حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى البيهقي الخسروجردي القاضي · ت. 458هـ

سنن البيهقي الكبرى

مقالةوصف الكتاب ومنهجهتعريف موجز بمحتوى الكتاب وطريقة المؤلف في تأليفه

باب ما جاء في الحلف بصفات الله

12 حديثًا · 0 باب

حديث19953 صحيح

هَلْ تُمَارُونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ

حديث19954 صحيح

فَأَجِيءُ فِي الرَّابِعَةِ ، فَأَحْمَدُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا ، فَيُقَالُ لِي : يَا مُحَمَّدُ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ ، قُلْ يُسْمَعْ لَكَ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ

حديث19955 صحيح

فَاعْلَمْ أَنَّ الضَّلَالَةَ حَقَّ الضَّلَالَةِ أَنْ تَعْرِفَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ ، وَأَنْ تُنْكِرَ مَا كُنْتَ تَعْرِفُ ، وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ ، فَإِنَّ دِينَ اللهِ وَاحِدٌ

حديث19956 صحيح

سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ ، أَوْ سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ الْخَمْرِ . فَقَالَ : لَا وَسَمْعِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - لَا يَحِلُّ بَيْعُهَا وَلَا ابْتِيَاعُهَا

حديث19957 صحيح

مَنْ حَلَفَ بِسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ كَفَّارَةٌ ، إِنْ شَاءَ بَرَّ ، وَإِنْ شَاءَ فَجَرَ

حديث19958 صحيح

مَنْ حَلَفَ بِسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ يَمِينُ صَبْرٍ . مَنْ شَاءَ بَرَّ ، وَمَنْ شَاءَ فَجَرَ

حديث19959 صحيح

قَالَ وَحَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن لَيثٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ هَذَا الحَدِيثُ إِنَّمَا

حديث19960 صحيح

مَنْ حَلَفَ بِالْقُرْآنِ ، فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ يَمِينٌ ، وَمَنْ كَفَرَ بِآيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَقَدْ كَفَرَ بِهِ كُلِّهِ

حديث19961 صحيح

خَرَجْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَتَّى أَتَى السُّدَّةَ ، سُدَّةً بِالسُّوقِ ، فَاسْتَقْبَلَهَا ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ أَهْلِهَا

حديث19962 صحيح

كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَسَمِعَ رَجُلًا يَحْلِفُ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَقَالَ : أَتُرَاهُ مُكَفِّرًا ، عَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ يَمِينٌ

حديث19963 صحيح

أَدْرَكْتُ النَّاسَ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً ، يَقُولُونَ : اللهُ الْخَالِقُ ، وَمَا سِوَاهُ مَخْلُوقٌ ، وَالْقُرْآنُ كَلَامُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ

حديث19964 صحيح

أَنَّ حَفْصًا الْفَرْدَ نَاظَرَ الشَّافِعِيَّ ، فَقَالَ حَفْصٌ : الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ . فَقَالَ لَهُ الشَّافِعِيُّ : كَفَرْتَ بِاللهِ الْعَظِيمِ