المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
كتاب الحج
149 حديثًا · 63 بابًا
باب ما يجتنبه المحرم من اللباس والطيب3
) كتاب الحج ( 1 ) باب ما يجتنبه المحرم من اللباس والطيب 1177( 1 ) [1047] عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنْ الثِّيَابِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ …
السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لَا يَجِدْ الْإِزَارَ ، وَالْخُفَّانِ لِمَنْ لا يَجِدْ النَّعْلَيْنِ يَعْنِي: الْمُحْرِمَ . وقوله : ( السراويل لمن لم يجد الإزار ، والخفان لمن لم يجد النعلين ) ، قال بظاهره أحمد بن حنبل ، فأباح لباس الْخُفّ والسَّراويل لمن لم يجد النعلين و…
إنما أمره بغسل ما عليه منه لأن ذلك الطيب كان زعفرانًا ، وقد نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرَّجل عن المَّزَعُفُر ، وإن لم يكن مُحْرِمًا . وهذا التأويل يأباه مساق الحديث ، فتأمله . وقد تأول أصحابنا حديث عائشة تأويلات ؛ أقربها تأويلان : أحدهما : أن ذلك ا…
باب المواقيت في الحج والعمرة1
بأن العراق إذ ذاك لم يكن فتح . فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - علم أنها ستفتح ، وسيحج منها ، فأعلم بذلك الميقات . وقد أقطع النبي - صلى الله عليه وسلم - مواضع لقوم من المسلمين ، وملكهم إيَّاها مع علمه بأنها في أيدي الكفار ؛ بناءً منه على علمه: بأنها تفتح ، كما…
باب الإحرام والتلبية2
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ ، لَبَّيْكَ وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ . 1184 ( 20 ) [1054] وَعَنْهُ أَنَّ تَلْبِيَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّي…
فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَيْلَكُمْ قَدْ قَدْ ، فَيَقُولُونَ: إِلَّا شَرِيكًا هُوَ لك تَمْلِكُهُ وَمَا مَلَكَ ، يَقُولُونَ: هَذَا وَهُمْ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ . وقوله - صلى الله عليه وسلم - للمشركين عند تلبيتهم بالتوحيد :…
باب بيان المحل الذي أهل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم3
بيداؤكم هذه الَّتِي تَكْذِبُونَ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَّا مِنْ عِنْدِ المسجد يعني ذا الحليفة ، وَفِي رِوَايَةٍ : مَا أَهَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى…
السَّبتية - بالفتح - ولم يسمع من يقوله هنا ، ولا من يرويه . وكانت عادة العرب لباس النعال بشعرها ، غير مدبوغة ، وإنما كان يلبس المدبوغة مما كانت تصنع بالطائف وغيره أهل الرفاهية والسَّعة ، كما قال شاعرهم : . . . . . . . . . . . . . . يُحذَى نعَالَ السِّبْتِ ليس …
بَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِذِي الْحُلَيْفَةِ مَبْدَأَهُ وَصَلَّى فِي مَسْجِدِهَا . وقوله : ( بات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذي الحليفة مبدأه ، وصلَّى في مسجدها ) ؛ من فعل هذا فقد أحسن ، وإن لم يكن عندهم من السنن . و( مب…
باب تطيب المحرم قبل الإحرام3
) باب تطيب المحرم قبل الإحرام 1189 ( 33 ) و 1191 ( 46 ) [1060] عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ ، وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ . وَفِي رِوَا…
( 39 و 45 ) [1061] وَعَنْهَا قَالَتْ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ وَفِي رِوَايَةٍ : المسك - فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ مُحْرِمٌ . و( وبيص الطيب ) : بريقه ، وأثره . وهذا الطيب الذي ذكرته عائشة كان دهنًا…
( هذا أزكى ، وأطيب ، وأطهر ) خرَّجه النسائي . ويقال على هذا: كيف دار عليهن في يوم واحد ، واليوم لواحدة منهن ؟ والجواب من وجهين : أحدهما : أن العدل لم يكن عليه لهن واجبًا ؛ بدليل قوله تعالى : تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ…
باب ما جاء في الصيد وفي لحمه للمحرم4
هو لكم يا رسول الله! فأمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقُسمِّ بين الرفاق . قال أبو محمد الأصيلي : إنما قَبِل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمار البهزي ؛ لأنه كان مكتسبًا بالصيد ، فحمله على عادته ، ورد حمار الصَّعب لظنه أنه صاده من أجله . فإن قيل : ف…
( فكلوا ) ، ظاهره : أنه لو أعانه أحدٌ لمنعهم من أكلها . وقد اختلف في وجوب الجزاء على المحرم الدَّال للحلال ، فقال مالك ، والشافعي ، وأبو ثور : لا شيء عليه . وقال الكوفيون ، وأحمد ، وإسحاق ، وجماعة من الصحابة ، والتابعين : عليه الجزاء . وكذلك اختلفوا في المحرم …
إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوهَا اللَّهُ . وَفِي رِوَايَةٍ : فقال: هُوَ حَلَالٌ فَكُلُوهُ . وفي أخرى : فقال : هَلْ مَعَكُمْ مِنْ لَحْمِهِ شَيْءٌ ؟ . فقَالُوا: مَعَنَا رِجْلُهُ قَالَ: فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَك…
أَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- . وقول عبد الرحمن التيمي : ( فمنا من تورع ) ؛ أي : كفَّ ورعا ؛ أي : لم يتوقــف جازمًا بالمنع ، ولكنه تردد وتخوَّف ، فتورع . والورع ، والرعة : الانكفاف عما يريب . وقوله : ( فلما استيقظ طلحة وفّ…
باب ما يقتل المحرم من الدواب3
سميت فواسق : لخروجهن من حجرتهن لإضرار بني آدم ، وأذاهم . وهذا الحديث روي من طرق متعددة ، فذكر في بعضها لفظ : ( خمس ) ، ولم يذكره في بعضها . فالألفاظ التي ذكر فيها : ( خمس ) لم تزد ، غير أنه ذكر في بعضها : الحية ، وفي بعضها : العقرب بدل الحية . وهي في كل ذلك خم…
سرج معقر : إذا كان يجرح الدابة . قال الشاعر : . . . فتنفست كتنفس الظبي العقير أي : المجروح . وقيل : الدَّهِش . وقد استدل مالك ، والشافعي ، وأصحابهما بإباحة قتل هذه الفواسق في الحرم ؛ على أن الحرم لا يعيذ عاصيًا ولا فارًا بحدٍّ . وذهب أبو حنيفة إلى الفرق بين ما…
وَفِي الصَّلَاةِ أَيْضًا . وقوله : ( وفي الصلاة أيضًا ) ؛ يعني : أنه يجوز لمن كان في الصلاة أن يقتل هذه الدواب في الصلاة ، ولا يخرج عن الصلاة بقتلها ؛ اللهم إلا أن يحتاج في محاولة ذلك إلى عمل كثير يخرج به عن سنة الصلاة وهيئتها ، فإن فعل ذلك استأنف صلاته .
باب جواز مداواة المحرم بالحجامة وغيرها مما ليس فيه طيب2
) باب جواز مداواة المحرم بالحجامة وغيرها مما ليس فيه طيب 1202 [1072] عن ابن عباس ، أنَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- احتجم وهو محرم . 1203 [1073] وَعَنْ ابْنِ بُحَيْنَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- احْتَجَمَ بِطَرِيق…
( 90 ) [1074] وعن نُبَيْهُ بْنُ وَهْبٍ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ رَمِدَتْ عَيْنُهُ ، فَأَرَادَ أَنْ يَكْحُلَهَا ، فَنَهَاهُ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُضَمِّدَهَا بِالصَّبِرِ ، وَحَدَّثَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ عَنْ…
باب المحرم يموت ما يفعل به وهل للحاج أن يشترط2
ورأسه فإنه يبعث وهو يهل . ( 11 ) ومن باب: المحرم يموت ، ما يفعل به ؟ قوله : ( فوقصته ناقته ) ؛ أي : أوقعته فاندقت عنقه . يقال لمن اندقت عنقه : وُقِص ، فهو موقوص ، على بناء ما لم يسم فاعله . وروي : ( فأوقصته ) - رباعيًّا - وهما لغتان ، والثلاثي أفصح . ويروى : (…
1207( 104 و 107 ) [1077] وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ بن عبد المطلب ، فَقَالَ لَهَا: أَرَدْتِ الْحَجَّ ؟ فقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا أَجِدُنِي إِلَّا وَجِعَةً . فَقَالَ لَه…
باب يغتسل المحرم على كل حال ولو كان امرأة حائضا وإرداف الحائض2
نفست المرأة في الحيض والولادة بالضم والفتح . كما حكاهما صاحب الأفعال ، غير أن الضم في الولادة أكثر . والفتح في الحيض أكثر . وقيل : إنه لا يقال في الحيض إلا بالفتح ، حكاه الحربي . و( الشجرة ) : شجرة كانت هناك بذي الحليفة ، و( البيداء ) طرف منها ، وكأنها إنما نز…
كان ذلك منها ومنهم قبل أن يخبرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - في أنواع الإحرام ، ويبينها لهم . وقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( من كان معه هدي فليهل بالحج مع العمرة ) ؛ ظاهره : أنه أمرهم بالقران ، فيكون قال لهم عند إحرامهم ، ويحتمل أن يكون قال ذلك لمن قد كان أ…
باب تفعل الحائض والنفساء جميع المناسك إلا الطواف بالبيت1
بفتح الميم وكسرها . وقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( هذا شيء كتبه الله على بنات آدم ) ؛ يعني : الحيض . وكتبه عليهن ؛ أي : جبلهن عليه ، وثبته عليهن . وهو تأنيس لها ، وتسلية ، وهو دليل على ميله لها ، وحُنُوهِ عليها . وكم بين من يؤنَّس ويُستَرْضَى ، وبين من يقال …
باب ما جاء في فسخ الحج في العمرة وأن ذلك كان خاصا بهم4
التاسع . وفائدة هذا الخلاف تعلق الدَّم بمن أخر طواف الإفاضة عن الزمان الذي هو عنده آخر الأشهر . وبسط الفروع في كتب الفقه . و( حرم الحج ) : أزمان شهوره . و( ليالي الحج ) : ليالي أيام شهوره. وكررت ذلك تفخيمًا وتعظيمًا ، ولذلك أتت بالظاهر مكان المضمر ، وصار هذا ك…
لَا بَأْسَ انْفِرِي . قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ مُصْعِدٌ مِنْ مَكَّةَ وَأَنَا مُنْهَبِطَةٌ عَلَيْهَا، أَوْ أَنَا مُصْعِدَةٌ وَهُوَ مُنْهَبِطٌ مِنْهَا . وَفِي رِوَايَةٍ : قَالَتْ : خَرَجْنَا مَعَ ر…
أَوَ مَا شَعَرْتِ أَنِّي أَمَرْتُ النَّاسَ بِأَمْرٍ فَإِذَا هُمْ يَتَرَدَّدُونَ ، وَلَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا سُقْتُ الْهَدْيَ مَعِي حَتَّى أَشْتَرِيَهُ، ثُمَّ أَحِلُّ كَمَا حَلُّوا . وقولها : ( من أغضبك أدخله الله النَّار ) …
إن اختلافهما كان في الأفضل بين المتعة التي هي الجمع بين الحج والعمرة في عام واحد وسفر واحد ، وبين غيرها من الإفراد والقران ؛ لأنه لو كان اختلافهما في ذلك لكان استدلال عمر ضائعًا ؛ إذ كان يكون استدلالاً في غير محله ، غير أنه لما كان لفظ المتعة يقال عليهما بالاش…
باب يجزئ القارن بحجه وعمرته طواف واحد وسعي واحد1
الْحِلُّ كُلُّهُ . قَالَ: فَأَتَيْنَا النِّسَاءَ ، وَلَبِسْنَا الثِّيَابَ ، وَمَسِسْنَا الطِّيبَ. فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ أَهْلَلْنَا بِالْحَجِّ ، وَكَفَانَا الطَّوَافُ الْأَوَّلُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى…
باب في حجة النبي صلى الله عليه وسلم1
إن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحرم متمتعًا ، ويدل على أنه إنما أحرم بما أحرم به مختارًا له ، وإنه خُيّر في أنواع الإحرام الثلاثة ، ولم يُعَيّن له واحد فيها ؛ فأمر به . لكنه اختار القران على ما تقدَّم ، ثم إنه لما أمر أصحابه بالتحلل بعمل العمرة ، فتوقفوا لأجل…
باب في قوله تعالى أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ1
فأَفَضْن بَعْدَ كُظُومِهِنَّ بِجِرة مِنْ ذِي الأَبارِقِ إِذْ رَعَيْنَ حَقِيلا وقال الأصمعي : الإفاضة : الدَّفعة ، ومنه : فيض الدمع . وقال الخطابي : أصل الفيض : السيلان . واختلف المفسِّرون فيمن المراد : بـ : النَّاسُ ؟ فقيل : آدم ، وقيل : إبراهيم . وقيل : سائر …
باب الإهلال بما أهل به الإمام1
إِنْ نَأْخُذْ بِكِتَابِ اللَّهِ ، فَإِنَّ كِتَابَ اللَّهِ يَأْمُرُ بِالتَّمَامِ ، وَإِنْ نَأْخُذْ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَمْ يَحِلَّ حَتَّى بَلَغَ الْهَدْيُ م…
باب الاختلاف في أي أنواع الإحرام أفضل2
إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدَعَكَ ، فَلَمَّا رَأَى عَلِيٌّ ذَلِكَ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا. ( 20 ) ومن باب: الاختلاف في أيّ أنواع الإحرام أفضل قد تقدَّم أن أنواع الإحرام ثلاثة : إفراد ، وقران ، وتمتع ، وأنها مجمع عليها . وإنما الخلاف في الأفضل منها . واختلف…
قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: إِنِّي لَأُحَدِّثُكَ بِالْحديث الْيَوْمَ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِ بَعْدَ الْيَوْمِ ، وَاعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَدْ أَعْمَرَ طَائِفَةً مِنْ أَهْلِهِ فِي الْعَشْرِ. فَلَمْ تَنْزِلْ آيَة…
باب الهدي للمتمتع والقارن3
إنه - صلى الله عليه وسلم - حَلَّ من إحرامه ذلك حتى فرغ من عمل الحج ، وإن كان قد أطلق عليه لفظ التمتُّع ، بل قد قال ابن عمر في هذا الحديث : إنَّه - صلى الله عليه وسلم - بدأ بالعمرة ، ثم أهل بالحج ، ولم يقل : إنه حَلَّ من عمرته ، بل قال في آخر الحديث : بعد أن فر…
إنه - صلى الله عليه وسلم - كان قارنًا ، هذه الروايات : بأن حفصة وابن عبَّاس عبَّرا بالإحرام بالعمرة عن القِرَان ؛ لأنها السَّابقة في إحرام القارن ، قولاً ونية ، أو نية . ولا سيَّما على ما ظهر من حديث ابن عمر : أنه - صلى الله عليه وسلم - كان مردفًا ، وهذا واضح …
مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلَّا وَاحِدٌ ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجًّا مَعَ عُمْرَتِي، وَأَهْدَى هَدْيًا اشْتَرَاهُ بِقُدَيْدٍ، ثُمَّ انْطَلَقَ يُهِلُّ بِهِمَا جَمِيعًا ، حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْ…
باب الاختلاف فيما به أحرم النبي صلى الله عليه وسلم1
إن أنسًا لعلَّه لم يضبط القضية لصغره حينئذ ؛ لأنه قد أنكر ذلك بقوله : ( ما تعدُّوننا إلا صبيانًا ). ولأنه وإن كان صغيرًا حال التحمُّل ؛ فقد حدَّث به ، وأداه كبيرًا متثبتًا ناقلاً للفظ النبي - صلى الله عليه وسلم - نقل الجازم ، المحقق ، المنكر على من يظن به شيئً…
باب الطواف عند القدوم2
لَا تَطُفْ بِالْبَيْتِ حَتَّى تَأْتِيَ الْمَوْقِفَ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَدْ حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَطَافَ بِالْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ الْمَوْقِفَ ، فَبِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَحَ…
أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ رسول الله صلى الله عليه وسلم حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ أَنَّهُ تَوَضَّأَ، ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ ، فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ لَمْ يَكُنْ غَيْر…
باب إباحة العمرة في أشهر الحج1
الْحِلُّ كُلُّهُ . ( 24 ) ومن باب: إباحة العمرة في أشهر الحج قوله : ( كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور ) أي : من أفحش الفواحش ، ويعني أهل الجاهلية ، وكان ذلك من تحكماتهم المبتدعة . وقوله : ( ويجعلون الْمُحرم صفر ) أي : يسمونه به ، وينسبون تحريم…
باب تقليد الهدي وإشعاره عند الإحرام1
إن الإشعار تعذيب للحيوان ، فإن ذلك يجري مجرى الوسم الذي يُعرف به الملك وغيره مما في معناه . ثم هو أمر معمول به من كافة المسلمين وجماهيرهم من الصحابة وغيرهم. وهذا في البدن واضح . فأما البقر : فإن كانت لها أسنمة أشعرت كالبدن ، قاله ابن عمر . وبه قال مالك . وقال …
باب كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم وكم حج2
حجة واحدة ، واعتمر أربع عمر كلهن في ذي القعدة إلا التي مع حجته : عمرة من الحديبية ، أو زمن الحديبية في ذي القعدة ، وعمرة من العام المقبل ، في ذي القعدة ، وعمرة من جعرانة ، حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة ، وعمرة مع حجته . 1254 [1112] وعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ…
اعْتَمَرَ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَرْبَعَ عُمَرٍ إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ ، فَقَالَتْ: يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَا اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَّا وَهُوَ مَعَهُ. وَمَا اعْتَمَرَ فِي…
باب من أين دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة والمدينة ومن أين خرج1
) باب من أين دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة والمدينة ، ومن أين خرج ؟ 1257 [1115] عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، كَانَ يَخْرُجُ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرَةِ، وَيَدْخُلُ مِنْ طَرِيقِ الْمُعَرَّسِ ، وَإِذَا دَخَلَ …
باب المبيت بذي طوى والاغتسال قبل دخول مكة وتعيين مصلى رسول الله1
والذي بطريق الطائف ممدود . وحكى بعض اللغويين : ذو طوى - بضم الطاء والقصر - الذي بمكة ، وذو طواء - بالفتح والمد - حكاه ابن بطال ، وكذا ذكره ثابت ، وضبطه الأصيلي بكسر الطاء ، ولا خلاف في أن المبيت بذي طوى ، ودخول مكة نهارًا ليس من المناسك ، لكن إن فعل ذلك اقتداء…
باب الرمل في الطواف والسعي3
رَمْلَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الحجر إلى الحجر ثلاثا ، ومشى أربعا. ( 30 ) ومن باب: الرَّمل في الطواف ( الرَّمَل ) : بتحريك الميم ، وفتحها ، و( الخبب ) : شدة الحركة في المشي . ومنه : الرمل في الأعاريض ، وهو القصير منها . قال الجوهري : هو كالوثب الخف…
وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَا يُضْرَبُ النَّاسُ بَيْنَ يَدَيْهِ. فَلَمَّا كَثُرَ عَلَيْهِ رَكِبَ، وَالْمَشْيُ وَالسَّعْيُ أَفْضَلُ . وَفِي رِوَايَةٍ : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -…
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَصْحَابُهُ مَكَّةَ ، وَقَدْ وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ . قَالَ الْمُشْرِكُونَ: إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ غَدًا قَوْمٌ قَدْ وَهَنَتْهُمْ الْحُمَّى وَلَقُوا مِنْهَا شِدَّةً ، فَجَلَسُوا مِمَّا يَل…
باب استلام الركنين اليمانيين وتقبيل الحجر الأسود3
لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَمْسَحُ مِنْ الْبَيْتِ إِلَّا الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ. وَفِي رِوَايَةٍ : الرُّكْنُ الْأَسْوَدُ وَالَّذي يليه ، من نحو دور الجمحيين. ( 31 ) ومن باب: استلام الركنيين اليمانيين قد تقدم القول عل…
إنهم كانوا يقولون - أعني : نصارى الشام - : إن الذي يفتح بيت المقدس الأصيلع . والله تعالى أعلم . وقوله : ( إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ) دفع لتوهم من وقع له من الجهَّال : أن للحجر الأسود خاصية ترجع إلى ذاته ، كما توهمه بعض الباطنية . وبين : أنه ليس في تقب…
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِكَ حَفِيًّا. وقوله : ( رأيت عمر قبَّل الحجر ، والتزمه ) يعني : عانقه . والحفيُّ بالشيء : المعتني به ، البارّ . ومنه قوله تعالى : إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا
باب الطواف على الراحلة لعذر واستلام الركن بالمحجن4
( 32 ) باب الطواف على الراحلة لعذر ، واستلام الركن بالمحجن 1272 [1126] عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- طَافَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرٍ ، اسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ . ( 32 ) ومن باب: الطواف على الرا…
طَافَ النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتِهِ بالبيت ، وبالصفا والمروة لِيَرَاهُ النَّاسُ وَلِيُشْرِفَ وَلِيَسْأَلُوهُ ، فَإِنَّ النَّاسَ غَشُوهُ . وقوله : ( فإن الناس غشوه ) الرواية الصحيحة : بضم الشين ، وهو الصحيح ؛…
رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطوف بالبيت ، ويستلم الركن بمحجن معه ، ويقبل المحجن. وكونه - صلى الله عليه وسلم - يُقبِّل المحجن دليل على صحة أحد القولين السَّابقين . والمحجن : عصا معقفة الطرف ، تكون عند الراكب على البعير ليأخذ بها ما سقط له ، ويحرك بها …
طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ، وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ. قَالَتْ: فَطُفْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حِينَئِذٍ يُصَلِّي إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ ، وَهُوَ يَقْرَأُ بِالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ. وقوله : ( طوفي من وراء الناس وأنت راكبة ) دليل…
باب في قوله تعالى إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ1
يجبر بالدم ؛ وهم : الحسن البصري ، وقتادة ، وسفيان الثوري ، وأبو حنيفة . وربما أطلق عليه بعضهم لفظ الواجب. وقال أصحاب الرأي : إن تركه أو أربعة منه ؛ فعليه دمٌ . وإن ترك من الثلاثة شيئًا ؛ فعليه لكل شوط إطعام مسكين نصف صاع من حنطة . والصحيح مذهب الجمهور على ما ي…
باب متى يقطع الحاج التلبية3
الصَّلَاةُ أَمَامَكَ فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ ، فَصَلَّى، ثُمَّ رَدِفَ الْفَضْلُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- غَدَاةَ جَمْعٍ. ( 34 ) ومن باب: متى يقطع الحاج التلبية ؟ ( الش…
[1133] قال ابْنُ عَبَّاسٍ: فَأَخْبَرَنِي الْفَضْلِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى بَلَغَ الْجَمْرَةَ . وقوله : ( لم يزل يلبي حتى بلغ الجمرة ) ؛ أخذ بهذا جماعة من السلف ، وجمهور فقهاء الأمصار : الشافعي ، وا…
لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ العقبة . وَفِي رِوَايَةٍ : وَالنبي - صلى الله عليه وسلم - يشير بيده كما يخذف الإنسان. 1283 ( 270 و 271 ) [1135] وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، أَنَّ عَبْدَ …
باب ما يقال في الغدو من منى إلى عرفات1
كَانَ يُهِلُّ الْمُهِلُّ مِنَّا فَلَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ ، وَيُكَبِّرُ الْمُكَبِّرُ مِنَّا ، فَلَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ . ( 35 ) ومن باب: ما يقال في الغدوِّ من منى إلى عرفات ظاهر هذا الحديث ؛ بل وأحاديث هذا الباب : جواز التلبية ، والتكبير ، والتهليل بالغدوِّ إلى ع…
باب الإفاضة من عرفة والصلاة بمزدلفة3
خفيف ؛ في ناقص الكيفية . ولا خلاف في أن قوله : ( فأسبغ الوضوء ) : أنه شرعي. وقوله : ( ثم أقيمت الصلاة، فصلَّى المغرب، ثم أقيمت العشاء ) ؛ دليل على جواز على الإقامة في الجمع من غير أذان . وقد تقدم الخلاف في ذلك في حديث جابر ، وأنه ذكر فيه الأذان للأولى. ويحتمل …
كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ ، قَالَ هِشَامٌ: وَالنَّصُّ فَوْقَ الْعَنَقِ . و( العَنَق ) : سيرٌ فيه رفق. و( الفجوة ) : المتسع من الأرض. و( النص ) : أرفع السير ؛ ويعني : أنه كان إذا زاحمه الناس سار برفق لأجلهم ، وإذا زال الزحام أسرع . و…
جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَيْنَ الْمَغْرِبِ، وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ لَيْسَ بَيْنَهُمَا سَجْدَةٌ، وَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ، وَصَلَّى الْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ . - وَفِي رِوَايَةٍ : بِإِقَامِةٍ واحدة - فَكَانَ عَبْدُ …
باب التغليس بصلاة الصبح بالمزدلفة والإفاضة منها وتقديم الظغن والضعفة4
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى صَلَاةً إِلَّا لِمِيقَاتِهَا ، إِلَّا صَلَاتَيْنِ: صَلَاةَ الْمَغْرِبِ، وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ ، وَصَلَّى الْفَجْرَ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ مِيقَاتِهَا . وَفِي رِوَايَةِ : قَبْلَ وَقْتِهَا بِغَلَ…
[1142] وعَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ ، تَدْفَعُ قَبْلَهُ، وَقَبْلَ حَطْمَةِ النَّاسِ ، وَكَانَتْ امْرَأَةً ضخمة ثَبِطَةً ، قَالَت: فَأَذِنَ لَهَا ، فَخَرَجَ…
قَالَتْ لِي أَسْمَاءُ: وَهِيَ عِنْدَ دَارِ الْمُزْدَلِفَةِ: هَلْ غَابَ الْقَمَرُ؟ قُلْتُ: لَا. فَصَلَّتْ سَاعَةً. ثُمَّ قَالَتْ: يَا بُنَيَّ هَلْ غَابَ الْقَمَرُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَتْ: ارْحَلْ بنِي! فَارْتَحَلْنَا حَتَّى رَمَتْ الْجَمْرَةَ، ثُمَّ صَلَّتْ فِي…
بَعَثَ بِي نبي اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِسَحَرٍ مِنْ جَمْعٍ فِي ثَقَلِ نَبِيِّ اللَّهِ. 1295 [1146] وعن سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ ضَعَفَةَ أَهْلِهِ ، فَيَقِفُونَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَر…
باب رمي جمرة العقبة6
إنما جُعل الرمي حفظًا للتكبير ، فلو ترك الرمي تارك وكبَّر أجزأه ، وروي نحوه عن عائشة -رضي الله عنها- . وهو خلاف شاذّ . وكان ابن عمر ، وابن مسعود يقولان عند رمي الجمار : اللهم اجعله حجًّا مبرورًا ، وذنبًا مغفورًا . وتُرمى سائر الجمار ما عدا جمرة العقبة من فوقها…
رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَرْمِي عَلَى رَاحِلَتِهِ يَوْمَ النَّحْرِ ، وَيَقُولُ لنا : خذوا عني مَنَاسِكَكُمْ ، فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هَذِهِ. و( قوله لنا : ( خذوا مناسككم ) ؛ صحيح روايتنا فيه : …
أضح لمن أحرمت له ، أي : ابرز إلى الضحاء . وقال الرياشيّ : رأيت أحمد بن المعدِّل في يوم شديد الحرِّ ، فقلت : يا أبا الفضل ! هلا استظللت ! فإن في ذلك توسعة فيه ، فأنشد : ضَحِيتُ لَهُ كَي أسْتَظِلَّ بِظِلِّهِ إذا الظِّلُّ أضْحَى في القِيَامَةِ قَالِصا فَوَا أَسَف…
رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَمَى الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ . و( قوله : ( رمى الجمرة بمثل حصى الخذف ) ؛ قد تقدَّم : أن معنى الخذف : رمي الحصى الصغار . واختلف في مقدارها . وكلهم يكرهون الكبار ؛ لما جاء عنه - صلى الله عليه …
من رماها بعد طلوع الفجر ، وقبل طلوع الشمس فلا إعادة عليه ، ولا أعلم أحدًا قال : لا يجزئه. فيلزم من هذا : أن الاتفاق قد حصل على أن ذلك إن وقع أجزأ ، فيكون محمل النهي عن ذلك في حديث ابن عباس على كراهة الإقدام عليه في ذلك الوقت . و( قوله : وأما بعد فإذا زالت الشم…
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: الِاسْتِجْمَارُ تَوٌّ ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ تَوٌّ ، وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ تَوٌّ ، وَالطَّوَافُ تَوٌّ ، وَإِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَجْمِرْ بِتَوٍّ. وقوله : ( الاستجمار ت…
باب في الحلاق والتقصير2
حلق رجالٌ يوم الحديبية ، وقصر آخرون ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( اللهم ارحم المحلقين ) ثلاثًا ، قيل : يا رسول الله! لِمَ ظاهرت لهم بالترحم ؟ قال : ( لأنهم لم يشكوا ). وحاصله : أنه أمرهم يوم الحديبية بالحِلاق ، فما قام منهم أحدٌ ؛ لما وقع في أنفس…
اقْسِمْهُ بَيْنَ النَّاسِ . وفي أخرى : أنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَسَّمَ شعر الجانب الأيمن بين الناس وشعر الأيسر أعطاه أم سليم . وقول أنس : ( إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى الجمرة فرماها ، ثم أتى منزله بمنى ، ونحر ، وحلق ) ؛ هذا يدل على …
باب من حلق قبل النحر ونحر قبل الرمي1
لَا حَرَجَ . ( 40 ) ومن باب: من حلق قبل النحر أو نحر قبل الرمي أحاديث هذا الباب تدل على أن من قدَّم شيئًا أو أخره من الحِلاق ، والرمي ، والنحر ، والطواف بالبيت ؛ فلا شيء عليه . وبهذا قال الشافعي ، وفقهاء أصحاب الحديث في جملة من السَّلف ؛ تمسُّكًا بهذه الأحاديث…
باب طواف الإفاضة يوم النحر ونزول المحصب يوم النفر2
افْعَلْ مَا يَفْعَلُ أُمَرَاؤُكَ . 1310 ( 338 ) [1163] وعَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَرَى التَّحْصِيبَ سُنَّةً، وَكَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ يَوْمَ النَّفْرِ بِالْحَصْبَةِ. قَالَ نَافِعٌ: قَدْ حَصَّبَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-…
قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَنَحْنُ بِمِنًى: نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ. حيث تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ ، وَذَلِكَ أَنَّ قُرَيْشًا وَبَنِي كِنَانَةَ حَالَفَتْ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ:…
باب الرخصة في ترك البيتوتة بمنى لأهل السقاية2
) باب الرخصة في ترك البيتوتة بمنى لأهل السقاية 1315 [1168] عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ لَيَالِي مِنًى مِنْ أَجْلِ سِقَايَتِهِ فَأَذِنَ له . …
أَحْسَنْتُمْ، وَأَجْمَلْتُمْ كَذَا فَاصْنَعُوا. وَلَا نُرِيدُ تَغْيِيرَ مَا أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. وقوله : ( كذا فاصنعوا ) ؛ إشارة إلى السِّقاية بالنبيذ . وكأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قصد التيسير عليهم ، وتقليل ال…
باب التصدق بلحوم الهدايا وجلودها وأجلتها والاشتراك فيها4
لا بأس أن يبيع جلد هديه ويتصدق بثمنه. وروي هذا عن أحمد ، وإسحاق . وكان أبو ثور يرخص في بيعه . وقال النخعي ، والحكم : لا بأس أن يشتري به المنخل وشبهه . وقوله : ( ولا أعطي الجازر منها ) ؛ يدل على أنه لا تجوز المعاوضة على شيء منها ؛ لأن الجزار إذا عمل عمله استحق …
عندنا في التطوع قولان . قال ابن المنذر ، وقال مالك : لا يشترك في شيء من الهدي ، ولا من البدن ، ولا النسك في الفدية ، ولا في شيء مما ذكرناه. قلت : وكأن هذا الذي صار إليه مالك مستنده قول الله تعالى : فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وأقل ما يطلق عليه اسم الهدي ش…
ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ عَائِشَةَ بَقَرَةً يَوْمَ النَّحْرِ. وفي رواية: نَحَرَ عَنْ نِسَائِهِ بَقْرَةً فِي حِجَتِهِ . وقوله : ( ذبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن عائشة بقرة ) ؛ هذا لأنها أردفت ، كما قدَّمنا ، والله…
ابْعَثْهَا قِائمة مُقَيَّدَةً ، سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ . وقوله : ( ابعثها قائمة مقيدة ، سنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - ) ؛ أخذ به كافة العلماء ، في استحباب ذلك . وبه فُسِّر قوله تعالى : فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ إلا أبا حنيفة ، والثوري ؛ فإنه…
باب من بعث بهدي لا يلزمه أن يجتنب ما يجتنبه المحرم وفي ركوب الهدي3
مَنْ أَهْدَى هَدْيًا حَرُمَ عَلَيْهِ مَا يَحْرُمُ عَلَى الْحَاجِّ حَتَّى يُنْحَرَ الْهَدْيُ ، وَقَدْ بَعَثْتُ بِهَدْيِي فَاكْتُبِي إِلَيَّ بِأَمْرِكِ . قَالَتْ عَمْرَةُ: قَالَتْ عَائِشَةُ: لَيْسَ كَمَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، أَنَا فَتَلْتُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَس…
ارْكَبْهَا وَيْلَكَ فِي الثَّانِيَةِ، أَوْ فِي الثَّالِثَةِ وقوله - صلى الله عليه وسلم - لسائق البدنة : ( اركبها ) ؛ أخذ بظاهره أحمد ، وإسحاق ، وأهل الظاهر . وروى ابن نافع عن مالك : لا بأس بركوب الرجل بدنته ركوبًا غير فادح . وأوجب ركوبها بعضهم لهذا الأمر . وذه…
ارْكَبْهَا بِالْمَعْرُوفِ إِذَا أُلْجِئْتَ إِلَيْهَا ، حَتَّى تَجِدَ ظَهْرًا. وقوله : ( اركبها بالمعروف ) ؛ يعني : بالرفق في الركوب ، والسير على الوجه المعروف ، من غير عُنْف ، ولا إفحاش . وقوله : ( إذا أُلجئت إليها ، حتى تجد ظهرًا ) ؛ يدل على صحة ما قاله الشاف…
باب ما عطب من هدي التطوع قبل محله1
أحفى في المسألة ، وألَحَّ ، وألحف : إذا بالغ فيها. ومنه قوله تعالى : كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا ؛ أي : كأنه كثر سؤاله عنها حتى أخبر عنها ، ومنه قول الأعشى : فَإنْ تسألي عَنَّا فَيَا رُبَّ سائلٍ حفيٍ عَنِ الأَعْشَى به حيث أَصْعَدا وقوله : ( ثم اصبُغ نعليها في دم…
باب ما جاء في طواف الوداع2
كَانَ النَّاسُ يَنْصَرِفُونَ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: لَا يَنْفِرَنَّ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ ( 46 ) ومن باب: طواف الوداع قوله : ( كان الناس ينصرفون في كل وجهٍ ) ؛ أي : يتفرقون من …
فلا إذا . وقوله - صلى الله عليه وسلم - لصفية - لَمَّا أعلمته أنها حاضت - : ( انفري ) ؛ دليل على أن الحائض يجزئها طواف الإفاضة عن طواف الوداع . وعلى هذا جماعة الفقهاء إلا خلافًا شاذًّا روي عن بعض السلف : أنها لا تنفر حتى تودع . والحديث حجة عليهم . وقوله : ( أحا…
باب ما جاء في دخول النبي الكعبة وفي صلاته فيها2
( جعل عمودًا عن يساره ، وعمودين عن يمينه ، وثلاثة أعمدة وراءه ). وفي مسلم من حديث ابن شهاب ، عن سالم ، عن أبيه ؛ أنه - صلى الله عليه وسلم - صلَّى بين العمودين اليمانيين . وظاهر هذا الاختلاف اضطراب . ويمكن أن يقال : إنه - صلى الله عليه وسلم - تكررت صلاته في تلك…
هَذِهِ الْقِبْلَةُ. 1331 [1186] وعنه ، أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- دَخَلَ الْكَعْبَةَ وَفِيهَا سِتُّ سَوَارٍ ، فَقَامَ عِنْدَ سَارِيَةٍ فَدَعَا، وَلَمْ يُصَلِّ 1332 [1187] وعن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ -…
باب في نَقْضِ الْكَعْبَةِ وَبِنَائِهَا4
) باب في نَقْضِ الْكَعْبَةِ وَبِنَائِهَا 1333 ( 398 ) [1188] عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: لَوْلَا حَدَاثَةُ عَهْدِ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَنَقَضْتُ الْكَعْبَةَ وَلَجَعَلْتُهَا عَلَى أَسَا…
بِكُفْرٍ ) لَأَنْفَقْتُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَجَعَلْتُ بَابَهَا بِالْأَرْضِ ، وَلَأَدْخَلْتُ فِيهَا مِنْ الْحِجْرِ . وَفِي رِوَايَةٍ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: لَئِنْ كَانَتْ عَائِشَةُ سَمِعَتْ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى …
قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إِنَّ قَوْمَكِ اسْتَقْصَرُوا مِنْ بُنْيَانِ الْبَيْتِ ، وَلَوْلَا حَدَاثَةُ عَهْدِهِمْ بِالشِّرْكِ أَعَدْتُ مَا تَرَكُوا مِنْهُ ، فَإِنْ بَدَا لِقَوْمِكِ مِنْ بَعْدِك أَنْ يَبْنُوهُ فَهَلُمِّي…
فَعَلَ ذَلِكِ قَوْمُكِ لِيُدْخِلُوا مَنْ شَاؤوا، وَيَمْنَعُوا مَنْ شَاؤوا، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حديث عَهْدُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَخَافُ أَنْ تُنْكِرَه قُلُوبُهُمْ ، لَنَظَرْتُ أَنْ أُدْخِلَ الْجَدْرَ فِي الْبَيْتِ ، وَأَنْ أُلْزِقَ بَابَهُ بِالْأَر…
باب الحج عن المعضوب والصبي2
( حجي عنها ، أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته عنها ؟ ) قالت : نعم ؛ ففي هذا ما يدل على أنه من باب التطوُّعات ، وإيصال الخير والبرِّ للأموات . ألا ترى أنه قد شبَّه فعل الحج بالدَّين؟! وبالإجماع : لو مات ميت وعليه دين لم يجب على وليه قضاؤه من ماله ، فإن تطوع…
نَعَمْ، وَلَكِ أَجْرٌ . و( الرَّوحاء ) : موضع معروف من عمل الفرع ، بينه وبين المدينة نحو الأربعين ميلاً . وفي كتاب مسلم : ستة وثلاثون ميلاً . وفي كتاب ابن أبي شيبة : ثلاثون ميلاً . و( الركب ) : أصحاب الإبل الرَّاكبون عليها. وقوله : ( مَنِ القوم ؟ ) سؤال من لم …
باب ما جاء أن المحرم من الاستطاعة4
إن المنع في هذه الأحاديث إنما خرج لما يؤدي إليه من الخلوة وانكشاف عوراتهن غالبًا ، فإذا أمن ذلك بحيث يكون في الرفقة نساء تنحاش إليهن جاز - كما قاله الشافعي ومالك ، وأما مع الرِّجال المأمونين ففيه إشكال لأنه مظنة الخلوة وكشف العورة ، وقد أقام الشرع المظنة مقام …
لَا تُسَافِرْ الْمَرْأَةُ يَوْمَيْنِ مِنْ الدَّهْرِ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ مِنْهَا أَوْ زَوْجُهَا . وقوله لا تشدُّ الرِّحال إلا إلى ثلاثة مساجد ؛ يعني : لا يسافر لمسجد لفعل قُربة فيه إلا إلى هذه المساجد لأفضليتها وشرفيتها على غيرها من المساجد ، ولا خلاف…
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ لَيْلَةٍ إِلَّا وَمَعَهَا رَجُلٌ ذُو حُرْمَةٍ مِنْهَا. وَفِي رِوَايَةٍ : مَسِيَرَة يَوم . وَفِي أُخْرَى : مَسِيرَةِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وقوله مسيرة ي…
شيطانٌ مُغْوٍ وأنثى حاضرة - أو كلامًا هذا معناه . وقول الرجل إني اكتتبت في غزوة كذا ؛ أي : ألزمت وأثبت اسمي في ديوان ذلك البعث . وقوله صلى الله عليه وسلم للرجل انطلق فحج مع امرأتك هو فسخٌ لما كان التزم من المضي للجهاد ، ويدل على تأكد أمر صيانة النساء في الأسفا…
باب ما يقال عند الخروج إلى السفر وعند الرجوع3
سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ، اللَّهُمَّ نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَمِنْ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى ، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَ…
كار عمامته ؛ أي : لفَّها . وحارها ؛ أي : نقضها . وقيل : الفساد بعد الصلاح . وقيل : القلَّة بعد الكثرة . وقيل : الرّجوع من الجميل إلى القبيح . ورواه الفارسي وابن سعيد - وهو المعروف من رواية عاصم الأحول - بعد الكون بالنون . قال أبو عبيد : سئل عن معناه فقال : ألم…
آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ . فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ . و قــفل رجع من سفره ، والقافلة : الرَّاجعون من السفر . ولا يقال لهم في مبدئهم قافلة - قاله القتبي وغيره ، ولكن رفقة . و الجيوش جمع جيش ، وهو الع…
باب التعريس بذي الحليفة إذا صدر من الحج أو العمرة1
فناخ . و( التعريس ) : النزول من آخر الليل - قاله الخليل والأصمعي وغيرهما . وقال أبو زيد : عرَّس القوم في المنزل - نزلوا به ، أي وقت كان من ليلٍ أو نهارٍ ، والأول أعرفُ . والتعريس بذي الحليفة ليس من سنن الحج ولا العمرة ، ولكنَّه مستحب تبركًا بالنبي صلى الله علي…
باب في فضل يوم عرفة ويوم الحج الأكبر2
يَوْمُ النَّحْرِ يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ - مِنْ أَجْلِ حديث أَبِي هُرَيْرَةَ . ( 54 ) ومن باب: فضل يوم عرفة ، ويوم الحج الأكبر قوله يؤذنون في الناس يوم النحر : لا يحج بعد العام مشرك ؛ هذا يدل على أن يوم الحج الأكبر يوم النحر ، كما قاله حميد . وهو قول سعيد …
مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ ؟ وقوله ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة ، روينا أكثر رفعًا ونصبًا ، فرفعه على التميمية ، ونصبه على الحجازية . وهو في الحالين خبر لا وصف ، والمجروران بعده مبنيان ، فـ من يوم عرفة يبيِّن الأكثرية مما هي ، و من …
باب ثواب الحجِّ والعمرة2
إنها سُنة مؤكدة . وبعض هؤلاء يجعلها مستحبة . ومُتمسَّك من قال بوجوبها قوله تعالى : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ وليس فيه حُجَّة ؛ لأنا نقول بموجبه : فإن من شرع في شيء من أعمال الطاعات وجب عليه إتمامه وإن كان مستحبًا - وقد تقدَّم هذا المعنى غير ما…
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ حَجَّ هَذا البيت . وقوله من أتى هذا البيت ؛ أي حاجًّا ، بيَّنته الرواية الأخرى. و( الر…
باب تَمَلُّك دُور مكة ورِباعها وكم كان مكث المهاجر بها2
وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ ؟ وَكَانَ عَقِيلٌ وَرِثَ أَبَا طَالِبٍ هُوَ وَطَالِبٌ، وَلَمْ يَرِثْهُ جَعْفَرٌ وَلَا عَلِيٌّ شَيْئًا لِأَنَّهُمَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ، وَكَانَ عَقِيلٌ وَطَالِبٌ كَافِرَيْنِ. وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّ ذَلك القول …
لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا . وفي أخرى : بعد قضاء نسكه . وقوله للمهاجر إقامة ثلاثٍ بعد الصدر بمكة ، المهاجر هنا يعني به كل من هاجر من مكة إلى المدينة لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يعني به من هاجر من غيرها ؛ لأن هذا الحديث خرج جوابًا عن سؤالهم حين تحرجوا من ال…
باب تحريم مكة وصيدها وشجرها ولقطتها6
( فإن أحد ترخص بقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . ) الحديث . قال القاضي عياض : لم يختلف في دخول النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة أنه كان حلالاً ؛ لدخوله والمغفر على رأسه ، ولأنه دخلها مُحاربًا حاملاً للسلاح هو وأصحابه . ولم يختلفوا في تخصيص النبي - صلى ا…
أنا عائذٌ بالبيت . فأبى يزيد ، وكتب يزيد إلى عمرو بن سعيد أن يوجه إليه جندًا ، فبعث إليه هذه البعوث . وقوله إن الله حرَّم مكة ، ولم يحرمها الناس ؛ يعني أنه حرَّمها ابتداءً من غير سبب يُعزى إلى أحدٍ ولا مقدمة ، ولا لأحد فيه مدخل ؛ لا نبي ولا عالم ولا مجتهد . وأ…
هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقوله إن الله حبس عن مكة الفيل ؛ يعني به فيل أبرهة الأشرم الحبشي الذي قصَد خراب الكعبة ، فلمَّا وصل إلى ذي المجاز - سوق للعرب قريب من مكة - عبَّأ فِيْلَه وجهَّزه إلى مكة ، فلمَّا استقبل الفيل مكة رزم ؛ أي …
لَا يَحِلُّ لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَحْمِلَ السلاح بمكة . وقوله لا يحل لأحدٍ أن يحمل السلاح بمكة قال به الحسن البصري وأجازه الجمهور إن دعت إليه حاجة وضرورة ؛ تمسُّكًا بدخول النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة بالسلاح . وهذا فيه بُعْد لما قدَّمناه مما يدل على خصوصية ال…
اقْتُلُوهُ . ( المغفر ) : ما يلبس على الرأس من درع الحديد ، وأصله من الغفر وهو الستر ، وهو دليل على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة عُنوة ، وهو الصحيح من الأحاديث والمعلوم من السِّير . لكنه عندما دخلها أمَّن أهلها ، كما سيأتي . وإنما اغتر من قال بأنها …
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ قَدْ أَرْخَى طَرَفَيْهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ . وَفِي رِوَايَةٍ : يَخْطُبُ النَّاسَ . وقول جابر إنَّه - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة يوم الفتح وعليه عمامة س…
باب تحريم المدينة وصيدها وشجرها والدعاء لها6
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام حَرَّمَ مَكَّةَ وَدَعَا لهَا، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ، وَإِنِّي دَعَوْتُ فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا بِمِثْلَيْ مَا دَعَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ لِأَهْلِ مَكَّةَ. ( 58 ) ومن باب: تحريم المدينة قو…
إنما نهي عن قطع شجر المدينة لئلا تتوحش وليبقى فيها شجرها ؛ ليستأنس ويستظل به مَن هاجر إليها . قلت : وعلى هذا فلا يُقطع منها نخل ولا غيره ، وحينئذ تزول خصوصية ذكر العضاه وهو شجر البادية الذي ينبت لا بصنع آدمي ، والأول أولى ، والله تعالى أعلم . وقوله والمدينة خي…
مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا نَفَّلَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! وَأَبَى أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ. و العقيق موضع بينه وبين المدينة عشرة أميال ، وبه مات سعد ، وحُمل إلى المدينة فصلي عليه ودفن فيها . و السَّلب بفتح اللام : الش…
إِنَّهَا حَرَمٌ آمِنٌ . وقوله إنها حرم آمن ، يروى آمن بمدة بعد الهمزة وكسر الميم على النعت لـ حرم ؛ أي : من أن تغزوه قريش ، كما قال يوم الأحزاب : لن تغزوكم قريش بعد اليوم ، أو من الدجال ، أو الطاعون ، أو آمن صيدُها وشجرها ، ويروى بغير مدٍّ وإسكان الميم ، وهو م…
وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ وهذا المعنى موجود في كلام العرب وفي أشعارهم كثيرًا ، كقوله : أَمُرُّ على الدِّيارِ دِيارِ ليلى أُقَبِّلُ ذا الجِدارَ وذا الجِدارا وما تلك الدِّيارُ شَغَفْنَ قَلبِي ولكن حُبُّ مَن سَكَنَ الدِّيارا وإمَّا مِن باب الاستعارة ؛ أي : لو كان ممن…
ثُمَّ يَدْعُو أَصْغَرَ وَلِيدٍ لَهُ فَيُعْطِيهِ ذَلِكَ الثَّمَرَ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَصْغَرُ مَنْ يَحْضِرُهُ مِنَ الْوْلِدَانِ . وقوله المدينة حرام ، ما بين عير إلى ثور ، كذا رواية الرواة من عير إلى ثور ، وللعذري عائر بدل عير ، وقد أنكر الزبيري مصعب وغيره هات…
باب الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها4
اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فَجَعَلَهَا حَرَمًا، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ حَرَامًا مَا بَيْنَ مَأْزِمَيْهَا ؛ أَلَّا يُهْرَاقَ فِيهَا دَمٌ، وَلَا يُحْمَلَ فِيهَا سِلَاحٌ لِقِتَالٍ، وَلَا تُخْبَطَ فِيهَا شَجَرَةٌ إِلَّا لِعَلْفٍ، اللَّه…
لَا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لَأْوَائِهَا وشدتها فَيَمُوتَ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا - أَوْ شَهِيدًا - يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا كَانَ مُسْلِمًا . وقوله ليالي الحرة يعني به حرة المدينة ، كان بها مقتلة عظيمة في أهل المدينة ، كان سببها أن ابن الزبير وأكثر أهل الح…
اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ ، وَصَحِّحْهَا وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا، وَحَوِّلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ . وقوله وحًوَّل حُمَّاها إلى الجحفة ، قد ذكرنا الجحفة في باب المواقيت ، وإنما دعا النبي…
لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ . و يُحنِّسُ بضم الياء وكسر النون وتشديدها ، رويناه ، وهو المشهور . وقد ضبط عن أبي بحر يحنَّس بفتح النون . وقول ابن عمر لمولاته اقعدي لكاع معناه ل…
باب المدينة لا يدخلها الطاعون ولا الدَّجال وتنفي الأشرار4
يَأْتِي الْمَسِيحُ وهِمَّتُهُ الْمَدِينَةُ حَتَّى يَنْزِلَ دُبُرَ أُحُدٍ، ثُمَّ تَصْرِفُ الْمَلَائِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ، وَهُنَاكَ يَهْلِكُ . ( 60 ) ومن باب: المدينة لا يدخلها الطاعون ولا الدَّجال قوله على أنقاب المدينة ملائكة ، لا يدخلها الطاعون ولا …
قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ وَقَرِيبَهُ : هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ ! هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ ! وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَالَّذِي نَفْسِي …
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى ، يَقُولُونَ يَثْرِبَ وَهِيَ الْمَدِينَةُ ، تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ . وقوله أمرت بقرية تأكل القُرى ؛ أي بالهجرة إليها إن كان قاله …
إِنَّهَا طَيْبَةُ - يَعْنِي الْمَدِينَةَ - وَإِنَّهَا تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ . 1385 [1238] وعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ عز وجل سَمَّى …
باب إثم من أراد أهل المدينة بسوء والترغيب فيها عند فتح الأمصار3
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ . 1386 [1240] ونحوه عن أبي هريرة . ( 61 ) ومن باب: إثم من أراد أهل المدينة بسوء قد تقدم القول على قوله من …
تُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، ثُمَّ تفْتَحُ الشَّامُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، …
عضوته ، أعضوه - إذا طلبت معروفه . وغَذَّى الكلب يُغَذِّي : إذا بال دفعة بعد دفعة . وقوله ثم يخرج راعيان من مزينة ينعقان بغنمهما ؛ أي : يصيحان بها ليسوقاها . والنعاق : صوت السائق للغنم . ومنه قوله تعالى : كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لا يَسْمَعُ وقوله فيجدان…
باب فضل المنبر والقبر وما بينهما وفضل أحد1
ينقل ذلك الموضع بعينه إلى الجنة . وقال بعضهم : يحتمل أن يريد به أن العمل الصالح في ذلك الموضع يؤدي بصاحبه إلى الجنة . وقوله " ( ومنبري على حوضي " حمله أكثرُهم على ظاهره فقال : يكون منبره ذلك بعينه على حوضه ، وقيل : إن له على حوضه منبرًا آخر غير ذلك أعظم وأشرف …
باب فضل مسجد رسول الله والمسجد الحرام وما تشد الرحال إليه والمسجد الذي أسس على التقوى وإتيان قباء5
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِي غَيْرِهِ مِنْ الْمَسَاجِدِ ، إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ . وزاد في رواية : قَالَ رَسول الله صلى الله عليه وسلم : فإني آخر الأنبياء ، وإن مسجد…
صَلَاةٌ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنْ الْمَسَاجِدِ إِلَّا مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ . وقوله عن ابن عباس أن امرأة اشتكت شكوى ، جميع رواة مسلم رووا هذا الحديث من طريق الليث عن نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد عن ابن عباس أن امرأة ، وقال ال…
1397- 511 [1248] وعَنْ أبي هريرة يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ ؛ مَسْجِدِي هَذَا ، وَمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى . وَفِي رِوَايَةٍ : إِنَّمَا يُسَافِرُ إِلَى…
لأنه أول مسجد بُني في الإسلام . وهذا السؤال صدر مِمَّن ظهرت له المساواة بين مسجدين معينين لهما مزية على غيرهما من المساجد بحيث يصلح أن يقال على كل واحدٍ منهما أسس على التقوى ، وذلك أنه رأى مسجد قباء أول مسجد بناه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ، وذلك أنه…
521 [1250] وعَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يأتي قُبَاءً كل سبت رَاكِبًا وَمَاشِيًا . وفي إتيانه - صلى الله عليه وسلم - قباء كل سبت دليل على جواز تخصيص بعض الأيام ببعض الأعمال الصالحة والمداومة على ذلك ، وأصل م…