سنن البيهقي الكبرى
باب ما لفظ البحر وطفا من ميتة
16 حديثًا · 0 باب
أَمَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ
بَعَثَنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ثَلَاثِمِائَةِ رَاكِبٍ
السَّمَكَةُ الطَّافِيَةُ حَلَالٌ
السَّمَكَةُ الطَّافِيَةُ عَلَى الْمَاءِ حَلَالٌ
الْجَرَادُ وَالنُّونُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ
الْحِيتَانُ وَالْجَرَادُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ
أَنَّهُ رَكِبَ فِي الْبَحْرِ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَوَجَدُوا سَمَكَةً طَافِيَةً عَلَى الْمَاءِ
لَا بَأْسَ بِالطَّافِي مِنَ السَّمَكِ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بِأَكْلِ مَا لَفَظَ الْبَحْرُ بَأْسًا
رَمَى الْبَحْرُ بِسَمَكٍ كَبِيرٍ مَيِّتًا
قَدِمْتُ الْبَحْرَيْنِ ، فَسَأَلَنِي أَهْلُ الْبَحْرَيْنِ عَمَّا يَقْذِفُ الْبَحْرُ مِنَ السَّمَكِ ، فَأَمَرْتُهُمْ بِأَكْلِهِ
أَقْبَلْتُ مِنَ الْبَحْرَيْنِ حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِالرَّبَذَةِ سَأَلَنِي نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَهُمْ مُحْرِمُونَ عَنْ صَيْدٍ وَجَدُوهُ عَلَى الْمَاءِ طَافٍ
فِي قَوْلِهِ : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ قَالَ : صَيْدُهُ مَا صِيدَ
صَيْدُهُ مَا اصْطِيدَ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي هُرَيْرَةَ سَأَلَ عَبْدَ 141 اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَمَّا لَفَظَ الْبَحْرُ فَنَهَاهُ عَنْ أَكْلِهِ
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ الْحِيتَانِ يَقْتُلُ بَعْضُهَا بَعْضًا أَوْ تَمُوتُ صَرْدًا