سنن البيهقي الكبرى
باب ما يوفى به من النذور وما لا يوفى
10 أحاديث · 0 باب
مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ
سُبْحَانَ اللهِ ، بِئْسَ مَا جَزَتْهَا ، إِنِ اللهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا ، لَتَنْحَرَنَّهَا
بِئْسَمَا جَزَيْتِهَا ، لَيْسَ هَذَا نَذْرًا
مُرْهُ فَلْيَتَكَلَّمْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَقْعُدْ ، وَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ
فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَسْتَظِلَّ ، وَأَنْ يَقْعُدَ ، وَأَنْ يُكَلِّمَ النَّاسَ ، وَيُتِمَّ صَوْمَهُ ، وَلَمْ يَأْمُرْهُ بِكَفَّارَةٍ
اقْعُدْ وَاسْتَظِلَّ ، وَتَكَلَّمْ ، وَكَفِّرْ
لَا تَصُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا فِي أَيَّامٍ كُنْتَ تَصُومُهَا ، أَوْ فِي شَهْرٍ
مَا بَقَاؤُنَا عَلَى هَذَا الْأَمْرِ الصَّالِحِ الَّذِي جَاءَ اللهُ بِهِ بَعْدَ الْجَاهِلِيَّةِ بَعْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ ، فَحَلَفْتُ إِنِ اللهُ عَافَانَا ، أَنْ لَا أُكَلِّمَ أَحَدًا حَتَّى أَحُجَّ . قَالَ : إِنَّ الْإِسْلَامَ هَدَمَ ذَلِكَ ، فَتَكَلَّمِي
مَا بَالُ صَاحِبِكَ لَمْ يُسَلِّمْ ؟ قَالَ : إِنَّهُ نَذَرَ صَوْمًا ، لَا يُكَلِّمُ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا