للعميان . وقوله " فإذا أصيب دواء الدَّاء برأ بإذن الله " ، ومعناه أن الله تعالى إذا شاء الشِّفاء يسَّر دواء ذلك الدَّاء ونبَّه عليه مستعمله فيستعمله على وجهه وفي وقته فيشفى ذلك المرض ، وإذا أراد إهلاك صاحب ال…
إِنَّ فِيهِ شِفَاءً . وقوله صلى الله عليه وسلم " إن كان في أدويتكم خيرٌ ففي شرطة محجم أو شربة عسل أو لذعةٍ بنار " ؛ يعني بالخير الشِّفاء ، والمحجم : هو الوعاء الذي يجمع به موضع الحجامة ويجتمع فيه الدَّم ، وهو جمع واحده محجمة ، وهي بكسر الميم ، وقد يقال على الح…
كَانَ أَخَاهَا مِنْ الرَّضَاعَةِ ، أَوْ غُلَامًا لَمْ يَحْتَلِمْ . واستئذان أم سلمة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحجامة دليل على أن المرأة لا ينبغي لها أن تفعل في نفسها شيئًا من التداوي أو ما يشبهه إلا بإذن زوجها لإمكان أن يكون ذلك الشيء مانعًا له من حقه أ…
باب التداوي بقطع العرق والكي والسعوط2
في كل عضو منه شعبة لها اسم على حدة ، فإذا قطع في اليد لم يرقأ الدم . وقيل : إنه يقال له في اليد أكحل ، وفي الفخذ النسا ، وفي الظهر الأبهر . وكونه - صلى الله عليه وسلم - بعث إلى أُبِي طبيبًا فكواه دليلٌ على أن الواجب في عمل العلاج ألا يباشره إلا من كان معروفًا …
( 1202 ) ( 76 ) - [2148] وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ وَاسْتَعَطَ . و " السَّعوط " دواء يُصبُّ في الأنف ، وقد أسعطتُّ الرَّجل فاستعط هو بنفسه ، والْمُسْعُطُ - بضم الميم - هو ال…
باب الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء1
استعمال المحموم الاغتسال بالماء خطر مُقرِّبٌ من الهلاك ؛ لأنَّه يجمع المسامِّ ويحقن البخار ويعكس الحرارة لداخل الجسم ، فيكون ذلك سببًا للتلف ! وجوابه أن هذا إن صدر عمَّن ارتاب في صدق النبي - صلى الله عليه وسلم - فجوابه بالمعجزات الدَّالة على صدقه - صلى الله عل…
باب التداوي باللدود والعود الهندي2
لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا لُدَّ ، غَيْرُ الْعَبَّاسِ فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ . ( 12 ) ومن باب : التداوي باللَّدود والعود الهندي قولها " لددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " ؛ أي : وضعنا في فمه اللَّدود ، وهو ما يجعل في أحد جانبي الفم ، والوَجور : …
عَلَامَهْ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ ؟ ! عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ ؛ مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ يُسْعَطُ مِنْ الْعُذْرَةِ وَيُلَدُّ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ . وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَ…
باب التداوي بالشونيز والتلبينة2
والعرب تسمِّي الأخضر أسود والأسود أخضر ، وهي ثمرة البُطم وهو المسمَّى بالضَّرو ، وأولى ما قيل فيها إنَّها الشونيز لوجهين ؛ أحدهما : أنه المذكور في الحديث . وثانيهما : أنه أكثر منافع من الخردل وحب الضَّرو ، فتعيَّن لأن يكون هو المراد بالحديث ؛ إذ مقصوده الإخبار…
التَّلْبِينَةُ مُجِمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ ، يذْهِبُ بَعْضَ الْحُزْنِ . وقوله " التلبينة مُجمَّةٌ لفؤاد المريض ، تذهب بعض الحزن " ، التلبينة حساء من دقيق ، و " مُجمَّةٌ " يروى بفتح الميم والجيم وبضم الميم وكسر الجيم ، فعلى الأول هو مصدر ؛ أي : جمامٌ . وعلى …
باب ما جاء أن الطاعون إذا وقع بأرض فلا يخرج منها فرارا ولا يقدم عليها2
اللهم اغفر لي رجوعي من سرغ . وكتب إلى عامله بالشام بأنه إذا وقع عندكم الوباء فاكتب حتى أخرج إليه . وكتب إلى أبي عبيدة في الطاعون ، فعزم عليه أن يقدم عليه مخافة أن يصيبه الطاعون . وروي عن مسروق والأسود وأبي موسى الأشعري رضي الله عنهم أنهم فرُّوا من الطاعون ، ور…
هَذَا الْمَحِلُّ - أَوْ هَذَا الْمَنْزِلُ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ . وفي أخرى : فرجع عمر من سرغ . وقوله " أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - خرج إلى الشام " ، كان هذا الخروج منه بعدما فتح بيت المقدس سنة سبع عشرة على ما ذكره خليفة بن خيَّاط ، وكان يتفقد أحوال رعيته …
باب لا عدوى ولا طيرة ولا صفر ولا هامة ولا نوء ولا غول2
فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟ زاد في رواية : ولا نوء . ( 16 ) ومن باب لا عدوى ولا طيرة ولا صفر ولا هامة ولا غول " لا " في هذا الحديث وإن كانت نفيًا لما ذكر بعدها فمعناها النهي عن الالتفات لتلك الأمور والاعتناء بها ؛ لأنَّها في أنفسها ليست بصحيحة ، وإنما هي من أو…
كَانَ يُقَالُ دَوَابُّ الْبَطْنِ . وَلَمْ يُفَسِّرْ الْغُولَ ، قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ : هَذِهِ الْغُولُ الَّتِي تَغَوَّلُ . و " الغول " : كانت العرب تتحدَّث أن الغيلان تتراءى للناس في الفلوات فتتغول لهم تغوَّلًا ؛ أي : تتلوَّن تلوَّنًا ، فتضلّهم عن الطريق فته…
باب في الفأل الصالح وفي الشؤم3
" خرج سهمنا " - وذكر الحديث . وإنما كان يعجبه الفأل لأنَّه تنشرح له النفس وتستبشر بقضاء الحاجة وبلوغ الأمل ، فيحسُن الظَّن بالله عز وجل ، وقد قال الله تعالى : " أنا عند ظن عبدي بي " ، وإنما كان يكره الطيرة لأنَّها من أعمال أهل الشرك ولأنها تجلب ظن السوء بالله …
جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : يا رسول الله ، دار سكنَّاها والعدد كثير والمال وافر ، فذهب العدد وقلَّ المال ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " دعوها ذميمة " . قلت : ولا يظن بمن قال هذا القول أن الذي رخص فيه من الطيرة بهذه الأشياء الثل…
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ فَفِي الرَّبْعِ وَالْخَادِمِ وَالْفَرَسِ وقوله " إن يكن من الشؤم شيء حقًّا ففي الفرس والمرأة والدار " ، وفي اللفظ الآخر " إن كان في شيء ففي الربع والخادم والفرس " ، مقتضى هذا المساق أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يكن محقّقًا لأمر الشؤم بهذ…
باب النهي عن الكهانة وعن إتيان الكهان وما جاء في الخط3
كَانَ نَبِيٌّ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ . ( 19 ) ومن باب النهي عن الكهانة وإتيان الكهان الكهان : جمع كاهن ، ككتاب جمع كاتب ، والكهانة : ادِّعاء علم الغيب ، وقد تكلَّمنا على حديث معاوية بن الحكم في باب نسخ الكلام في الصلاة . ق…
قرَّ الطائر صوت . و " قرُّ الدجاجة " بكسر القاف حكاية صوتها ، قال الخطابي : قرَّت الدجاجة تقرُّ قرًّا وقريرًا - إذا رجَّعت فيه ، قيل : قرقرت قرقرةً وقرقريرًا . قال الشاعر : ... ... ... ... وإن قرقرت هاجَ الهوَى قرقرِيرُها قال : والمعنى أن الجني يقذف الكلمة إلى…
مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً . وقوله " من أتى عرافًا لم تقبل له صلاة أربعين يومًا " ، العراف هو الحازي والمنجِّم الذي يدَّعي الغيب ، وهذا يدلّ على أن إتيان العرافين كبيرة ، وظاهره أن صلاته في هذه ا…
باب في رمي النجوم للشياطين عند استراق السمع1
أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْأَنْصَارِ أَنَّهُمْ بَيْنَمَا هُمْ جُلُوسٌ لَيْلَةً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُمِيَ بِنَجْمٍ فَاسْتَنَارَ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ…