سنن البيهقي الكبرى
باب الدعاء في صلاة الجنازة
17 حديثًا · 0 باب
إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى الْمَيِّتِ فَأَخْلِصُوا لَهُ الدُّعَاءَ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جِنَازَةٍ فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ أَنبَأَ أَحمَدُ بنُ سَلمَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بنُ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَحمَدَ الجُرجَانِيُّ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ قُتَيبَةَ ثَنَا
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جِنَازَةٍ فَفَهِمْتُ مِنْ صَلَاتِهِ عَلَيْهَا ، قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا ، وَحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا
كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا
اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ ، وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ
كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا ، وَمَيِّتِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا
كَانَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا ، وَأَنْتَ خَلَقْتَهَا ، وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا إِلَى الْإِسْلَامِ
أَنْتَ خَلَقْتَهَا أَوْ خَلَقْتَهُ
كَيْفَ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنَّا نَقُولُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا
حَضَرْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ صَلَّى بِنَا عَلَى جِنَازَةٍ بِالْأَبْوَاءِ فَكَبَّرَ ، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ رَافِعًا صَوْتَهُ بِهَا