سنن البيهقي الكبرى
باب من حلف على يمين فرأى خيرا منها
16 حديثًا · 0 باب
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ
أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نَاسٍ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ ، نَسْتَحْمِلُهُ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا يَحيَى بنُ مَنصُورٍ القَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ العَلَاءِ ثَنَا شَيبَانُ بنُ
إِنِّي لَمْ أَحْمِلْكُمْ ، وَلَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُمْ . وَاللهِ ، لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ
إِنِّي وَاللهِ ، إِنْ شَاءَ اللهُ ، لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا
إِنِّي وَاللهِ ، لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِهَا
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى تُقَاءَهَا ، فَلْيَأْتِ التَّقْوَى مَا حَنَثْتُ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ
إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ
وَاللهِ ، لَأَنْ يَلَجَّ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ فِي أَهْلِهِ ، آثَمُ لَهُ عِنْدَ اللهِ مِنْ أَنْ يُعْطِيَ كَفَّارَتَهُ
إِذَا اسْتَلَجَّ الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ ، فَهُوَ أَعْظَمُ إِثْمًا
وَأَنبَأَنِي أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ إِجَازَةً أَخبَرَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ إِسمَاعِيلَ القَارِي ثَنَا عُثمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ ، يَقُولُ : لَا تَجْعَلْنِي عُرْضَةً لِيَمِينِكَ
فِي قَوْلِهِ : وَلا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ ، قَالَ لَا تَعْتَلُّوا بِاللهِ ، لَا يَقُولُ أَحَدُكُمْ : إِنِّي آلَيْتُ أَنْ لَا أَصِلَ رَحِمًا