سنن البيهقي الكبرى
باب ما جاء في أكل لحوم الحمر الأهلية
22 حديثًا · 0 باب
نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
أَنْ أَكْفِئُوا الْقُدُورَ
قَالَ وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسلِمٍ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ ثَنَا شُعبَةُ عَن عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ عَنِ ابنِ أَبِي أَوفَى رَضِيَ اللهُ
فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَكْفِئُوهَا
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُكْفِئَ لَحْمَ حُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ نَيَّةً وَنَضِيجَةً
كَسِّرُوا الْقُدُورَ وَأَهْرِيقُوا مَا فِيهَا
وَقَدْ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَتْرُكُونَ أَشْيَاءَ تَقَذُّرًا ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى كِتَابَهُ ، وَبَيَّنَ حَلَالَهُ وَحَرَامَهُ ، فَمَا أَحَلَّ فَهُوَ حَلَالٌ
لَا أَدْرِي أَنَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ كَانَ حَمُولَةَ النَّاسِ
أَكْفِؤُوا الْقُدُورَ ، وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ شَيْئًا
أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ يَوْمَ خَيْبَرَ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَحْمَ الْحُمُرِ وَلَحْمَ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ أَنبَأَ أَحمَدُ ثَنَا ابنُ مِلحَانَ ثَنَا يَحيَى فَذَكَرَهُ بِإِسنَادِهِ نَحوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ عَن
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ ، فَإِنَّهَا نَجَسٌ
أَلَا إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْهَا فَإِنَّهَا رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَالْمُجَثَّمَةَ وَالْحِمَارَ الْإِنْسِيَّ
يُوشِكُ الرَّجُلُ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثِي فَيَقُولُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللهِ
أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمَا يَعْدِلُهُ - يَعْنِي وَمِثْلَهُ - يُوشِكُ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ هَذَا الْكِتَابُ
أَنَّهُ اشْتَكَى فَنُعِتَ لَهُ أَنْ يَسْتَنْقِعَ فِي أَلْبَانِ الْأُتُنِ وَمَرَقِهَا فَكَرِهَ ذَلِكَ
أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ حُمُرِكَ ، فَإِنَّمَا حَرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلِ جَوَالِّي الْقَرْيَةِ