سنن البيهقي الكبرى
باب من فتر عن قيام الليل فصلى ما بين المغرب والعشاء
13 حديثًا · 0 باب
كَانُوا يَتَيَقَّظُونَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ يُصَلُّونَ مَا بَيْنَهُمَا
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ : كَانُوا يُصَلُّونَ فِيمَا بَيْنَهُمَا
قِيَامُ اللَّيْلِ
تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ هِيَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَصَلَاةِ الْعِشَاءِ صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ
سَأَلْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، عَنْ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ فَقَالَ : أَوَّلُ اللَّيْلِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
أَنَّ طَاوُسًا لَمْ يَكُنْ يَرَاهُ شَيْئًا
كُلُّ صَلَاةٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فَهِيَ مِنْ نَاشِئَةِ اللَّيْلِ
النَّاشِئَةُ مَا كَانَ بَعْدَ الْعِشَاءِ إِلَى الصُّبْحِ
نَاشِئَةُ اللَّيْلِ قِيَامُ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
فِي قَوْلِهِ : إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قَالَ : يَعْنِي قِيَامَ اللَّيْلِ
سُئِلَ ، عَنْ صَلَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ صَلَاةَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْبَهَائِمِ الَّتِي تَكَفَّلَ اللهُ بِأَرْزَاقِهَا فَارْفُقُوا بِهَا فِي السَّيْرِ