سنن البيهقي الكبرى
بَابُ مَا جَاءَ فِي حَدِّ اللُّوطِيِّ
16 حديثًا · 0 باب
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ
فِي الَّذِي يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، وَفِي الَّذِي يُؤْتَى فِي نَفْسِهِ
مَنْ وَقَعَ عَلَى الرَّجُلِ فَاقْتُلُوهُ
اقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ
فِي الْبِكْرِ يُوجَدُ عَلَى اللُّوطِيَّةِ ، قَالَ : يُرْجَمُ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا حَدُّ اللُّوطِيِّ قَالَ : يُنْظَرُ أَعْلَى بِنَاءٍ فِي الْقَرْيَةِ فَيُرْمَى بِهِ مُنَكَّسًا ، ثُمَّ يُتْبَعُ الْحِجَارَةَ
أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَجَمَ لُوطِيًّا
أَنَّهُ شَهِدَ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَجَمَ لُوطِيًّا
أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَجَمَ لُوطِيًّا
خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ كَتَبَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فِي خِلَافَتِهِ يَذْكُرُ لَهُ ، أَنَّهُ وَجَدَ رَجُلًا فِي بَعْضِ نَوَاحِي الْعَرَبِ ، يُنْكَحُ كَمَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ
أَخبَرَنَا بِحَدِيثِ الثَّورِيِّ أَبُو بَكرٍ الأَردَستَانِيُّ ثَنَا أَبُو نَصرٍ العِرَاقِيُّ ثَنَا سُفيَانُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَلِيُّ
أَنَّهُ قَالَ فِي اللُّوطِيِّ : حَدُّهُ حَدُّ الزَّانِي
شَهِدْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ أُتِيَ بِسَبْعَةٍ أُخِذُوا فِي لِوَاطَةٍ : أَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ قَدْ أَحْصَنُوا النِّسَاءَ ، وَثَلَاثَةٌ لَمْ يُحْصِنُوا
فِي الرَّجُلِ ، يَأْتِي الْبَهِيمَةَ ، وَيَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ قَالَ : هُوَ بِمَنْزِلَةِ الزَّانِي
حَدُّ اللُّوطِيِّ حَدُّ الزَّانِي إِنْ كَانَ مُحْصَنًا رُجِمَ ، وَإِلَّا جُلِدَ
إِذَا أَتَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَهُمَا زَانِيَانِ ، وَإِذَا أَتَتِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَهُمَا زَانِيَتَانِ