المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
أبواب الرِّضاع
25 حديثًا · 15 بابًا
باب يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة1
) باب يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة ( 1444 ) ( 1 ) [1505] عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِنْدَهَا ، وَإِنَّهَا سَمِعَتْ صَوْتَ رَجُلٍ يَسْتَأْذِنُ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ ا…
باب تحريم الأخت وبنت الأخ من الرضاعة2
وَعِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ ابِنْة حَمْزَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهَا لَا تحل لي إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنْ الرَّضَاعَةِ . ( 1447 ) [1509] وبعده من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ : وَيَحْرُمُ مِنْ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُ…
لا تحرم الربيبة إلا إذا كانت في حجر المتزوّج بأمِّها . وجمهور العلماء من السَّلف والخلف على أن ذلك ليس بشرط في التحريم ، وإنما خرج ذلك القيد على تعريفهنَّ بغالب أحوالهن . قال ابن المنذر : قد أجمع كلُّ مَنْ ذكرناه ، وكلُّ مَنْ لم نذكره من علماء الأمصار على خلاف…
باب لا تُحرِّم الْمَصَّةُ ولا الْمَصَّتان1
أقل ما يُحرِّم ثلاث رضعات ، ولا تُحرِّم الرضعة ولا الرضعتان . وهو تمسُّكٌ بدليل الخطاب . وذهب الشافعي : إلى أن أقل ما يقع به التحريم خمس رضعات ، أخذًا بحديث عائشة الآتي . وشذَّت طائفة ، فقالت : أقل ما يقع به التحريم عشر رضعات . تمسُّكًا بأنَّه كان فيما أنزل : …
باب نسخ عشر رضعات بخمس ورضاعة الكبير2
يرفع تحريم الحجاب لا غير ؛ تمسُّكًا بحديث سالم . قال ابن الموَّاز : لو أخذ بهذا في الحجابة لم أعِبْه ، وتركه أحبُّ إليَّ ، وما علمت مَنْ أخذ به عامًّا إلا عائشة . قال الباجي : قد انعقد الإجماع على خلاف التحريم برضاعة الكبير . قال أبو الفضل عياض : لأن الخلاف إن…
( 1453 ) ( 27 ) [1517] وعَنْها أَنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ كَانَ مَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ وَأَهْلِهِ فِي بَيْتِهِمْ ، فَأَتَتْ ( تَعْنِي بْنَت سُهَيْلٍ ) النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: إِنَّ سَالِمًا قَدْ بَلَغَ مَا يَبْلُغُ ا…
باب إنما الرَّضاعة من الْمَجَاعة1
انْظُرْنَ إِخْوَانَكُنَّ مِنْ الرَّضَاعَةِ ، فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ عن الْمَجَاعَةِ . وفي رواية من بدل عن . ( 24 ) ومن باب : إنما الرَّضاعة من الْمَجَاعة ( غضب النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى في بيته من لا يعرفه ) : هو تأديب منه لها . وقد كان صلى الله عليه و…
باب في قوله تعالى والمحصنات من النساء1
محصنة على ذات الزوج ؛ لأن الزوج قد منعها من غيره ، وعلى العفيفة ؛ لأنها قد منعت نفسها من الفواحش . ويقال على الحرة ؛ لأن الحرية تمنعها مما يتعاطاه العبيد . وقد جاءت الأوجه الثلاثة في القرآن . والمراد به في هذه الآية : ذوات الأزواج ؛ أي : هنَّ ممن حرم عليكم . ث…
باب قبول قول القافة في الولد1
( إنه لا تتجعّنَّ بطْنُك بعدها أبدًا ) . و( القطيفة ) : كساء غليظ . وقد استدل جمهور العلماء على إلى قول القافة عند التنازع في الولد بسرور النبي صلى الله عليه وسلم بقول هذا القائف . وما كان صلى الله عليه وسلم بالذي يسر بالباطل ، ولا يعجبه . ولم يأخذ بذلك أبو حن…
باب المقام عند البكر والثيب2
إذا كان الحكم : أن للثيب ثلاثًا ، وللبكر سبعًا ؛ فكيف خيرها بين التسبيع والتثليث ؟ ثم إن اختارت التسبيع سبّع لنسائه ، وسقط حقها من الثلاث . ويجاب عن ذلك : بأن ظاهر قوله : ( للثيب ثلاث ، وللبكر سبع ) أن ذلك حق للزوجة . وهو أحد القولين عند مالك رحمه الله في هذ…
مِنْ السُّنَّةِ أَنْ يُقِيمَ عِنْدَ الْبِكْرِ سَبْعًا قَالَ خَالِدٌ: وَلَوْ شِئْتُ قُلْتُ: رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . و( قوله : من السُّنة أن يقيم عند البكر سبعًا ) ظاهره الرفع عند جمهور الأصوليين ؛ لأنه إنما يعني به سنة النب…
باب في القَسْم بين النساء وفي جواز هبة المرأة يومها لضرتها2
أَتَصْنَعِينَ هَكذَا؟ . ( 29 ) ومن باب : القَسْم بين الزوجات قد تقدم القول آنفا في حكم وجوب القَسْم بين الزوجات . فأمَّا كيفية القسم : فلا خلاف في أن عليه أن يفرد كل واحدة بليلتها ، وكذلك قول عامَّة العلماء في النَّهار . وذهب بعضهم إلى وجوب ذلك في الليل دون ال…
( 1463 ) ( 47 و 48 ) [1526] وعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلَاخِهَا مِنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ مِنْ امْرَأَةٍ فِيهَا حِدَّةٌ . قَالَتْ: فَلَمَّا كَبِرَتْ جَعَلَتْ يَوْمَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ال…
باب في قوله تعالى ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء2
أرجيتُ الأمر ، وأرجأته : إذا أخَّرْته . وتُؤوي : تضم . ابن عباس : تطلق من تشاء ، وتمسك من تشاء . فأراد تطليق سودة ، فوهبت يومها لعائشة فَبَقَّاها . مجاهد : تعزل من تشاء بغير طلاق ، وتضم إليك من تشاء . وكان ممن آوى إليه عائشة ، وحفصة ، وأم سلمة . وأرجأ سودة ، و…
حَضَرْنَا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ جَنَازَةَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَرِفَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَذِهِ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا رَفَعْتُمْ نَعْشَهَا فَلَا تُزَعْزِعُوا ، وَلَا تُزَلْ…
باب الحث على نكاح الأبكار وذوات الدين2
فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ الْعَذَارَى وَلِعَابِهَا؟ ( 31 ) ومن باب : الحث على نكاح الأبكار ( قول جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ : ( إن عبد الله هلك ) يعني : والده . وكان استشهد يوم أحد ، اختلفت عليه أسياف المسلمين . وهم يظنونه من الكفار . فكان جابر يقول : أبي ! …
( فاظفر بذات الدِّين تربت يمينك ) . و( الحسب ) هنا : الشرف ، والرفعة . وأصله من الحساب ؟ الذي هو العدد ، وذلك أن الشريف يعد لنفسه ولآبائه مآثر جميلة وخصالاً شريفة . والحسب - بسكون السين - : المصدر ، وبفتحها : الاسم . كالنّقْض ، والنَّقَض ، والقَبْض ، والقَبَض …
باب مَنْ قَدم من سفر فلا يعجل بالدخول على أهله فإذا دخل فالكيس الكيس1
قفل الجند من مبعثهم ؛ أي : رجعوا ، وأقفلهم الأمير ، وقَفَلَهُمْ أيضًا . وتحتمل الرواية أن تكون بفتح اللام ؛ أي : أقْفَلَنَا النبي صلى الله عليه وسلم وتحتمل أن تكون اللام ساكنة . ويكون معناه : أقفل بعضنا بعضًا . ورواه ابن سفيان : ( أقبلنا ) بالباء المنقوطة بواح…
باب خير متاع الدنيا المرأة الصالحة ومداراة النساء5
الدُّنْيَا مَتَاعٌ ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ . ( 33 ) ومن باب : خير متاع الدنيا المرأة الصالحة ( قوله : الدُّنيا متاع ) أي : شيء يتمتع به حينًا ما ، كما قال تعالى : قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ و( المرأة الصَّالحة ) : هي الصالحة…
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ ، لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ ، فَإِنْ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَعْتَ وَبِهَا عِوَجٌ ، وَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَهَا وَكَسْرُهَا طلاقهَا . و( …
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَإِذَا شَهِدَ أَمْرًا فَلْيَتَكَلَّمْ بِخَيْرٍ أَوْ يَسْكُتْ ، وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خيرا ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ إِنْ ذَهَبْتَ تُقِ…
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً ، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ أَوْ قَالَ غَيْرَهُ . و( قوله : لا يَفْرك مؤمن مؤمنة ) أي : لا يبغضها بغضًا كليًّا يحمله على فراقها ؛ أي : لا ينبغي له …
خَنَزَ اللَّحم - بفتح النون في الماضي ، وقد تُكْسر - خَنَزًا وخُنُوزًا : إذا تغير . ومثله : خَزِنَ - بكسر الزاي - يَخْزَنُ خَزْنًا وخَزَنًا . قال طرفة : نحن لا يَخْزُنُ فينا لَحْمُهَا إنَّما يَخْزَنُ لحمُ الْمُدَّخِر ويروى : يَخْنَزُ . ويعني به : أنه لما أنزل …