سنن البيهقي الكبرى
باب الدلالة على أن الغسل للجمعة سنة اختيار
14 حديثًا · 0 باب
الْوُضُوءُ أَيْضًا وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ
الْوُضُوءُ أَيْضًا وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
كَانَ النَّاسُ عُمَّالَ أَنْفُسِهِمْ فَكَانُوا يَرُوحُونَ بِهَيْئَتِهِمْ ، فَقِيلَ لَهُمْ : " لَوِ اغْتَسَلْتُمْ
أَيُّهَا النَّاسُ إِذَا كَانَ هَذَا الْيَوْمُ فَاغْتَسِلُوا
مَنْ تَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ وَيُجْزِي مِنَ الْفَرِيضَةِ
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنَا أَبُو الفَضلِ الحَسَنُ بنُ يَعقُوبَ العَدلُ ثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي طَالِبٍ أَنبَأَ عَبدُ
مَنْ تَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
وَرَوَاهُ بَكرُ بنُ بَكَّارٍ عَن أَبِي حُرَّةَ بِإِسنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَلَم يَشُكَّ أَخبَرَنَاهُ
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ