سنن البيهقي الكبرى
باب الاستثناء في الحج
22 حديثًا · 0 باب
أَمَا تُرِيدِينَ الْحَجَّ " . فَقَالَتْ : إِنِّي شَاكِيَةٌ ، فَقَالَ لَهَا : " حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
أَتُرِيدِينَ الْحَجَّ ؟ " . قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَحُجِّي ، وَاشْتَرِطِي ، وَقُولِي : اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي ، وَقُولِي : اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
قَالَ وَحَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعمَرٌ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ رَوَاهُ مُسلِمٌ فِي الصَّحِيحِ
أَهِلِّي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
أَهِلِّي بِالْحَجِّ ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ ضُبَاعَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ أَنْ تَشْتَرِطَ فِي الْحَجِّ فَفَعَلَتْ ذَاكَ
اشْتَرِطِي عِنْدَ إِحْرَامِكِ : مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ لَكِ
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، مَحِلِّي مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ حَبَسْتَنِي
قَالَ وَحَدَّثَنَا عَبَّادٌ عَنِ الحَجَّاجِ الصَّوَّافِ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ
حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
أَنْ حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ تَحْبِسُنِي
حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهَا : " حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي
اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِالْحَجِّ إِنْ أَذِنْتَ لِي بِهِ ، وَأَعَنْتَنِي عَلَيْهِ
يَا أَبَا أُمَيَّةَ حُجَّ ، وَاشْتَرِطْ فَإِنَّ لَكَ مَا اشْتَرَطْتَ ، وَلِلَّهِ عَلَيْكَ مَا اشْتَرَطْتَ
حُجَّ ، وَاشْتَرِطْ ، وَقُلِ : اللَّهُمَّ الْحَجَّ أَرَدْتُ
اسْتَثْنُوا فِي الْحَجِّ : اللَّهُمَّ الْحَجَّ أَرَدْتُ ، وَلَهُ عَمَدْتُ ، فَإِنْ تَمَّمْتَهُ فَهُوَ حَجٌّ
قُلِ اللَّهُمَّ الْحَجَّ أَرَدْتُ ، وَلَهُ عَمَدْتُ
كَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَأْمُرُنَا إِذَا حَجَجْنَا بِالِاشْتِرَاطِ