سنن البيهقي الكبرى
باب ما جاء في الحلف بصفات الله
12 حديثًا · 0 باب
هَلْ تُمَارُونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ
فَأَجِيءُ فِي الرَّابِعَةِ ، فَأَحْمَدُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا ، فَيُقَالُ لِي : يَا مُحَمَّدُ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ ، قُلْ يُسْمَعْ لَكَ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ
فَاعْلَمْ أَنَّ الضَّلَالَةَ حَقَّ الضَّلَالَةِ أَنْ تَعْرِفَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ ، وَأَنْ تُنْكِرَ مَا كُنْتَ تَعْرِفُ ، وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ ، فَإِنَّ دِينَ اللهِ وَاحِدٌ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ ، أَوْ سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ الْخَمْرِ . فَقَالَ : لَا وَسَمْعِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - لَا يَحِلُّ بَيْعُهَا وَلَا ابْتِيَاعُهَا
مَنْ حَلَفَ بِسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ كَفَّارَةٌ ، إِنْ شَاءَ بَرَّ ، وَإِنْ شَاءَ فَجَرَ
مَنْ حَلَفَ بِسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ يَمِينُ صَبْرٍ . مَنْ شَاءَ بَرَّ ، وَمَنْ شَاءَ فَجَرَ
قَالَ وَحَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن لَيثٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ هَذَا الحَدِيثُ إِنَّمَا
مَنْ حَلَفَ بِالْقُرْآنِ ، فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ يَمِينٌ ، وَمَنْ كَفَرَ بِآيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَقَدْ كَفَرَ بِهِ كُلِّهِ
خَرَجْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَتَّى أَتَى السُّدَّةَ ، سُدَّةً بِالسُّوقِ ، فَاسْتَقْبَلَهَا ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ أَهْلِهَا
كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَسَمِعَ رَجُلًا يَحْلِفُ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَقَالَ : أَتُرَاهُ مُكَفِّرًا ، عَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ يَمِينٌ
أَدْرَكْتُ النَّاسَ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً ، يَقُولُونَ : اللهُ الْخَالِقُ ، وَمَا سِوَاهُ مَخْلُوقٌ ، وَالْقُرْآنُ كَلَامُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
أَنَّ حَفْصًا الْفَرْدَ نَاظَرَ الشَّافِعِيَّ ، فَقَالَ حَفْصٌ : الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ . فَقَالَ لَهُ الشَّافِعِيُّ : كَفَرْتَ بِاللهِ الْعَظِيمِ