المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
كتاب الرقاق
17 حديثًا · 8 أبواب
باب ما يخاف من عقاب الله على المعاصي3
لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد ، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد . و ( قوله : " لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد ، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد " ) يعني : لو علم…
فلعلي أُضل الله أي : أغيب عنه . وهذا ظاهر في شك الرجل في علم الله تعالى ، والأولى ظاهرة في شكه في أنه تعالى يقدر على إعادته ، ولما كان هذا ، انقسم الناس في تأويل هذا الحديث قسمين : القسم الأول طائفة حملت ذلك على ظاهره ، وقالوا : إن هذا الرجل جهل صفتين من صفات …
رغسه الله يرغسُه رغسا : إذا كان ماله ناميا كثيرا ، وكذلك هو في الحسب . و ( قوله : فلم يبتهر ) بالهاء رواية الشيوخ ، وعند ابن ماهان : لم يبتئر ، بالهمزة ، وكلاهما بمعنى واحد ، والهمزة تبدل من الهاء ، وكذلك ابتار وامتار بالباء والميم ، فإنَّها تبدل منها . وقد فس…
باب في رجاء مغفرة الله تعالى وسعة رحمته7
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ يَغَارُ ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَغَارُ ، وَغَيْرَةُ اللَّهِ أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ عَلَيْهِ . ( 3 ) ومن باب : رجاء مغفرة الله سبحانه وسعة رحمته ( قوله : " ليس أحد أحب إليه ال…
) ( 49 ) كتاب : صفات المنافقين. ) .
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ . 2748 [ 2674 ] وعن أبي أيوب : نحوه و ( قوله : لو لم …
لَمَّا قضى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كتاب على نفسه - فهو موضوع عنده - : إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي . و ( قوله : لما قضى الله الخلق : كتب في كتاب عنده ، على نفسه ) أي : لما أظهر قضاءه ، وأبرز أمره لمن شاء ، أظهر كتابا في اللوح المحفوظ ، أو فيما شاءه ، …
إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ ، أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً بَيْنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالْبَهَائِمِ وَالْهَوَامِّ ، فَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ وَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ ، وَبِهَا تَعْطِفُ الْوَحْشُ عَلَى وَلَدِهَا ، وَأَخَّرَ اللَّهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً ، …
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، مِائَةَ رَحْمَةٍ ، كُلُّ رَحْمَةٍ طِبَاقَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، فَجَعَلَ مِنْهَا فِي الْأَرْضِ رَحْمَةً ، فَبِهَا تَعْطِفُ ال…
قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْي ، فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنْ السَّبْيِ تَبْتَغِي ، إِذَا وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ أَخَذَتْهُ فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ…
باب من عاد إلى الذنب فليعد إلى الاستغفار1
اللهم اغفر لي ذنبي ، فقال تبارك وتعالى : أذنب عبدي ذنبا ، علم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب " ) يدلّ على عظيم فائدة الاستغفار ، وعلى عظيم فضل الله وسعة رحمته ، وحلمه وكرمه ، ولا شك في أن هذا الاستغفار ليس هو الذي ينطق به اللسان ، بل الذي يثبت معناه في الجن…
باب في قوله تعالى إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ1
ذَنْبَكَ . ( 5 ) ومن باب : في قوله تعالى : إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ( قوله : " إني عالجت امرأة " ) أي : حاولتها لأصيب منها غرضا وشهوة ، وأقصى المدينة : ما بعد منها ، يعني موضعا خاليا عن الناس . و ( قوله : إني أصبت منها ما دون أن أمسها ) أي :…
باب لا ييأس من قبول التوبة ولو قتل مائة نفس1
قِيسُوا مَا بَيْنَ الْأَرْضَيْنِ فَإِلَى أَيَّتِهِمَا كَانَ أَدْنَى فَهُوَ لَهُ ، فَقَاسُوهُ فَوَجَدُوهُ أَدْنَى إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي أَرَادَ ، فَقَبَضَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ . قَالَ قَتَادَةُ : قَالَ الْحَسَنُ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ لَمَّا أَتَاهُ ال…
باب يهجر من ظهرت معصيته حتى تتحقق توبته وقبول الله تعالى للتوبة الصادقة وكيف تكون أحوال التائب1
فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ وَعَل…
باب تقبل التوبة ما لم تطلع الشمس من مغربها2
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من تاب قبل طلوع الشمس من مغربها تاب الله عليه . ( 8 ) ومن باب : من تاب قبل طلوع الشمس من مغربها تاب الله عليه يعني : أن التوبة تصح وتقبل دائما إلى الوقت الذي تطلع فيه الشمس من حيث تغرب ، فإذا كان ذلك طبع على كل قلب بما فيه ، …
إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ، حتى تطلع الشمس من مغربها . و ( قوله : إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ) وقد تقدم الكلام على اليد المنسوبة لله تعالى غير مرة ، وهذا ا…