سنن البيهقي الكبرى
باب الاستنجاء بما يقوم مقام الحجارة في الإنقاء دون ما نهي عن الاستنجاء به
11 حديثًا · 0 باب
ابْغِنِي أَحْجَارًا أَسْتَنْفِضُ بِهَا ، وَلَا تَأْتِنِي بِعَظْمٍ وَلَا رَوْثٍ
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْمِلُ إِدَاوَتِي
أَتَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْغَائِطَ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
ايْتِنِي بِشَيْءٍ أَسْتَنْجِي بِهِ ، وَلَا تُقْرِبْنِي حَائِلًا وَلَا رَجِيعًا
أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ
وَرَوَاهُ عَن عَلِيِّ بنِ حُجرٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ بِهَذَا الإِسنَادِ إِلَى قَولِهِ وَآثَارَ
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن دَاوُدَ إِلَى قَولِهِ وَآثَارَ نِيرَانِهِم ثُمَّ قَالَ قَالَ دَاوُدُ وَلَا أَدرِي فِي حَدِيثِ
قَدِمَ وَفْدُ الْجِنِّ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، انْهَ أُمَّتَكَ أَنْ يَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ
نَهَى أَنْ يُسْتَنْجَى بِعَظْمٍ حَائِلٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَتَمَسَّحَ بِعَظْمٍ أَوْ بَعْرٍ
يَا رُوَيْفِعُ ، لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِي ، فَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا