سنن البيهقي الكبرى
باب لا يورد ممرض على مصح فقد يجعل الله تعالى بمشيئته مخالطته إياه سببا لمرضه
18 حديثًا · 0 باب
لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ
لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ
لَا يُورِدُ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ
لَا عَدْوَى
لَا يُورِدُ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ
لَا عَدْوَى وَلَا يَحِلُّ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ وَلْيَحِلَّ الْمُصِحُّ حَيْثُ شَاءَ
لَا عَدْوَى ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ ، وَلَا يَحِلُّ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ
إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ أَوِ السَّقَمَ رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ بَعْضُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ ثُمَّ بَقِيَ بَعْدُ بِالْأَرْضِ فَيَذْهَبُ الْمَرَّةَ وَيَأْتِي الْأُخْرَى
إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فِي أَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا يُخْرِجَنَّكُمُ الْفِرَارُ مِنْهُ
هَلْ تَكُونُ لَكَ مِنْ إِبِلٍ
إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ فَارْجِعْ
أَخبَرَنَا أَبُو العَبَّاسِ بنُ الفَضلِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ الإِسفَرَائِينِيُّ أَنبَأَ بِشرُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَلِيٍّ
لَا عَدْوَى ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ
لَا تُحِدُّوا النَّظَرَ إِلَيْهِمْ
لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَيْهِمْ
لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجَاذِيمِ
كُلْ بِسْمِ اللهِ وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ
إِنَّ ثَلَاثَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى