سنن البيهقي الكبرى
باب المحرم لا يقبل ما يهدى له من الصيد حيا
16 حديثًا · 0 باب
إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ
لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ؛ وَلَكِنَّا حُرُمٌ
إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ؛ وَلَكِنِّي مُحْرِمٌ
لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ؛ وَلَكِنَّا حُرُمٌ
إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ؛ وَلَكِنَّا حُرُمٌ
لَوْلَا إِنَّا مُحْرِمُونَ لَقَبِلْنَاهُ مِنْكَ
أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شِقُّ حِمَارِ وَحْشٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ
أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِمَارَ وَحْشٍ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ
أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِقُدَيْدٍ
أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَهْدَى الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رِجْلَ حِمَارِ وَحْشٍ ، وَهُوَ بِقُدَيْدٍ ، فَرَدَّهُ
أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ أَهْدَى لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَجُزَ حِمَارِ وَحْشٍ ، وَهُوَ بِالْجُحْفَةِ ، فَأَكَلَ مِنْهُ ، وَأَكَلَ الْقَوْمُ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَحْمِ صَيْدٍ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَرَدَّهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهْدَى إِلَيْهِ رَجُلٌ حِمَارَ وَحْشٍ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ
يَا ابْنَ أُخْتِي ، إِنَّمَا هِيَ عَشْرُ لَيَالٍ
أَتَيْتُ عَائِشَةَ ، فَسَأَلْتُهَا عَنْ لَحْمِ الصَّيْدِ يُهْدِيهِ الْحَلَالُ لِلْحَرَامِ ؟ فَقَالَتِ : اخْتَلَفَ فِيهَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ