سنن البيهقي الكبرى
باب من يشاور
22 حديثًا · 0 باب
مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ ، وَلَا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ ، إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ
أَخبَرَنَا أَبُو عَمرٍو الأَدِيبُ أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ الإِسمَاعِيلِيُّ أَخبَرَنِي الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا حِبَّانُ أَنبَأَ عَبدُ
مَا بُعِثَ مِنْ نَبِيٍّ ، وَلَا اسْتُخْلِفَ مِنْ خَلِيفَةٍ
مَا مِنْ نَبِيٍّ ، وَلَا وَالٍ إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ
مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ ، وَلَا كَانَ بَعْدَهُ خَلِيفَةٌ ، إِلَّا لَهُ بِطَانَتَانِ
مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ عَمَلًا ، فَأَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا ، جَعَلَ لَهُ وَزِيرًا صَالِحًا
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِالْأَمِيرِ خَيْرًا ، جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْحَزْمُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُشَاوِرَ ذَا رَأْيٍ ، ثُمَّ تُطِيعَهُ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ الوَزِيرِ عَن يَحيَى بنِ حَمزَةَ عَن ثَورِ بنِ يَزِيدَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي حُسَينٍ أَنَّ
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
مَنْ قَالَ : عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
لَا تَعْرِضَنَّ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ
كَانَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذَا جَلَسَ عَلَى الْمَقَاعِدِ ، جَاءَهُ الْخَصْمَانِ
قَرَأَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - هَذِهِ الْآيَةَ : وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - سُئِلَ عَنِ الْحَرَجِ
أَنْ شَاوِرْ طُلَيْحَةَ وَعَمْرَو بْنَ مَعْدِيكَرِبَ فِي أَمْرِ حَرْبِكَ
كَانَ زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ مِنْ أَعْرَبِ النَّاسِ
فَإِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا نَزَلَ بِهِ الْأَمْرُ الْمُعْضِلُ دَعَا الْفِتْيَانَ ، فَاسْتَشَارَهُمْ
إِنْ كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَيَسْتَشِيرُ فِي الْأَمْرِ
أَتَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقُلْتُ : إِنِّي أَثْبَتُ مِنْ عَمِّي
أَنَّ رَجُلًا أَتَى عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِابْنٍ لَهُ بَدِيلًا